المتقاعدون العسكريون يلتقون الفريق أول عبد الهادي المجالي
رام الله - دنيا الوطن
التقى متقاعدون عسكريون الفريق أول المتقاعد عبد الهادي المجالي، عضو مجلس النواب، لبحث عدد من القضايا الوطنية، وأولويات المرحلة التي يمر بها الأردن.
واتفق المجتمعون، وهم متقاعدون عسكريون ممن خدموا في الأجهزة العسكرية والأمنية، على خطورة المرحلة أردنيا، خاصة في ظل الاستهداف الأمريكي – الصهيوني للوطن، عبر
مشاريع وخطط، يروجها وزير الخارجية الامريكي جون كيري، لتصفية القضية الفلسطينية.
التقى متقاعدون عسكريون الفريق أول المتقاعد عبد الهادي المجالي، عضو مجلس النواب، لبحث عدد من القضايا الوطنية، وأولويات المرحلة التي يمر بها الأردن.
واتفق المجتمعون، وهم متقاعدون عسكريون ممن خدموا في الأجهزة العسكرية والأمنية، على خطورة المرحلة أردنيا، خاصة في ظل الاستهداف الأمريكي – الصهيوني للوطن، عبر
مشاريع وخطط، يروجها وزير الخارجية الامريكي جون كيري، لتصفية القضية الفلسطينية.
وناقش المجتمعون، اللذين عقدوا اجتماعا في منزل المجالي، المخاطر التي تعترض الهوية الوطنية الأردنية، وقرارات التجنيس، ومحاولات إسقاط حق العودة للاجئين الفلسطينيين، فضلا عن السياسات الحكومية، الهادفة افقار الأردنيين وتفكيك ثوابت الدولة.
واعتبر المجتمعون، في بيان أعقب اجتماعهم، أن "الحكومة، التي يقودها د. عبد الله النسور، أوهن حكومات المملكة، وتفتقد الأهلية التي تمكنها من الدفاع عن مصالح الأردن الإستراتيجية، فيما تعبث بقوت المواطن وأمن الوطن".
ورأى المجتمعون أن "حكومة النسور تتجاوب كليا مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وأنها منصاعة – تماما – للإملاءات الخارجية، ولا تمتلك أية عزيمة
للتصدي لها".
وخلص المجتمعون، الذين ذيّل البيان بأسمائهم ورتبهم العسكرية وفق التراتيبية العسكرية ودونذكر لوصفهم متقاعدين، إلى "ضرورة ووجوب عقد ملتقى وطني، في النصف الأول من
شباط المقبل، غايته تحديد الثوابت الوطنية الأردنية، غير القابلة للتنازل أو التفريط، واعلان موقف حاسم من أية جهة رسمية تمسها أو تتجاوز عليها تحت أي مسوغ".
واعتبر المجتمعون، في بيان أعقب اجتماعهم، أن "الحكومة، التي يقودها د. عبد الله النسور، أوهن حكومات المملكة، وتفتقد الأهلية التي تمكنها من الدفاع عن مصالح الأردن الإستراتيجية، فيما تعبث بقوت المواطن وأمن الوطن".
ورأى المجتمعون أن "حكومة النسور تتجاوب كليا مع مشاريع تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، وأنها منصاعة – تماما – للإملاءات الخارجية، ولا تمتلك أية عزيمة
للتصدي لها".
وخلص المجتمعون، الذين ذيّل البيان بأسمائهم ورتبهم العسكرية وفق التراتيبية العسكرية ودونذكر لوصفهم متقاعدين، إلى "ضرورة ووجوب عقد ملتقى وطني، في النصف الأول من
شباط المقبل، غايته تحديد الثوابت الوطنية الأردنية، غير القابلة للتنازل أو التفريط، واعلان موقف حاسم من أية جهة رسمية تمسها أو تتجاوز عليها تحت أي مسوغ".
