بالصور .. تفاصيل لقاء الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد مع شباب الحزب
القاهرة - دنيا الوطن
عبر الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد عن سعادته واعتزازه بلقاء شباب الوفد رجاله وفتياته والذين أثبتوا وبحق خلال معركة الدستور والإستفتاء عليه أنهم فرسان الوفد فى جميع ميادين مصر السياسية والإجتماعية والإنسانية كما أثبتوا أنهم أحفاد سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين واضاف البدوى خلال لقاءه مع حشد كبير من شباب حزب الوفد : لقد اثبت شباب الوفد كما أقول دائما ً ان الوفد تراث وطني يتوارثه الابناء عن الاباء فكان شباب الوفد خير معبر ً عن الوفد فى هذه المرحلة الدقيقه من تاريخ مصر وكنت فخوراً بالدور الذى قام به الشباب فى الاستفتاء على الدستور دون أى تكليف فقط إندفاعا ً من حسهم الوطنى لم نعط تعليمات لم نعط توجيهات لم نعط دعما ً لم نقول لأى شاب من الشباب " إفعل أو لا تفعل " ولكن الشباب إنطلقوا من إحساسهم بالمسئولية الوطنيه وإحساسهم بما يدبر للوطن من مؤامرات فهب بوطنيته وبوفديته دفاعا ً عن مصر وأكد أن " الوفد هو مستقبل له تاريخ " فأنتم مستقبل الوفد وأنتم صناع مستقبل مصر بإذن الله وقال البدوى خلال اللقاء :
صنعنا دستورا ً صنعناه جميعا ً صنعناه بكم وبالوفديين وبشباب مصر وبثوار مصر منذ 25 يناير وحتى الآن وأفخر وأعتز أننى كنت ممثلا ً لكم وشريكا ً فى صناعة هذا الدستور
هذا الدستور الذى أعتبره دون مبالغة من أعظم الدساتير التى شهدتها مصر منذ عام 1923 وإن كان هناك تحفظ على مادتين فى الدستور أعلم ذلك هناك تحفظ ولكن الدستور بطبيعته يقوم على التوافق وليس على الإتفاق وهناك فارق كبير بين التوافق والإتفاق فلا يمكن أن يحدث إتفاق على دستور بنسبة 100 % إلا إذا كنا نصنع هذا الدستور بأنفسنا لجماعة صغيرة أو لحزب أما أن نصنع دستورا ً لــ 90 مليون مواطن فلابد وان يكون هناك بعض الموافقين وبعض المختلفين وهذا سمة الدساتير وسمة صناعة الدساتير فى العالم واضاف البدوى قائلا :
بالنسبه للدستور حتى يتحول نصوصه إلى واقع لابد لنا من تشريعات وقد إجتمعت مع حكومة الوفد الموازية وأقول لكم أنا لدينا حكومة تستطيع أن تتولى السلطة فورا ً وهذه الحكومة تتكون من وزراء وفديين ووزراء غير وفديين وهذا هو التشكيل الأمثل لأى حكومة فلا يمكن لحزب واحد أن يكون لديه من الكوادر ما يستطيع به أن يشكل حكومة منفردا ً حتى حزب الوفد قبل عام 1952 كان مصطفى النحاس باشا زعيم الأمة يستعين بوزراء غير وفديين فى حكومته على سبيل المثال " الدكتور طه حسين وكان يساريا ً أو إشتراكيا ً وإنضم للوفد وكان وزيرا ً للتعليم ، وعبد المجيد عبد الحق " فهذه سمة الحكومات الناجحة وحكومة الوفد سارت على نفس المنوال وإتفقنا كى نحول هذه النصوص إلى تشريعات حتى يتم تطبيقها وكل وزير فى تخصصه سيقوم بصياغة رؤيته وتحال إلى اللجنة التشريعية حتى يكون لدينا مشروعات للقوانين تعرض على مجلس النواب فى أول إجتماع له واضاف رئيس الوفد فى كلمته امام حشد كبير من شباب الوفد :
معركتنا الرئيسية الآن هى الإنتخابات النيابية هذه الإنتخابات هى التى ستحدد مستقبل مصر وأنا أرى محاولة جادة ومحاولة مسخر لها بعض وسائل الاعلام وذلك لإعادة إستنساخ الحزب الوطنى مرة أخرى تحت مسمى آخر وهذا شيئ لن نقبله ولن يقبله من قاموا بثورة 25 يناير ومن بينهم حزب الوفد ولن يقبله شباب الثورة وعلى رأسهم شباب حزب الوفد إعادة إستنساخ نظام سقط هذا غير مقبول وأقول دائما ً أننا فى الدستور لم نعزل أحدا ً وكل إنسان لابد وأن يتحمل تبعات إختياراته نحن فى الدستور لم نعزل الحزب الوطنى ولم نعزل الإخوان المسلمين ولكن يجب على كل شخص إختار إختيارا ً يجب أن يتحمل تبعات هذا الإختيار واضاف البدوى :
