"النصر الصوفي" يطالب الرئيس بالاشراف بنفسه على قضايا الارهاب لسرعة البت فيها
رام الله - دنيا الوطن
ناشد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية، بان يتحمل مسئوليته عن حماية رجال الجيش والشرطة من خلال اصدار
قرار بان البلاد في حالة حرب وتفعيل المحاكم الثورية وان يضطلع بنفسه على كل قضايا الارهاب، واصدار الاحكام حتى يكون رادعا لمن تسول له نفسه، بعد ان باتت مصر تودع
كل يوم شهيدا من خير اجناد الارض.
وطالب زايد رئيس الجمهورية باصدار قرار باعادة جهاز امن الدولة واعادة من تم ابعادهم في الفترة السابقة خاصة من تولوا الملف الديني، للاستفادة من خبراتهم في مكافحة الارهاب وطريقة التعامل معه، ولما لديهم من معلومات تمكن من الكشف عن
الجماعات الارهابية.
قال زايد ان الدكتور حازم الببلاوي ونوابه ساهموا فيما نحن فيه الان، لتاخيرهم في اصدار قرار فض اعتصامي رابعة والنهضة، وكذلك التأخر في اعلان جماعة الاخوان جماعة ارهابية، متسائلا: لماذا تقدم الدكتور زياد بهاء الدين باستقالته بعد ان تم الاعلان عن اجراء الانتخابات الرئاسية اولا؟.
أكد زايد ان الشعب المصري عليه دور كبير في مكافحة الارهاب وعليه ان يتحمل مسؤوليته من خلال مساندته لرجال الامن في حربهم ضد الارهاب.
اشار زايد الى ان تاسيس الجماعة الاسلامية في السبعينات بين صفوف الطلاب في الجامعات يدفع ثمنه الان الجيش والشرطة والشعب كله، وهو ما يتطلب عدم السماح لاصحاب الفكر المتشدد في الجامعات، وعلى الازهر والاوقاف ان تمنع ايا من هؤلاء من
الخطابة او القاء الدروس او المحاضرات، وكذلك على وزارة التعليم العالي عدم السماح لاى منهم بالتواجد في الجامعات الا باذن وبترخيص مسبق.
ناشد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية، بان يتحمل مسئوليته عن حماية رجال الجيش والشرطة من خلال اصدار
قرار بان البلاد في حالة حرب وتفعيل المحاكم الثورية وان يضطلع بنفسه على كل قضايا الارهاب، واصدار الاحكام حتى يكون رادعا لمن تسول له نفسه، بعد ان باتت مصر تودع
كل يوم شهيدا من خير اجناد الارض.
وطالب زايد رئيس الجمهورية باصدار قرار باعادة جهاز امن الدولة واعادة من تم ابعادهم في الفترة السابقة خاصة من تولوا الملف الديني، للاستفادة من خبراتهم في مكافحة الارهاب وطريقة التعامل معه، ولما لديهم من معلومات تمكن من الكشف عن
الجماعات الارهابية.
قال زايد ان الدكتور حازم الببلاوي ونوابه ساهموا فيما نحن فيه الان، لتاخيرهم في اصدار قرار فض اعتصامي رابعة والنهضة، وكذلك التأخر في اعلان جماعة الاخوان جماعة ارهابية، متسائلا: لماذا تقدم الدكتور زياد بهاء الدين باستقالته بعد ان تم الاعلان عن اجراء الانتخابات الرئاسية اولا؟.
أكد زايد ان الشعب المصري عليه دور كبير في مكافحة الارهاب وعليه ان يتحمل مسؤوليته من خلال مساندته لرجال الامن في حربهم ضد الارهاب.
اشار زايد الى ان تاسيس الجماعة الاسلامية في السبعينات بين صفوف الطلاب في الجامعات يدفع ثمنه الان الجيش والشرطة والشعب كله، وهو ما يتطلب عدم السماح لاصحاب الفكر المتشدد في الجامعات، وعلى الازهر والاوقاف ان تمنع ايا من هؤلاء من
الخطابة او القاء الدروس او المحاضرات، وكذلك على وزارة التعليم العالي عدم السماح لاى منهم بالتواجد في الجامعات الا باذن وبترخيص مسبق.
