مؤتمر مستشفيات القدس الشرقية السنوي الثالث الحفاظ على وجودنا

القدس - دنيا الوطن
تعقد شبكة مستشفيات القدس الشرقية (EJHN) مؤتمرها السنوي الثالث في 29 كانون ثاني 2014 في القدس ، ليكون بمثابة منتدى للشخصيات القيادية في مجال الرعاية الصحية الفلسطينية، حيث يهدف المؤتمر إلى عرض ومناقشة القضايا الرئيسية التي تواجه المستشفيات في القدس الشرقية. وتشمل المحاور التي ستتم مناقشتها: الاستدامة المالية في القدس، وحماية المجتمع الفلسطيني في القدس وذلك لأهمية الدور الحيوي لمدينة القدس في فلسطين  

ويتم تنظيم المؤتمر من قبل منظمة الصحة العالمية وشبكة مستشفيات القدس الشرقية كجزء من المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي "مستشفيات القدس الشرقية: نحو الجودة"، وذلك بمشاركة شخصيات و  قيادية من المجتمع المحلي والدولي، وموظفين من مستشفيات القدس الشرقية، فضلا عن عدد من موظفي مستشفيات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وسيفتتح السيد عبد القادر الحسيني، رئيس شبكة مستشفيات القدس الشرقية المؤتمر، فيما تشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين:  معالي الدكتور جواد عواد، وزير الصحة وسعادة عدنان الحسيني، وزير شؤون القدس، والسيدة لميس العلمي، الوزير السابق للتعليم.

وسيقدم المسؤولون في المستشفيات مجموعة متنوعة من المواضيع؛ بما في ذلك تحويلات المرضى  الى مستشفيات القدس الشرقية والوضع المالي للسلطة الفلسطينية، كما ستتم مناقشة قضايا مجتمعية تتعلق بالمجتمع الفلسطيني في القدس؛ بما في ذلك استخدام المخدرات، والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الثانوية والثلاثية ، وأيضا نماذج التعليم الشامل.

وقال ممثل الاتحاد الاوروبي جون جات راتر  :"تواجه مستشفيات القدس الشرقية مشاكل مزمنة في تدفق الأموال، الأمر الذي  وضع عملياتها في خطر. وكان الاتحاد الأوروبي من بين المانحين الذين استجابوا لهذا الخطر في العام 2012 و 2013، حيث قاموا  بمساهمة سخية من خلال ألية بيغاس  ، التي تم إتاحتها لجميع الجهات المانحة الأخرى مجانا لدعم مستشفيات القدس الشرقية.  ان اهتمامنا يعكس الاهمية الكبيرة  للخدمات التي تقدمها مستشفيات القدس الشرقية للشعب الفلسطيني بما في ذلك سكان   قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تعد مستشفيات القدس الشرقية جزءا حيويا وهاما من نظام الرعاية الصحية الفلسطينية فهي توفر الخدمات المتخصصة التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر. وهنا أود أن أعبر عن تقديري للعاملين لما قدموه من خدمات رغم التحديات التي تواجهها.

 ولا شك بأنه بات من الضروري، وأكثر من أي وقت مضى، أن يتم تكثيف الجهود المشتركة بين أعضاء الشبكة من أجل زيادة فاعليتها وتطوير أداء مرافقها.

تأسست شبكة مستشفيات شبكة القدس الشرقية في العام 1997 تحت قيادة وإشراف المرحوم فيصل الحسيني، وذلك ضمن رؤية استراتيجية لتوحيد المرافق الصحية في القدس الشرقية وتعزيز دورهم ضمن النظام الصحي الفلسطيني. وبدأت شبكة القدس الشرقية بتكثيف جهودها في العام 2003 من أجل تأسيس الشبكة رسميا لتكون الأولى من نوعها في القدس الشرقية، حيث تركز العمل على تطوير المؤسسات الصحية من خلال تطوير نوعية خدماتها والتأكد من استمرارية الرعاية المقدمة من قبلها.

وتتألف شبكة القدس الشرقية من ست مؤسسات صحية: مؤسسة الأميرة للأطفال ذوي الإعاقة، ومستشفى أوغستا فيكتوريا (المطلع)، ومستشفى المقاصد، ومستشفى سان جون للعيون، ومستشفى مار يوسف (الفرنسي)، ومستشفى جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وتقدم مستشفيات القدس الشرقية خدمات أساسية للعناية المتخصصة في النظام الصحي الفلسطيني، حيث يتم تحويل المرضى الذين يحتاجون لخدمات وإجراءات غير متوفرة في الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل وزارة الصحة الفلسطينية إليها من أجل العلاج. ويذكر أن  الحالات التي يتم تحويلها من الضفة الغربية وقطاع غزة تشكل أكثر من نصف الحالات التي تعالجها مؤسسات الشبكة، الأمر الذي يؤكد على الدور الهام الذي تلعبه الشبكة في تزويد الفلسطينيين بالخدمات الصحية.

وقد تم دعم شبكة مستشفيات القدس الشرقية ومرافقها الستة من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية على مدار الأربع سنين الماضية، حيث مولت الشبكة من الاتحاد الأوروبي مؤخرا مبلغا بقيمة 2,4 مليون يورو، الأمر الذي سمح للمستشفيات أن تطور جودة خدماتها الصحية، وأن ترتقي بمستواها لأعلى المقاييس الدولية، لاسيما في حصولها على شهادة الأيزو وشهادة معتمدة من قبل اللجنة المشتركة الدولية، بالإضافة إلى مشاركتها في مبادرات ونشاطات مشتركة (مثل: إدارة الخطر، والانتداب القانوني). اللجنة المشتركة الدولية هي منظمة مقرها الولايات المتحدة، ووضعت معايير سلامة المريض ونوعية الخدمة والأهداف المتعلقة بخدمات المرافق الصحية

التعليقات