نحن فى حزب الوفد جميعا ً إخترنا منذ عام 1984 أن نكون معارضين لنظام مستبد وكنا نعلم أننا معرضون جميعا ً لكل أشكال التعسف والملاحقه ويوم يوم 25 يناير ٢٠١١ قررت القاء بيان الي الامه وكنت اعلم ان هذا البيان سيعرضني للاعتقال فلم تكن هناك ثوره بعد وكان هذا إختيارى يومها دخلت إلى غرفة السكرتير العام وكان موجودا ً الأستاذ فؤاد بدراوى والأستاذ منير فخرى عبد النور والدكتور على السلمى والأستاذ رامى لكح كان عضوا ً معنا وقلت لهم أننى سألقى بيان الوفد يوم 25 يناير وأنا أتحمل مسئوليته إعتقالا ً أو سجنا ً أو أى شكل من أشكال التعسف ولكن لابد وأن تتحملوا معى تبعات هذا القرار علي حزب الوفد لأنه كان من المحتمل لو فشلت الثوره ان يتم حل حزب الوفد او تجميد نشاطه بقرار من الدوله وجميعا ً إتفقوا على إلقاء البيان وجميعا ً تحمسوا أن نخرج ونقول كلمتنا مهما كانت العواقب كان هذا إختيارنا وتحملنا تبعاته من إختار الحزب الوطنى لا يمكن أن نسميه صاحب فكر أو صاحب عقيدة أو أنه إنضم للحزب الوطنى إيمانا ً لثوابته ومبادئه وأفكاره وبرنامجه ولكنهم جميعا ً إنضموا لهذا الحزب إما لحماية مصالحهم كشرفاء منهم أو لتحقيق مكاسب وهم كُثر من حققوا مكاسب على حساب هذا الشعب هذا هو إختياركم ولابد وأن تتحملوا نتائجه أما أن تقوم ثورة جديدة فى 30 يونيو يدعون أنهم أصحابها فنحن لن نسمح بذلك .. ثورة 30 يونيو هى إستكمال لثورة 25 يناير ولن نسمح لكائن من كان أن يقفز على دماء المصريين ويعيد إستنساخ نظام سقط بثورة شعب وبدماء شعب وبشهداء شعب وأكبر تقدير وتحيه أو واجب يمكن أن نؤديه لشهداءنا أن نقول ان صاحب الفضل فى نجاح الثورتين هو الشعب المصرى لا فضل لآخر سوى لقوات مصر المسلحة والتى إنحازت لشعب مصر فى الثورتين إنحازت فى ثورة 25 يناير يوم 29 يناير وإنحازت لثورة 30 يونيو ويوم 3 – 7 وبالتالى يجب أن نقف جميعا ً لنمنع مثل هذه الجريمة واضاف البدوى خلال اللقاء قائلا :
يخطط من الآن لإنتخابات فردية وأنا أقول الوفد لا يعينه أى إنتخابات قد تحدث سوء فردى أو قائمة سنكون إن شاء الله الحزب المدنى الأول وكما كنا من قبل حتى عندما كان لنا 9 نواب و10 نواب كنا أيضا ً رقم 1 أيام النظام الأسبق لكن ما يعنينا هو أن أى نظام إنتخابى لابد وان يكون ترجمة لدستور وافق عليه شعب مصر بنسبة 98 % هذا الدستور ينص فى مادته الخامسة وفى نص فريد من نوعه ليس موجودا ً فى أى دستورا من دساتير العالم أن النظام السياسى فى مصر يقوم على أساس تعدد الأحزاب والتداول السلمى للسلطة
تداول السلطة لا يمكن أن يحدث بين مستقلين ولكن تداول السلطة لابد وأن يحدث بين أحزاب قادرة على تداول السلطة الرئيس الأسبق مبارك كان لديه كل مظاهر الديمقراطية وكان لديه أحزاب سياسية موجودة شكليه كان لديه صحافة حرة إعلام حر كان لديه كل المظاهر فيما عدا تداول السلطة .. كان هناك حزب واحد بمسمياته المختلفة ظل يحكم من عام 1953 حتى سقط فى 25 يناير 2011 كانت هيئة التحرير وعندما ظهر الإتحاد الإشتراكى هرول جميع اعضاء هيئة التحرير إلى الإتحاد الإشتراكى وعندما جاء الرئيس السادات وأنشأ حزب مصر كل أعضاء الإتحاد الإشتراكى جميعا ً هرولوا إلى حزب مصر وعندما ترك الرئيس السادات حزب مصر وأنشأ الحزب الوطنى كل أعضاء حزب مصر ذهبوا إلى الحزب الوطنى فهؤلاء جميعا ً هم طلاب مصالح ويعشقون السلطة ويرتمون تحت أقدامها ويأتمرون بأمرها ونحن لا نريد ذلك ولن نسمح بذلك ومررنا فى تاريخ الوفد بتجربة عام 1953 أصدر مجلس قيادة الثورة بالتعاون مع الإخوان المسلمين قرارا ً بحل الأحزاب السياسية وكان المقصود بالأحزاب السياسية هو حزب الوفد ماذا فعل الوفديون هل إنضموا لهيئة التحرير .. هل إنضموا للإتحاد الإشتراكى .. هل إنضموا لحزب مصر الوفديون كانوا أصحاب مبادئ حوكموا وزج بهم فى السجون تم سجن فؤاد باشا سراج الدين كما تم سجن إبراهيم باشا فرج و سجن كل قيادات الوفد والزج بهم فى السجون وتم تحديد اقامة زغيم الوفد النحاس باشا ولكنهم لم يغيروا مبادئهم ولم ينضم احدا ً منهم لا للإتحاد الإشتراكى ولا حزب مصر ولا الحزب الوطنى وذلك لأنهم أصحاب مبادئ وعقيدة وطنية وأصحاب فكر أما ابناء كل نظام الذين يرتمون في احضان السلطه اياً كان فكرها فيجب علينا ان نتصدي لهم واضاف رئيس الوفد :
أما بالنسبه لقانون الإنتخابات نحن سوف نخوض الإنتخابات تحت أى وضع وإن شاء الله نستطيع ان يكون لنا وجود و نثبت أن الوفد هو حزب الوطنية المصرية وحزب الأمة وان المصريين جمعيا ً ينتظرون الوفد ينقصنا فقط التنظيم لدينا تيار شعبى ممثل فى مصريين لازالوا فى ذاكرتهم تاريخ حزب الوفد وإنحيازه الدائم لما يحقق صالح الوطن والمواطن على مدار التاريخ ويتساءلون أين أنتم ؟ .. " نحن نريد الوفد " ينقصنا فقط كيف يمكن أن نحول هذا التيار إلى واقع تنظيمى وهذا مسئولية اللجان العامه ولجان الشباب في كل مدن وقري مصر وهنا اتقدم لجميع الوفد على ما بذلوه من جهد " الوفد " عقد 197 مؤتمرا ً موثقين لدينا صوت وصورة وكلمات وحضور وقيادات من اجل الحشد للتصويت بنعم فى الاستفتاء على الدستور
