كبار لاعبي الغولف يستعرضون مهاراتهم في سباقات السرعة على حلبة "دبي أوتودروم"
رام الله - دنيا الوطن
يمكن عادة رؤية ويد أورمسبي وريتشارد غرين وماركوس فريزر وبيتر هانسون كبار لاعبي الغولف وهم يتمرنون استعداداً لبطولة كبرى، لكن ما حصل مؤخراً هو نوع مختلف تماماً من التمرين عندما قاموا بزيارة حلبة "دبي أوتودروم.
وبصرف النظر عن سجلهم الحافل في مجال الغولف، فإن هؤلاء الأربعة لديهم ميولاً نحو السرعة وأخذ جرعة من الأدرينالين من حين لآخر، لذلك كانت تجربة قيادة سيارات الفورمولا واحد ذات المعقد المنفرد بمثابة منشط لهم قبل مشاركتهم ببطولة "دبي ديزيرت كلاسيك" (Dubai Desert Classic).
وارتدى اللاعبون الأربعة بدلات وخوذ السباق وشرعوا بقيادة السيارات لعدة لفات حول الحلبة تحت إشراف وتوجيه بطل سباق الشرق الأوسط والمدرّب في حلبة "دبي أوتودروم" طارق الجمال.
بعد ذلك كتب الفائز بسباق "دبي ديزيرت كلاسيك" للعام 1997 على تويتر: "شكراً جزيلاً لطارق الجمال لإضفائه الكثير من المتعة الليلة. تعالوا إلى حلبة "دبي أوتودروم" وتعلموا من الأفضل."
أما الجمال فقال: "أعجبتني جداً الاحترافية والسرعة التي أظهرها رياضيون محترفون من تخصص رياضي مختلف تماماً عن سباق السيارات." لقد تميّز الجميع بالسرعة العالية مع نهاية الجولة واضطررت إلى الضغط بقوة من أجل الحفاظ على نفس السرعة. وأقدر عالياً القدرة الذهنية والميكانيكية التي أظهرها ريتشارد وبيتر وويد وماركوس اليوم، وهذا ما يعكس كونهم رياضيين محترفين ناجحين."
وأضاف الجمال: "أتمنى لهم كل التوفيق في بطولة "دبي ديزيرت كلاسيك" هذا الأسبوع وأنا على ثقة من أنهم سيعودون إلى حلبة "دبي أوتودروم" مرة ثانية بعد أن رأينا حماسهم خلال تجربة قيادة السيارات ذات المقعد المنفرد."
يمكن عادة رؤية ويد أورمسبي وريتشارد غرين وماركوس فريزر وبيتر هانسون كبار لاعبي الغولف وهم يتمرنون استعداداً لبطولة كبرى، لكن ما حصل مؤخراً هو نوع مختلف تماماً من التمرين عندما قاموا بزيارة حلبة "دبي أوتودروم.
وبصرف النظر عن سجلهم الحافل في مجال الغولف، فإن هؤلاء الأربعة لديهم ميولاً نحو السرعة وأخذ جرعة من الأدرينالين من حين لآخر، لذلك كانت تجربة قيادة سيارات الفورمولا واحد ذات المعقد المنفرد بمثابة منشط لهم قبل مشاركتهم ببطولة "دبي ديزيرت كلاسيك" (Dubai Desert Classic).
وارتدى اللاعبون الأربعة بدلات وخوذ السباق وشرعوا بقيادة السيارات لعدة لفات حول الحلبة تحت إشراف وتوجيه بطل سباق الشرق الأوسط والمدرّب في حلبة "دبي أوتودروم" طارق الجمال.
بعد ذلك كتب الفائز بسباق "دبي ديزيرت كلاسيك" للعام 1997 على تويتر: "شكراً جزيلاً لطارق الجمال لإضفائه الكثير من المتعة الليلة. تعالوا إلى حلبة "دبي أوتودروم" وتعلموا من الأفضل."
أما الجمال فقال: "أعجبتني جداً الاحترافية والسرعة التي أظهرها رياضيون محترفون من تخصص رياضي مختلف تماماً عن سباق السيارات." لقد تميّز الجميع بالسرعة العالية مع نهاية الجولة واضطررت إلى الضغط بقوة من أجل الحفاظ على نفس السرعة. وأقدر عالياً القدرة الذهنية والميكانيكية التي أظهرها ريتشارد وبيتر وويد وماركوس اليوم، وهذا ما يعكس كونهم رياضيين محترفين ناجحين."
وأضاف الجمال: "أتمنى لهم كل التوفيق في بطولة "دبي ديزيرت كلاسيك" هذا الأسبوع وأنا على ثقة من أنهم سيعودون إلى حلبة "دبي أوتودروم" مرة ثانية بعد أن رأينا حماسهم خلال تجربة قيادة السيارات ذات المقعد المنفرد."
