المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل: الأطفال يدفعون ثمناً باهظاً للغاية في المواجهات العسكرية في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
منذ بداية النزاع السوري قبل ثلاث سنوات، قُتل أكثر من 000 7 طفل في النزاع المسلح وتبادل إطلاق النار والقتال، بينما بقي الآلاف من الأطفال يعانون من الصدمة بعد أن شهدوا موت أفراد أسرهم، وفقاً لما أوردته التقارير المختلفة .
واختلال حياتهم مستمر. فمع إعادة فتح المدارس في جميع أنحاء المنطقة، سيفقد كثيرون من تلاميذ المدارس فصولهم الدراسية، وبعضهم الآن متخلفون سنوات عن نظرائهم في المنطقة.
منذ بداية النزاع السوري قبل ثلاث سنوات، قُتل أكثر من 000 7 طفل في النزاع المسلح وتبادل إطلاق النار والقتال، بينما بقي الآلاف من الأطفال يعانون من الصدمة بعد أن شهدوا موت أفراد أسرهم، وفقاً لما أوردته التقارير المختلفة .
واختلال حياتهم مستمر. فمع إعادة فتح المدارس في جميع أنحاء المنطقة، سيفقد كثيرون من تلاميذ المدارس فصولهم الدراسية، وبعضهم الآن متخلفون سنوات عن نظرائهم في المنطقة.
وتشير التقارير إلى أن المسلحين المتنازعين ألقوا القنابل على المدارس. وكثيراً جداً ما تكون الملاذات الآمنة التقليدية للأطفال في الخط الأمامي
وفي مثال من تقرير للأمم المتحدة صدر في 15 أيار/مايو، استخدمت قوات المعارضة في كفر زيتا غرفتي دراسة في مدرسة الشهيد وحيد اليوسف الثانوية كثكنتين لعدد من الأيام بينما كان التلاميذ يحضرون الدروس.
وطبقاً لتقارير الأمم المتحدة، انقطع نحو مليوني تلميذ عن الدراسة منذ العام الماضي.
" إن عدم توافر التعليم مسألة بالغة الخطورة. وإذا استمرت الأزمة لفترة أطول كثيراً، فإن هناك خطراً فعلياً يتمثل في أن سوريا سيكون لديها جيل من الأميين.
وفي مثال من تقرير للأمم المتحدة صدر في 15 أيار/مايو، استخدمت قوات المعارضة في كفر زيتا غرفتي دراسة في مدرسة الشهيد وحيد اليوسف الثانوية كثكنتين لعدد من الأيام بينما كان التلاميذ يحضرون الدروس.
وطبقاً لتقارير الأمم المتحدة، انقطع نحو مليوني تلميذ عن الدراسة منذ العام الماضي.
" إن عدم توافر التعليم مسألة بالغة الخطورة. وإذا استمرت الأزمة لفترة أطول كثيراً، فإن هناك خطراً فعلياً يتمثل في أن سوريا سيكون لديها جيل من الأميين.
فقدان التعليم ليس الشاغل الوحيد. فقد تلقت الأمم المتحدة عدداً متزايداً من التقارير المقلقة عن قيام جماعات المعارضة المسلحة باستخدام الأطفال في دوري القتال والدعم على حد سواء. وتبين الروايات أنه كثيراً ما يكون أحد الأقارب الأكبر سناً مسؤولاً عن تيسير التجنيد. وفي حالات أخرى، يتطوع الأطفال بعد فقدان أفراد أسرهم.
الأطفال السوريون ليسوا وحدهم في هذا الصدد.
تقول الممثلة الخاصة إن الأطفال في الدولتين الأفريقيتين الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية يتشاطرون تحديات مماثلة. بيد أنه منذ صدور التقرير الأخير لمرزوقي إلى المجلس، وقعت الدولتان كلتاهما خطتي عمل.
في عام 2013 الذكرى السنوية العشرون للمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان، الذي أفضى إلى اعتماد إعلان وبرنامج عمل فيينا وإنشاء منصب مفوض سام لحقوق الإنسان. وقد أعطى إنشاء هذا المنصب قوة دفع جديدة للاعتراف بمبادئ حقوق الإنسان الذي شهد تقدماً جوهرياً في تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
ويشكل السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان الدعائم الثلاث للأمم المتحدة. وقد عزز إدماج حقوق الإنسان في حفظ السلام كثيراً استعداد بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة لمنع انتهاكات حقوق الإنسان والتصدي لها.
وبناءا على ما تم وسبق فإن المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل ( حماية ) تطالب كافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية للوقوف عند مسئولياتهم لحماية أطفال سوريا وخصوصا أطفال مخيمات اللجوء الفلسطينية على الأراضي السورية والتي تتعرض لأسوء الأحوال وإن المنظمة تدين وبشده كل هذه الأفعال تجاه الأطفال في سوريا .
وإن المنظمة تناشد كافة المنظمات المهتمه على مستوى العالم أننا على إستعداد للتعاون مع كافة الأطر لحماية الأطفال ونقلهم إلى معسكرات إيواء ذات حماية عربية ودولية وتوفير كافة المستلزمات والمساعدات لهم .
الأطفال السوريون ليسوا وحدهم في هذا الصدد.
تقول الممثلة الخاصة إن الأطفال في الدولتين الأفريقيتين الصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية يتشاطرون تحديات مماثلة. بيد أنه منذ صدور التقرير الأخير لمرزوقي إلى المجلس، وقعت الدولتان كلتاهما خطتي عمل.
في عام 2013 الذكرى السنوية العشرون للمؤتمر العالمي لحقوق الإنسان، الذي أفضى إلى اعتماد إعلان وبرنامج عمل فيينا وإنشاء منصب مفوض سام لحقوق الإنسان. وقد أعطى إنشاء هذا المنصب قوة دفع جديدة للاعتراف بمبادئ حقوق الإنسان الذي شهد تقدماً جوهرياً في تعزيز وحماية حقوق الإنسان.
ويشكل السلام والأمن، والتنمية، وحقوق الإنسان الدعائم الثلاث للأمم المتحدة. وقد عزز إدماج حقوق الإنسان في حفظ السلام كثيراً استعداد بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة لمنع انتهاكات حقوق الإنسان والتصدي لها.
وبناءا على ما تم وسبق فإن المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الطفل ( حماية ) تطالب كافة المنظمات الحقوقية الدولية والإقليمية للوقوف عند مسئولياتهم لحماية أطفال سوريا وخصوصا أطفال مخيمات اللجوء الفلسطينية على الأراضي السورية والتي تتعرض لأسوء الأحوال وإن المنظمة تدين وبشده كل هذه الأفعال تجاه الأطفال في سوريا .
وإن المنظمة تناشد كافة المنظمات المهتمه على مستوى العالم أننا على إستعداد للتعاون مع كافة الأطر لحماية الأطفال ونقلهم إلى معسكرات إيواء ذات حماية عربية ودولية وتوفير كافة المستلزمات والمساعدات لهم .