تحدثت عن الإنتخابات وأيضا ً أتحدث عن قانون الإنتخابات
فى الدستور أيضا ً هناك نص يجعل نظام الحكم مختلط لرئيس الجمهورية سلطات خاصة تعيين وزراء " الدفاع – الداخلية – الخارجية – العدل " هذه هى سلطات رئيس الجمهورية فى تعيين الوزراء أما باقى الوزراء ورئيس الحكومة سيعين من حزب الأغلبية أو أحزاب الإئتلاف فلو عملنا إنتخابات فردية وطلع 80 % من مجلس النواب من المستقلين في هذه الحاله من سوف يشكل الحكومه؟ ستشكل الحكومة بمعرفة الرئيس القادم ويصبح مرة أخرى هو الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء ومجلس النواب لو أتى إلينا مرة أخرى نواب إعتادوا الركوع للحاكم لو أتوا مرة أخرى هم متعودون على ذلك متعودون على أن كلمة الرئيس نافذة ستكون كارثة وستكون كارثة ليس على الأحزاب السياسية فقط ولكن على مصر كلها وهذا سيكون بداية لثورة ثالثة
وبالنسبة لقانون الإنتخابات نحن فى الهيئة العليا لحزب الوفد قررنا دعوة كل الأحزاب السياسية عقب يوم 25 يناير القادم لتحديد من يضع قانون الإنتخابات الخطر الذى يمكن أن تتعرض له مصر وليس الوفد هذا فيما يتعلق بالإنتخابات النيابية القادمة دوركم مهم جدا
فى عهد فؤاد باشا سراج الدين كانت اللجان العامة للمحافظات هى التى تضع أسماء وقوائم مرشحيها لدرجة أننا فى إنتخابات 84 جئنا لفؤاد باشا بقوائم محاظةالغربية وكان رئيس لجنة الغربية الأستاذ فؤاد عيد ونائب رئيس اللجنة الأستاذ طارق الشيشينى وفؤاد باشا سراج الدين قال لى رجاء عندكم أحمد الخواجة كان نقيب المحامين وكان قامة قانونية وطنية كبيرة ووفدية قديمة أرجوكم ترشحوا أحمد الخواجه فى المحلة أجاب نائب رئيس اللجنة طارق الشيشينى وقال ياباشا مش هنقدر ورفض واستجاب فؤاد باشا سراج الدين لرفض نائب رئيس اللجنة وظل أحمد الخواجة واخد موقف من فؤاد باشا معتقدا ً أنه هو الذى رفض ففى هذا الوقت كانت قيادات المحافظات تسعى للصالح العام عندما طلبنا مرشحين من اللجان العامة التى تم حلها والتى كانت قائمة منذ عام 2006 ولم تكن بالإنتخاب
وأود أن أوضح حقيقة لأن كثير يتحدث أنه تم حل اللجان المنتخبة هذه اللجان لم تكن منتخبة وتم تشكيلها عقب أحداث الوفد و" الوفد " هو أول من ثار علي رئيس ديكتاتور كان هنا فى حزب الوفد فى 2006 عندما أسقط الوفد رئيسا ً له لم تكن اللائحة تمكننا من إسقاطه ولأول مرة يصاب أبناء الوفد وتراق الدماء دفاعا ً عن حزب الوفد فى مواجهة ً ومحاولة للاستيلاء على حزب الوفد من جانب مجموعه الحمد لله الوفد تخلص منهم فى ذلك الوقت لم يكن لدينا جمعية عمومية وكان لابد وأن نشكل جمعية عمومية فى خلال أسبوعين وأنا كنت سكرتير عام حزب الوفد لأننا لم يكن لدينا جمعية عمومية ونريد ان ندعو جمعية عمومية لانتخاب رئيس جديد للوفد وأيضا ً لتعديل اللائحة وإنتخاب رئيس جديد تم طلب من كل شخص من الموجودين فى المحافظات كل شخص يأتى ب7 أسماء وشكلت المراكز بهذه الأسماء الــ7 فى هذا الوقت تجاوزنا لأننا كنا أمام إنهيار قد يحدث للوفد وتجاوزنا فى تشكيل الجمعية العمومية وقلنا أنها جمعية عمومية مؤقته تنتهى فى 2007 وهذا المنصوص عليه فى لائحة النظام الأساسى الذى تم التصويت عليه ولكن استمرت حتي ٢٠١١ ً هذه الجمعية العمومية حمت الوفد من التجميد والإستيلاء عليه لكن كان هناك بعض العناصر فى هذه الجمعية كانوا وفديين ولكن كان سهل التأتير علي تصويتهم في اختيار مرشحي مجلس الشعب الماضي عندما طلبنا مرشحين جاءت لنا أسماء مرشحين لم يستطيع رئيس الوفد ولا السكرتير العام ولا المكتب التنفيذى أن يغير فى إسم مرشح واحد لدرجة أسوان كان لدينا نائب فقلنا النواب كقاعدة يترشحوا لما جئنا نرشحه لجنة أسوان رفضت المكتب التنفيذى وافق على ترشيح هذا النائب وعندما إعترضت لجنة أسوان على ترشيحه رفضت ترشيح هذا النائب وظل هذا النائب عدو لى وللوفد حتى تم القبض عليه فالتزمنا بكل ما قالته اللجان وكان فى هذه الأسماء سوء إختيار فى بعض المرشحين وليس كل المرشحين حتى اننى فوجئت وانا أستمع للهيئاتنا