المعتقلون الإسلاميون بسجن آيت ملول بأكادير يعيشون أوضاعا كارثية
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن آيت ملول بأكادير يتحدثون فيه عن ما
يتعرضون له من مضايقات واستفزازات وما يعانونه من انعدام لأبسط الحقوق السجنية ، الأمر الذي أدى بهم إلى خوض إضراب إنذاري عن الطعام ليوم واحد بتاريخ 27 يناير 2014 من
أجل لفت الأنظار إلى معاناتهم الرهيبة وهذا نص البيان :
نحن المعتقلين الإسلاميين بسجن آيت ملول بأكادير نحيطكم علما أننا نعيش وضعية سجنية جد مزرية حيث نعاني من نقص حاد في التغذية ، وانعدام النظافة في الأفرشة ، وانعدام التطبيب والعناية بصحة المعتقل ، و غياب نظافة الطعام والمكان ، كما نتعرض لمضايقات متكررة واستفزازات متتالية من طرف الإدارة ، وقد عشنا ليلة السبت 26/01/2014 ليلة بيضاء بدون نوم بسبب قيام حراس السجن بتفتيش مفاجئ لغرف النوم وتجريدنا من بعض الأغطية برغم أنه لم يتم العثور على أي ممنوعات بحوزتنا.
وبسبب كثرة الضغوطات تدهورت الحالة النفسية لبعض المعتقلين بشكل خطير لدرجة جعلت المعتقل الإسلامي عبدالله بوشتوة يقدم على محاولتين للانتحار في نفس الليلة التي تم فيها التفتيش حيث أقدم في الأولى على ضرب رأسه بقضبان حديدي للباب وفي المحاولة الثانية قام بإدخال ملعقة في بطنه وثم نقله إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان حيث تلقى العلاجات الأولية وتمت خياطة بطنه بسبع غرز .
وبسبب هذه التطورات قمنا نحن المعتقلين الإسلاميين بسجن آيت ملول بأكادير بخوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة يوم واحد بتاريخ 27/01/2014 ، احتجاجا على عدم الاستجابة لطلبات الترحيل التي رفعناها إلى الإدارة العامة للسجون ، وكذا احتجاجا على سوء المعاملة التي نتعرض لها من طرف الإدارة والنقص المهول في الخدمات والتطبيب و انعدام مجموعة من الحقوق الخاصة بالسجين والزوار .
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين ببيان من المعتقلين الإسلاميين بسجن آيت ملول بأكادير يتحدثون فيه عن ما
يتعرضون له من مضايقات واستفزازات وما يعانونه من انعدام لأبسط الحقوق السجنية ، الأمر الذي أدى بهم إلى خوض إضراب إنذاري عن الطعام ليوم واحد بتاريخ 27 يناير 2014 من
أجل لفت الأنظار إلى معاناتهم الرهيبة وهذا نص البيان :
نحن المعتقلين الإسلاميين بسجن آيت ملول بأكادير نحيطكم علما أننا نعيش وضعية سجنية جد مزرية حيث نعاني من نقص حاد في التغذية ، وانعدام النظافة في الأفرشة ، وانعدام التطبيب والعناية بصحة المعتقل ، و غياب نظافة الطعام والمكان ، كما نتعرض لمضايقات متكررة واستفزازات متتالية من طرف الإدارة ، وقد عشنا ليلة السبت 26/01/2014 ليلة بيضاء بدون نوم بسبب قيام حراس السجن بتفتيش مفاجئ لغرف النوم وتجريدنا من بعض الأغطية برغم أنه لم يتم العثور على أي ممنوعات بحوزتنا.
وبسبب كثرة الضغوطات تدهورت الحالة النفسية لبعض المعتقلين بشكل خطير لدرجة جعلت المعتقل الإسلامي عبدالله بوشتوة يقدم على محاولتين للانتحار في نفس الليلة التي تم فيها التفتيش حيث أقدم في الأولى على ضرب رأسه بقضبان حديدي للباب وفي المحاولة الثانية قام بإدخال ملعقة في بطنه وثم نقله إلى المستشفى الإقليمي بإنزكان حيث تلقى العلاجات الأولية وتمت خياطة بطنه بسبع غرز .
وبسبب هذه التطورات قمنا نحن المعتقلين الإسلاميين بسجن آيت ملول بأكادير بخوض إضراب إنذاري عن الطعام لمدة يوم واحد بتاريخ 27/01/2014 ، احتجاجا على عدم الاستجابة لطلبات الترحيل التي رفعناها إلى الإدارة العامة للسجون ، وكذا احتجاجا على سوء المعاملة التي نتعرض لها من طرف الإدارة والنقص المهول في الخدمات والتطبيب و انعدام مجموعة من الحقوق الخاصة بالسجين والزوار .
