الجبهة الشعبية في بيروت تستقبل وفداً قيادياً من أرض الوطن
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة بيروت، وفداً قيادياً من الجبهة في مكتبها في مخيم شاتيلا، ضم الرفاق أعضاء المكتب السياسي أبو جمال غازي الصوراني، كايد الغول، مريم أبودقة وجميل مزهر، وكان في استقبالهم الرفيق مروان عبد العال مسؤول فرع لبنان، الرفيق أبوجابر مسؤول العلاقات السياسية في لبنان، وعدد من قيادة فرع لبنان، والرفيق فؤاد ضاهر مسؤول منطقة بيروت، وقيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في منطقة بيروت.
بدايةً رحّب الرفيق فؤاد ضاهر بالرفاق القادمين من أرض الوطن، ومنوهاً برمزية مخيم شاتيلا في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، والذي قدّم آلاف الشهداء على طريق العودة إلى فلسطين، وشكر الرفاق الذين تطوعوا لإعادة ترميم مكتب الجبهة في المخيم مثمناً روح المبادرة التي تميّز بها الرفاق.
ثم تحدّث الرفيق مروان عبد العال مسؤول فرع لبنان مرحباً بالرفاق القادمين من أرض الوطن، ومعهم عبقاً من تراب فلسطين، ونسيم من بحر غزة، ويحضر معهم الآن إلى شاتيلا جيفارا غزة، ليلتقي جناحا الوطن الحقيقيان "الخارج والداخل" في مخيم شاتيلا الذي طالما كان ميداناً يقدم التضحيات من أجل العودة إلى الوطن، هذا المخيم المحاط بالشهداء من أبنائه من كل الجهات، وهذه مقبرة شهداء المجزرة "صبرا وشاتيلا" تشهد وهي تستقبل المتضامنين الدوليين منذ أكثر من 12 سنة لنؤكد أننا لن ننسى وتلاحق الجريمة المجرم الذي هو أكثر من شخص، بل إنها سياسة عنصرية استعمارية مجرمة تريد إلغاء الفلسطيني.
ولفت عبد العال إلى الجهد الذي قدّمه الرفاق في إعادة ترميم مركز الجبهة في مخيم شاتيلا، ورمزية هذه المبادرة الرفاقية التطوعية التي جاءت لتقول: طالما كان هذا المكان، مقر الحكيم وأبي علي مصطفى، مقراً للمكتب السياسي للجبهة الشعبية، وكان مركز قرار اليسار الفلسطيني العربي، وسيبقى رمزاً لهويتنا الفلسطينية التي تتعرض هذه الأيام للاستهداف.
وتوجه عبد العال إلى الرفاق المتطوعين بالقول: أوصيكم أيها الرفاق بأن نحافظ على النظافة في كل شيء، المكان النظيف والكف النظيفة والقلب النظيف والفكرة النظيفة، الثوري هو الرفيق الأنيق، والحزب الأنيق، والفكرة الأنيقة، هكذا نتمايز وهكذا هي الجبهة سيرتها ومسيرتها.
وفي الختام، دعا الرفاق الضيوف إلى زيارة مقبرة الشهداء في وسط المخيم، حيث قال ليس لدينا متاحف أو مواقع سياحية، لدينا قبور الشهداء الذين نحتفظ بكل ذاكرتنا وذكرياتنا معهم وفيهم.
ثم تحدثت الرفيقة مريم أبودقة باسم الوفد، معبّرة عن مشاعر الحب والحنين التي يحملها أهل الوطن للنصف الآخر من الشعب الفلسطيني في الشتات، وقالت: لا تنسوا إن مئات الآلاف بل الملايين من اللاجئين في وطنهم في غزة والضفة، ولأنكم نصفنا الآخر لن نتخلى عنكم، وسيستمر النضال حتى تعودوا إلى أهلكم ودياركم وهذه أمانة في أعناقنا.
وأكدت أبودقة استمرار الجبهة في مواقعها تقارع الاحتلال وتدافع عن حقوق شعبنا بعد أن أنجزت مؤتمرها لتنهض من جديد وتكون في الطليعة كما كانت دوماً.
وفي ختام الزيارة تم قطع قالب الحلوى على شرف المناسبة، ثم توجه الوفد إلى مقبرة الشهداء في وسط مخيم شاتيلا، وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.








استقبلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة بيروت، وفداً قيادياً من الجبهة في مكتبها في مخيم شاتيلا، ضم الرفاق أعضاء المكتب السياسي أبو جمال غازي الصوراني، كايد الغول، مريم أبودقة وجميل مزهر، وكان في استقبالهم الرفيق مروان عبد العال مسؤول فرع لبنان، الرفيق أبوجابر مسؤول العلاقات السياسية في لبنان، وعدد من قيادة فرع لبنان، والرفيق فؤاد ضاهر مسؤول منطقة بيروت، وقيادات وكوادر وأعضاء الجبهة في منطقة بيروت.
بدايةً رحّب الرفيق فؤاد ضاهر بالرفاق القادمين من أرض الوطن، ومنوهاً برمزية مخيم شاتيلا في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، والذي قدّم آلاف الشهداء على طريق العودة إلى فلسطين، وشكر الرفاق الذين تطوعوا لإعادة ترميم مكتب الجبهة في المخيم مثمناً روح المبادرة التي تميّز بها الرفاق.
ثم تحدّث الرفيق مروان عبد العال مسؤول فرع لبنان مرحباً بالرفاق القادمين من أرض الوطن، ومعهم عبقاً من تراب فلسطين، ونسيم من بحر غزة، ويحضر معهم الآن إلى شاتيلا جيفارا غزة، ليلتقي جناحا الوطن الحقيقيان "الخارج والداخل" في مخيم شاتيلا الذي طالما كان ميداناً يقدم التضحيات من أجل العودة إلى الوطن، هذا المخيم المحاط بالشهداء من أبنائه من كل الجهات، وهذه مقبرة شهداء المجزرة "صبرا وشاتيلا" تشهد وهي تستقبل المتضامنين الدوليين منذ أكثر من 12 سنة لنؤكد أننا لن ننسى وتلاحق الجريمة المجرم الذي هو أكثر من شخص، بل إنها سياسة عنصرية استعمارية مجرمة تريد إلغاء الفلسطيني.
ولفت عبد العال إلى الجهد الذي قدّمه الرفاق في إعادة ترميم مركز الجبهة في مخيم شاتيلا، ورمزية هذه المبادرة الرفاقية التطوعية التي جاءت لتقول: طالما كان هذا المكان، مقر الحكيم وأبي علي مصطفى، مقراً للمكتب السياسي للجبهة الشعبية، وكان مركز قرار اليسار الفلسطيني العربي، وسيبقى رمزاً لهويتنا الفلسطينية التي تتعرض هذه الأيام للاستهداف.
وتوجه عبد العال إلى الرفاق المتطوعين بالقول: أوصيكم أيها الرفاق بأن نحافظ على النظافة في كل شيء، المكان النظيف والكف النظيفة والقلب النظيف والفكرة النظيفة، الثوري هو الرفيق الأنيق، والحزب الأنيق، والفكرة الأنيقة، هكذا نتمايز وهكذا هي الجبهة سيرتها ومسيرتها.
وفي الختام، دعا الرفاق الضيوف إلى زيارة مقبرة الشهداء في وسط المخيم، حيث قال ليس لدينا متاحف أو مواقع سياحية، لدينا قبور الشهداء الذين نحتفظ بكل ذاكرتنا وذكرياتنا معهم وفيهم.
ثم تحدثت الرفيقة مريم أبودقة باسم الوفد، معبّرة عن مشاعر الحب والحنين التي يحملها أهل الوطن للنصف الآخر من الشعب الفلسطيني في الشتات، وقالت: لا تنسوا إن مئات الآلاف بل الملايين من اللاجئين في وطنهم في غزة والضفة، ولأنكم نصفنا الآخر لن نتخلى عنكم، وسيستمر النضال حتى تعودوا إلى أهلكم ودياركم وهذه أمانة في أعناقنا.
وأكدت أبودقة استمرار الجبهة في مواقعها تقارع الاحتلال وتدافع عن حقوق شعبنا بعد أن أنجزت مؤتمرها لتنهض من جديد وتكون في الطليعة كما كانت دوماً.
وفي ختام الزيارة تم قطع قالب الحلوى على شرف المناسبة، ثم توجه الوفد إلى مقبرة الشهداء في وسط مخيم شاتيلا، وقرأوا الفاتحة على أرواح الشهداء.