البرلمانية للشعب والشورى بأشخاص لا نعرفهم لا أريد الحديث عنهم لأنهم فى النهاية وفديين وكل ما أود قوله أننا إلتزمنا بترشيحات اللجان العامة فى المحافظات ولولا إسم " الوفد " ولولا تاريخ الوفد ما كنا حصلنا على 42 مقعد فى النواب وعلى 15 مقعد فى الشوري وكنا الحزب المدني الاول فى مصر وبالتالى كان عندنا وكيل فى الشعب كان لدينا أننا نختار وكلاء ورؤساء لجان ونقدر نختار كل حاجة لكن فى الشورى لم يكن لدينا إلا شاب واحد ً من شباب الوفد وهو الأستاذ مصطفى حمودة والحمد لله أننا إخترناه ولكن لم أكن أعرف وقتها إمكانياته وقدراته والحقيقة كان إختيارا ً جيدا ً وأثبت كفاءه وهذا لا يعني انه لدينا نواب يتمتعون بشعبيه كبيره وإن شاء الله بكم منكم لن نقع فى هذا الخطأ مرة أخرى وسندقق فى الإختيار وإن كان لكم إعتراض على أى مرشح ترسلوه لي وقد تعاقدنا مع شركه للتحرى وإستقصاء الرأى حول المرشحين المحتملين أيضا ً سيتم الإستعانة ببعض الشباب دون ذكر أسماءهم الآن سيكونوا مجهولين بالنسبه للجنة العامة للمحافظة بحيث أنهم يبدون رأيهم فى المرشحين لأننا أمام فرصة أخيرة لكى يعود الوفد مرة أخرى حزبا ً حاكما ً أو جزءا ً أصيلا ً من إئتلاف حاكم فلو ضيعنا هذه الفرصة سنكون إرتكبنا خطئا ً كبيرا ً فى حق الوفد وفى حق مصر
وبعد ذلك دار حوار مفتوح بين د. السيد البدوى رئيس الوفد وشباب الحزب
وفى رده على الأسئلة قال البدوى
ان شعار الثورة " عيش – حرية ...... يعني ان الحريه هى المطلب الثانى بعد العيش والحريه تعني حرية الرأي وحرية الفكر وحرية التعبير وما يحدث مع بعض الشباب سواء نتفق معه أو نختلف معهم هو إرهاب فكري لا يمكن ان نقبل به او نوافق عليه
وفى رده على سؤال حول عن شباب تمرد
قال البدوى شباب تمرد شباب عظيم جدا ً وتربطنى بهم علاقة الأب بأبناءه لكن ليس لديهم الخبرة السياسية التى تجعلهم يقرأون المستقبل " الساسه هم من يحددون "
وفى رده على سؤال حول دور الشباب فى إنتخابات المحليات
قال البدوى بالنسبه للمحليات الدستور ينص الدستور على ان 50 % من المجالس الشعبية المحلية من الشباب والمرأة 25% شباب و25 % مرأة وبالتالى فرصة تمثيل الشباب ضخمة جدا ً عندنا 13.5 ألف مرشح شاب فدوركم فى المحليات مهم جدا ً والمجالس المحلية الشعبية وفقا لنص الدستور هى وحدات إدارية مستقلة ماليا ً وإداريا ً وإقتصاديا ً عضو مجلس محلى المدينة أو المحافظة أو المركز سيكون نائبا ً بمعنى كلمة نائب يملك حق السؤال وطلب الإحاطة والإستجواب وسحب الثقة
وفى رده على سؤال حول موعد إنتخابات رئاسة الحزب هل هى موعدها أم سيتم التأجيل ؟
قال البدوى كما قلت من قبل وسأقول مرة ثانيه إنتخابات رئاسة الوفد فى موعدها وإذا صادف هذا الموعد إنتخابات نيابية سيتم إجراء إنتخابات مبكرة لرئاسة الوفد ويظل الرئيس الحالى رئيسا ً لإنتهاء ولايته لـــ " 2-6" والرئيس الجديد سيظل منتخب ولكن لايمارس سلطاته حتى " 2-6 " موعد إ نتخابات نهاية فترة الرئيس الحالى
وكان قد تحدث فى بداية اللقاء طارق تهامى مساعد رئيس حزب الوفد لشئون الشباب والذى تقدم بالشكر لشباب الوفد على الدور الكبير الذى قاموا به للحشد بالتصويت بنعم على الدستور حيث كان حزب الوفد موجوداً بقوة على الارض مؤكداً أن التواجد وسط الجماهير امر هام للغاية .
كما تحدث عن فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد فأكد أن هذا الحضور الكثيف لشباب الوفد يجعله يطمئن على حاضر ومستقبل حزب الوفد .
وأضاف أن الوفد منذ عام 1918 كان وما يزال الشباب هو عموده الفقرى والذين أعادوا الوفد للحياة السياسية عام 1978 كانوا شباب الوفد قبل ثورة 1952 وحيا بدراوى شباب الوفد على جهدهم الذى بذلوه فى الحشد بنعم على الاستفتاء على الدستور مؤكداً أن حزب الوفد سيدفع ب 50% من المرشحين للمحليات من الشباب كما تحدث أحمد مشهور وزير الشباب فى حكومة الوفد الموازية فأشار إلى أن إجتماع لجنتى الشباب والاعلام فى الحزب قد قرر أن تقوم تقوم لجان الوفد فى كافة المحافظات بزيارة المصابين وأسر شهداء ثورة 25 يناير وأشار إلى صدور بيان عن الاجتماع المشترك للجنتى الشباب والاعلام وقام بتلاوته رامى السكرى كما قامت حملة دستور بلدنا فى محافظة الغربية بتكريم د. السيد البدوى رئيس الوفد لمساندة هذه الحملة للتوعية بالدستور .
