"معرض التعليم 2020" ينطلق اليوم في أبوظبي

"معرض التعليم 2020" ينطلق اليوم في أبوظبي
رام الله - دنيا الوطن
إنطلقت اليوم (الأربعاء 29 يناير/كانون الثاني 2014) فعاليات الدورة الإفتتاحية من "معرض التعليم 2020"، وهو الحدث التعليمي المخصّص لتغطية مختلف الجوانب المتعلقة بقطاع التعليم والتدريب في الشرق الأوسط، والذي يستمر لغاية 31 يناير/كانون الثاني الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. ويشكّل الحدث منصةً مثالية للتواصل بين روّاد قطاع التعليم والأكاديميين والموردين والتّجار ومزوّدي الحلول في سبيل الوصول بالتعليم في المنطقة إلى أعلى المستويات العالمية. 

وسيتخلّل المعرض إنعقاد "مؤتمر التعليم 2020" الموجّه للمدرسين والأكاديميين من مختلف أنحاء المنطقة لمناقشة أبرز القضايا المتعلّقة بالقطاع، بما في ذلك "إصلاح التعليم" و"تطوير مهارات توفير خدمات التعليم في القرن الحادي والعشرين" و"التعلّم النقال والمتعدد الوسائط" و"الإستخدام الفعّال للتكنولوجيا المتطوّرة في الغرف الصفية" و"تطوير المحتوى والتعلّم المتكامل للغات" وغيرها من المواضيع ذات الصلة. ويهدف هذا المؤتمر الذي يحظى بدعم جمعية مدرسي اللغة الإنجليزية في الخليج العربي "تيسول أرابيا"، إلى تزويد المجتمع التعليمي بأحدث التقنيات المتطوّرة في سبيل تأهيل الأجيال القادمة لمواجهة التحديات المستقبلية. 

وعلاوةً على ذلك، سيضم "معرض التعليم 2020" قسماً خاصاً تحت مظلة "معرض التعليم التقني والمهني والتكميلي" والذي يتيح للطلبة الإطلاع على مجموعة واسعة من برامج التدريب العملي المرخصة في الدولة وبتكلفة معقولة، مع التركيز بشكل خاص على الدور المحوري للتعليم المهني في تنمية المهارات الطلابية وتعزيز قدراتهم التنافسية ضمن سوق العمل. 

ومن جهته،  أثنى أنسيلم غودينهو، مدير عام شركة "إنترناشيونال كونفرنسز آند إكزيبيشنز" (E&IC)، على الجهود الدؤوبة التي تبذلها دولة الإمارات في مجال تحديث البنية التحتية لقطاع التعليم بما من شأنه تأهيل الكفاءات الشابة لدخول سوق العمل المحلي. وأضاف: "لا شك أن النمو الإقتصادي المطرد في الإمارات وإستضافة فعاليات "معرض إكسبو الدولي 2020" سيسهمان في توفير مزيد من فرص العمل خلال العقد القادم، الأمر الذي يعزّز الحاجة إلى إنشاء قوى عاملة مؤهلة وقادرة على مواجهة التحديات وشغل الوظائف المستقبلية. وهنا تبرز أهمية معرضي "التعليم 2020" و"التعليم التقني والمهني والتكميلي" في سبر أغوار التعليم الحديث وإستعراض المنهجيات والبرامج التعليمية أمام الطلبة، إضافةً إلى تسليط الضوء على آخر التكنولوجيات المستخدمة في المجال التعليمي، وذلك في سبيل المساهمة في الإرتقاء بالمشهد التعليمي في دولة الإمارات." 

ومن المتوقع أن يستقطب "معرض التعليم 2020" زواراً من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط للإطلاع على أحدث المنتجات التعليمية ومناقشة أبرز القضايا الهامة والتواصل مع نظرائهم في القطاعات التعليمية في المنطقة.