حضر اللقاء أيضاً من قيادات حزب الوفد فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد وايمن عبدالعال سكرتير عام مساعد حزب الوفد والدكتور صابر عطا امين الصندوق المساعد وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد ومحمد عبدالعليم داود واللواء سفير وطارق تهامى وعصام الصباحى مساعد ورئيس حزب الوفد واللواء عبدالوهاب خليل النائب الوفدى













عبر الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد عن سعادته واعتزازه بلقاء شباب الوفد رجاله وفتياته والذين أثبتوا وبحق خلال معركة الدستور والإستفتاء عليه أنهم فرسان الوفد فى جميع ميادين مصر السياسية والإجتماعية والإنسانية كما أثبتوا أنهم أحفاد سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين واضاف البدوى خلال لقاءه مع حشد كبير من شباب حزب الوفد : لقد اثبت شباب الوفد كما أقول دائما ً ان الوفد تراث وطني يتوارثه الابناء عن الاباء فكان شباب الوفد خير معبر ً عن الوفد فى هذه المرحلة الدقيقه من تاريخ مصر وكنت فخوراً بالدور الذى قام به الشباب فى الاستفتاء على الدستور دون أى تكليف فقط إندفاعا ً من حسهم الوطنى لم نعط تعليمات لم نعط توجيهات لم نعط دعما ً لم نقول لأى شاب من الشباب " إفعل أو لا تفعل " ولكن الشباب إنطلقوا من إحساسهم بالمسئولية الوطنيه وإحساسهم بما يدبر للوطن من مؤامرات فهب بوطنيته وبوفديته دفاعا ً عن مصر وأكد أن " الوفد هو مستقبل له تاريخ " فأنتم مستقبل الوفد وأنتم صناع مستقبل مصر بإذن الله وقال البدوى خلال اللقاء :
صنعنا دستورا ً صنعناه جميعا ً صنعناه بكم وبالوفديين وبشباب مصر وبثوار مصر منذ 25 يناير وحتى الآن وأفخر وأعتز أننى كنت ممثلا ً لكم وشريكا ً فى صناعة هذا الدستور
هذا الدستور الذى أعتبره دون مبالغة من أعظم الدساتير التى شهدتها مصر منذ عام 1923 وإن كان هناك تحفظ على مادتين فى الدستور أعلم ذلك هناك تحفظ ولكن الدستور بطبيعته يقوم على التوافق وليس على الإتفاق وهناك فارق كبير بين التوافق والإتفاق فلا يمكن أن يحدث إتفاق على دستور بنسبة 100 % إلا إذا كنا نصنع هذا الدستور بأنفسنا لجماعة صغيرة أو لحزب أما أن نصنع دستورا ً لــ 90 مليون مواطن فلابد وان يكون هناك بعض الموافقين وبعض المختلفين وهذا سمة الدساتير وسمة صناعة الدساتير فى العالم واضاف البدوى قائلا :
بالنسبه للدستور حتى يتحول نصوصه إلى واقع لابد لنا من تشريعات وقد إجتمعت مع حكومة الوفد الموازية وأقول لكم أنا لدينا حكومة تستطيع أن تتولى السلطة فورا ً وهذه الحكومة تتكون من وزراء وفديين ووزراء غير وفديين وهذا هو التشكيل الأمثل لأى حكومة فلا يمكن لحزب واحد أن يكون لديه من الكوادر ما يستطيع به أن يشكل حكومة منفردا ً حتى حزب الوفد قبل عام 1952 كان مصطفى النحاس باشا زعيم الأمة يستعين بوزراء غير وفديين فى حكومته على سبيل المثال " الدكتور طه حسين وكان يساريا ً أو إشتراكيا ً وإنضم للوفد وكان وزيرا ً للتعليم ، وعبد المجيد عبد الحق " فهذه سمة الحكومات الناجحة وحكومة الوفد سارت على نفس المنوال وإتفقنا كى نحول هذه النصوص إلى تشريعات حتى يتم تطبيقها وكل وزير فى تخصصه سيقوم بصياغة رؤيته وتحال إلى اللجنة التشريعية حتى يكون لدينا مشروعات للقوانين تعرض على مجلس النواب فى أول إجتماع له واضاف رئيس الوفد فى كلمته امام حشد كبير من شباب الوفد :
معركتنا الرئيسية الآن هى الإنتخابات النيابية هذه الإنتخابات هى التى ستحدد مستقبل مصر وأنا أرى محاولة جادة ومحاولة مسخر لها بعض وسائل الاعلام وذلك لإعادة إستنساخ الحزب الوطنى مرة أخرى تحت مسمى آخر وهذا شيئ لن نقبله ولن يقبله من قاموا بثورة 25 يناير ومن بينهم حزب الوفد ولن يقبله شباب الثورة وعلى رأسهم شباب حزب الوفد إعادة إستنساخ نظام سقط هذا غير مقبول وأقول دائما ً أننا فى الدستور لم نعزل أحدا ً وكل إنسان لابد وأن يتحمل تبعات إختياراته نحن فى الدستور لم نعزل الحزب الوطنى ولم نعزل الإخوان المسلمين ولكن يجب على كل شخص إختار إختيارا ً يجب أن يتحمل تبعات هذا الإختيار واضاف البدوى :
نحن فى حزب الوفد جميعا ً إخترنا منذ عام 1984 أن نكون معارضين لنظام مستبد وكنا نعلم أننا معرضون جميعا ً لكل أشكال التعسف والملاحقه ويوم يوم 25 يناير ٢٠١١ قررت القاء بيان الي الامه وكنت اعلم ان هذا البيان سيعرضني للاعتقال فلم تكن هناك ثوره بعد وكان هذا إختيارى يومها دخلت إلى غرفة السكرتير العام وكان موجودا ً الأستاذ فؤاد بدراوى والأستاذ منير فخرى عبد النور والدكتور على السلمى والأستاذ رامى لكح كان عضوا ً معنا وقلت لهم أننى سألقى بيان الوفد يوم 25 يناير وأنا أتحمل مسئوليته إعتقالا ً أو سجنا ً أو أى شكل من أشكال التعسف ولكن لابد وأن تتحملوا معى تبعات هذا القرار علي حزب الوفد لأنه كان من المحتمل لو فشلت الثوره ان يتم حل حزب الوفد او تجميد نشاطه بقرار من الدوله وجميعا ً إتفقوا على إلقاء البيان وجميعا ً تحمسوا أن نخرج ونقول كلمتنا مهما كانت العواقب كان هذا إختيارنا وتحملنا تبعاته من إختار الحزب الوطنى لا يمكن أن نسميه صاحب فكر أو صاحب عقيدة أو أنه إنضم للحزب الوطنى إيمانا ً لثوابته ومبادئه وأفكاره وبرنامجه ولكنهم جميعا ً إنضموا لهذا الحزب إما لحماية مصالحهم كشرفاء منهم أو لتحقيق مكاسب وهم كُثر من حققوا مكاسب على حساب هذا الشعب هذا هو إختياركم ولابد وأن تتحملوا نتائجه أما أن تقوم ثورة جديدة فى 30 يونيو يدعون أنهم أصحابها فنحن لن نسمح بذلك .. ثورة 30 يونيو هى إستكمال لثورة 25 يناير ولن نسمح لكائن من كان أن يقفز على دماء المصريين ويعيد إستنساخ نظام سقط بثورة شعب وبدماء شعب وبشهداء شعب وأكبر تقدير وتحيه أو واجب يمكن أن نؤديه لشهداءنا أن نقول ان صاحب الفضل فى نجاح الثورتين هو الشعب المصرى لا فضل لآخر سوى لقوات مصر المسلحة والتى إنحازت لشعب مصر فى الثورتين إنحازت فى ثورة 25 يناير يوم 29 يناير وإنحازت لثورة 30 يونيو ويوم 3 – 7 وبالتالى يجب أن نقف جميعا ً لنمنع مثل هذه الجريمة واضاف البدوى خلال اللقاء قائلا :
يخطط من الآن لإنتخابات فردية وأنا أقول الوفد لا يعينه أى إنتخابات قد تحدث سوء فردى أو قائمة سنكون إن شاء الله الحزب المدنى الأول وكما كنا من قبل حتى عندما كان لنا 9 نواب و10 نواب كنا أيضا ً رقم 1 أيام النظام الأسبق لكن ما يعنينا هو أن أى نظام إنتخابى لابد وان يكون ترجمة لدستور وافق عليه شعب مصر بنسبة 98 % هذا الدستور ينص فى مادته الخامسة وفى نص فريد من نوعه ليس موجودا ً فى أى دستورا من دساتير العالم أن النظام السياسى فى مصر يقوم على أساس تعدد الأحزاب والتداول السلمى للسلطة
تداول السلطة لا يمكن أن يحدث بين مستقلين ولكن تداول السلطة لابد وأن يحدث بين أحزاب قادرة على تداول السلطة الرئيس الأسبق مبارك كان لديه كل مظاهر الديمقراطية وكان لديه أحزاب سياسية موجودة شكليه كان لديه صحافة حرة إعلام حر كان لديه كل المظاهر فيما عدا تداول السلطة .. كان هناك حزب واحد بمسمياته المختلفة ظل يحكم من عام 1953 حتى سقط فى 25 يناير 2011 كانت هيئة التحرير وعندما ظهر الإتحاد الإشتراكى هرول جميع اعضاء هيئة التحرير إلى الإتحاد الإشتراكى وعندما جاء الرئيس السادات وأنشأ حزب مصر كل أعضاء الإتحاد الإشتراكى جميعا ً هرولوا إلى حزب مصر وعندما ترك الرئيس السادات حزب مصر وأنشأ الحزب الوطنى كل أعضاء حزب مصر ذهبوا إلى الحزب الوطنى فهؤلاء جميعا ً هم طلاب مصالح ويعشقون السلطة ويرتمون تحت أقدامها ويأتمرون بأمرها ونحن لا نريد ذلك ولن نسمح بذلك ومررنا فى تاريخ الوفد بتجربة عام 1953 أصدر مجلس قيادة الثورة بالتعاون مع الإخوان المسلمين قرارا ً بحل الأحزاب السياسية وكان المقصود بالأحزاب السياسية هو حزب الوفد ماذا فعل الوفديون هل إنضموا لهيئة التحرير .. هل إنضموا للإتحاد الإشتراكى .. هل إنضموا لحزب مصر الوفديون كانوا أصحاب مبادئ حوكموا وزج بهم فى السجون تم سجن فؤاد باشا سراج الدين كما تم سجن إبراهيم باشا فرج و سجن كل قيادات الوفد والزج بهم فى السجون وتم تحديد اقامة زغيم الوفد النحاس باشا ولكنهم لم يغيروا مبادئهم ولم ينضم احدا ً منهم لا للإتحاد الإشتراكى ولا حزب مصر ولا الحزب الوطنى وذلك لأنهم أصحاب مبادئ وعقيدة وطنية وأصحاب فكر أما ابناء كل نظام الذين يرتمون في احضان السلطه اياً كان فكرها فيجب علينا ان نتصدي لهم واضاف رئيس الوفد :
أما بالنسبه لقانون الإنتخابات نحن سوف نخوض الإنتخابات تحت أى وضع وإن شاء الله نستطيع ان يكون لنا وجود و نثبت أن الوفد هو حزب الوطنية المصرية وحزب الأمة وان المصريين جمعيا ً ينتظرون الوفد ينقصنا فقط التنظيم لدينا تيار شعبى ممثل فى مصريين لازالوا فى ذاكرتهم تاريخ حزب الوفد وإنحيازه الدائم لما يحقق صالح الوطن والمواطن على مدار التاريخ ويتساءلون أين أنتم ؟ .. " نحن نريد الوفد " ينقصنا فقط كيف يمكن أن نحول هذا التيار إلى واقع تنظيمى وهذا مسئولية اللجان العامه ولجان الشباب في كل مدن وقري مصر وهنا اتقدم لجميع الوفد على ما بذلوه من جهد " الوفد " عقد 197 مؤتمرا ً موثقين لدينا صوت وصورة وكلمات وحضور وقيادات من اجل الحشد للتصويت بنعم فى الاستفتاء على الدستور
تحدثت عن الإنتخابات وأيضا ً أتحدث عن قانون الإنتخابات
فى الدستور أيضا ً هناك نص يجعل نظام الحكم مختلط لرئيس الجمهورية سلطات خاصة تعيين وزراء " الدفاع – الداخلية – الخارجية – العدل " هذه هى سلطات رئيس الجمهورية فى تعيين الوزراء أما باقى الوزراء ورئيس الحكومة سيعين من حزب الأغلبية أو أحزاب الإئتلاف فلو عملنا إنتخابات فردية وطلع 80 % من مجلس النواب من المستقلين في هذه الحاله من سوف يشكل الحكومه؟ ستشكل الحكومة بمعرفة الرئيس القادم ويصبح مرة أخرى هو الرئيس ورئيس الوزراء والوزراء ومجلس النواب لو أتى إلينا مرة أخرى نواب إعتادوا الركوع للحاكم لو أتوا مرة أخرى هم متعودون على ذلك متعودون على أن كلمة الرئيس نافذة ستكون كارثة وستكون كارثة ليس على الأحزاب السياسية فقط ولكن على مصر كلها وهذا سيكون بداية لثورة ثالثة
وبالنسبة لقانون الإنتخابات نحن فى الهيئة العليا لحزب الوفد قررنا دعوة كل الأحزاب السياسية عقب يوم 25 يناير القادم لتحديد من يضع قانون الإنتخابات الخطر الذى يمكن أن تتعرض له مصر وليس الوفد هذا فيما يتعلق بالإنتخابات النيابية القادمة دوركم مهم جدا
فى عهد فؤاد باشا سراج الدين كانت اللجان العامة للمحافظات هى التى تضع أسماء وقوائم مرشحيها لدرجة أننا فى إنتخابات 84 جئنا لفؤاد باشا بقوائم محاظةالغربية وكان رئيس لجنة الغربية الأستاذ فؤاد عيد ونائب رئيس اللجنة الأستاذ طارق الشيشينى وفؤاد باشا سراج الدين قال لى رجاء عندكم أحمد الخواجة كان نقيب المحامين وكان قامة قانونية وطنية كبيرة ووفدية قديمة أرجوكم ترشحوا أحمد الخواجه فى المحلة أجاب نائب رئيس اللجنة طارق الشيشينى وقال ياباشا مش هنقدر ورفض واستجاب فؤاد باشا سراج الدين لرفض نائب رئيس اللجنة وظل أحمد الخواجة واخد موقف من فؤاد باشا معتقدا ً أنه هو الذى رفض ففى هذا الوقت كانت قيادات المحافظات تسعى للصالح العام عندما طلبنا مرشحين من اللجان العامة التى تم حلها والتى كانت قائمة منذ عام 2006 ولم تكن بالإنتخاب
وأود أن أوضح حقيقة لأن كثير يتحدث أنه تم حل اللجان المنتخبة هذه اللجان لم تكن منتخبة وتم تشكيلها عقب أحداث الوفد و" الوفد " هو أول من ثار علي رئيس ديكتاتور كان هنا فى حزب الوفد فى 2006 عندما أسقط الوفد رئيسا ً له لم تكن اللائحة تمكننا من إسقاطه ولأول مرة يصاب أبناء الوفد وتراق الدماء دفاعا ً عن حزب الوفد فى مواجهة ً ومحاولة للاستيلاء على حزب الوفد من جانب مجموعه الحمد لله الوفد تخلص منهم فى ذلك الوقت لم يكن لدينا جمعية عمومية وكان لابد وأن نشكل جمعية عمومية فى خلال أسبوعين وأنا كنت سكرتير عام حزب الوفد لأننا لم يكن لدينا جمعية عمومية ونريد ان ندعو جمعية عمومية لانتخاب رئيس جديد للوفد وأيضا ً لتعديل اللائحة وإنتخاب رئيس جديد تم طلب من كل شخص من الموجودين فى المحافظات كل شخص يأتى ب7 أسماء وشكلت المراكز بهذه الأسماء الــ7 فى هذا الوقت تجاوزنا لأننا كنا أمام إنهيار قد يحدث للوفد وتجاوزنا فى تشكيل الجمعية العمومية وقلنا أنها جمعية عمومية مؤقته تنتهى فى 2007 وهذا المنصوص عليه فى لائحة النظام الأساسى الذى تم التصويت عليه ولكن استمرت حتي ٢٠١١ ً هذه الجمعية العمومية حمت الوفد من التجميد والإستيلاء عليه لكن كان هناك بعض العناصر فى هذه الجمعية كانوا وفديين ولكن كان سهل التأتير علي تصويتهم في اختيار مرشحي مجلس الشعب الماضي عندما طلبنا مرشحين جاءت لنا أسماء مرشحين لم يستطيع رئيس الوفد ولا السكرتير العام ولا المكتب التنفيذى أن يغير فى إسم مرشح واحد لدرجة أسوان كان لدينا نائب فقلنا النواب كقاعدة يترشحوا لما جئنا نرشحه لجنة أسوان رفضت المكتب التنفيذى وافق على ترشيح هذا النائب وعندما إعترضت لجنة أسوان على ترشيحه رفضت ترشيح هذا النائب وظل هذا النائب عدو لى وللوفد حتى تم القبض عليه فالتزمنا بكل ما قالته اللجان وكان فى هذه الأسماء سوء إختيار فى بعض المرشحين وليس كل المرشحين حتى اننى فوجئت وانا أستمع للهيئاتنا البرلمانية للشعب والشورى بأشخاص لا نعرفهم لا أريد الحديث عنهم لأنهم فى النهاية وفديين وكل ما أود قوله أننا إلتزمنا بترشيحات اللجان العامة فى المحافظات ولولا إسم " الوفد " ولولا تاريخ الوفد ما كنا حصلنا على 42 مقعد فى النواب وعلى 15 مقعد فى الشوري وكنا الحزب المدني الاول فى مصر وبالتالى كان عندنا وكيل فى الشعب كان لدينا أننا نختار وكلاء ورؤساء لجان ونقدر نختار كل حاجة لكن فى الشورى لم يكن لدينا إلا شاب واحد ً من شباب الوفد وهو الأستاذ مصطفى حمودة والحمد لله أننا إخترناه ولكن لم أكن أعرف وقتها إمكانياته وقدراته والحقيقة كان إختيارا ً جيدا ً وأثبت كفاءه وهذا لا يعني انه لدينا نواب يتمتعون بشعبيه كبيره وإن شاء الله بكم منكم لن نقع فى هذا الخطأ مرة أخرى وسندقق فى الإختيار وإن كان لكم إعتراض على أى مرشح ترسلوه لي وقد تعاقدنا مع شركه للتحرى وإستقصاء الرأى حول المرشحين المحتملين أيضا ً سيتم الإستعانة ببعض الشباب دون ذكر أسماءهم الآن سيكونوا مجهولين بالنسبه للجنة العامة للمحافظة بحيث أنهم يبدون رأيهم فى المرشحين لأننا أمام فرصة أخيرة لكى يعود الوفد مرة أخرى حزبا ً حاكما ً أو جزءا ً أصيلا ً من إئتلاف حاكم فلو ضيعنا هذه الفرصة سنكون إرتكبنا خطئا ً كبيرا ً فى حق الوفد وفى حق مصر
وبعد ذلك دار حوار مفتوح بين د. السيد البدوى رئيس الوفد وشباب الحزب
وفى رده على الأسئلة قال البدوى
ان شعار الثورة " عيش – حرية ...... يعني ان الحريه هى المطلب الثانى بعد العيش والحريه تعني حرية الرأي وحرية الفكر وحرية التعبير وما يحدث مع بعض الشباب سواء نتفق معه أو نختلف معهم هو إرهاب فكري لا يمكن ان نقبل به او نوافق عليه
وفى رده على سؤال حول عن شباب تمرد
قال البدوى شباب تمرد شباب عظيم جدا ً وتربطنى بهم علاقة الأب بأبناءه لكن ليس لديهم الخبرة السياسية التى تجعلهم يقرأون المستقبل " الساسه هم من يحددون "
وفى رده على سؤال حول دور الشباب فى إنتخابات المحليات
قال البدوى بالنسبه للمحليات الدستور ينص الدستور على ان 50 % من المجالس الشعبية المحلية من الشباب والمرأة 25% شباب و25 % مرأة وبالتالى فرصة تمثيل الشباب ضخمة جدا ً عندنا 13.5 ألف مرشح شاب فدوركم فى المحليات مهم جدا ً والمجالس المحلية الشعبية وفقا لنص الدستور هى وحدات إدارية مستقلة ماليا ً وإداريا ً وإقتصاديا ً عضو مجلس محلى المدينة أو المحافظة أو المركز سيكون نائبا ً بمعنى كلمة نائب يملك حق السؤال وطلب الإحاطة والإستجواب وسحب الثقة
وفى رده على سؤال حول موعد إنتخابات رئاسة الحزب هل هى موعدها أم سيتم التأجيل ؟
قال البدوى كما قلت من قبل وسأقول مرة ثانيه إنتخابات رئاسة الوفد فى موعدها وإذا صادف هذا الموعد إنتخابات نيابية سيتم إجراء إنتخابات مبكرة لرئاسة الوفد ويظل الرئيس الحالى رئيسا ً لإنتهاء ولايته لـــ " 2-6" والرئيس الجديد سيظل منتخب ولكن لايمارس سلطاته حتى " 2-6 " موعد إ نتخابات نهاية فترة الرئيس الحالى
وكان قد تحدث فى بداية اللقاء طارق تهامى مساعد رئيس حزب الوفد لشئون الشباب والذى تقدم بالشكر لشباب الوفد على الدور الكبير الذى قاموا به للحشد بالتصويت بنعم على الدستور حيث كان حزب الوفد موجوداً بقوة على الارض مؤكداً أن التواجد وسط الجماهير امر هام للغاية .
كما تحدث عن فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد فأكد أن هذا الحضور الكثيف لشباب الوفد يجعله يطمئن على حاضر ومستقبل حزب الوفد .
وأضاف أن الوفد منذ عام 1918 كان وما يزال الشباب هو عموده الفقرى والذين أعادوا الوفد للحياة السياسية عام 1978 كانوا شباب الوفد قبل ثورة 1952 وحيا بدراوى شباب الوفد على جهدهم الذى بذلوه فى الحشد بنعم على الاستفتاء على الدستور مؤكداً أن حزب الوفد سيدفع ب 50% من المرشحين للمحليات من الشباب كما تحدث أحمد مشهور وزير الشباب فى حكومة الوفد الموازية فأشار إلى أن إجتماع لجنتى الشباب والاعلام فى الحزب قد قرر أن تقوم تقوم لجان الوفد فى كافة المحافظات بزيارة المصابين وأسر شهداء ثورة 25 يناير وأشار إلى صدور بيان عن الاجتماع المشترك للجنتى الشباب والاعلام وقام بتلاوته رامى السكرى كما قامت حملة دستور بلدنا فى محافظة الغربية بتكريم د. السيد البدوى رئيس الوفد لمساندة هذه الحملة للتوعية بالدستور .
حضر اللقاء أيضاً من قيادات حزب الوفد فؤاد بدراوى سكرتير عام حزب الوفد وايمن عبدالعال سكرتير عام مساعد حزب الوفد والدكتور صابر عطا امين الصندوق المساعد وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد ومحمد عبدالعليم داود واللواء سفير وطارق تهامى وعصام الصباحى مساعد ورئيس حزب الوفد واللواء عبدالوهاب خليل النائب الوفدى















التعليقات