انطلاق الدورة الأولى لبطولة الألعاب الوطنية الإماراتية في يناير المقبل
أبو ظبي - دنيا الوطن
أقيم اليوم الثلاثاء بفندق ياس فايسروي بأبوظبي المؤتمر الصحفي الأول لبطولة الألعاب الوطنية الإماراتية والتي كشفت عن تفاصيل كثيرة متعلقة بأهداف ومضمون البطولة والتي تُقام خلال الفترة من 28 وحتى 31 يناير من العام القادم تحت رعاية الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان وتختص هذه الألعاب بتعريف أفراد المجتمع الإماراتي بالكثير من المهارات اللازمة التي توفر فرصاً للإبداع والإبتكار عند أفراد المجتمع.
وحضر المؤتمر طلال البلوشي، وكيل أعمال سمو الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، والبروفيسور محمد يوسف بني ياس، مدير عام كلية الإمارات للتطوير التربوي، وطلال الحميري، مدير العلاقات العامة لمكتب الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان ومنى الجنيبي مديرة برنامج الألعاب الوطنية الاماراتية..
وفي سياق المؤتمر ألقى طلال الحميري كلمة نيابة عن الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، أشار فيها إلى رعاية سموه لكافة الأنشطة التي تهتم بإشراك الفرد في الأعمال التطوعية والجماعية.. وقال: إن أحدث أساليب التعلم من أولويات رئيس الدولة، ولهذا أنا فخور بأن أكون جزءاً من الحدث وأسعى لتنوع اختيارات الشباب، ومن خلال ايماني في تنمية المعرفة، كنت أرغب في تنويع اختيارات شبابنا في مختلف التخصصات، وفي نفس الوقت، أردت أن يتجانسوا كفريق واحد، والارتقاء إلى مستوى توقعات أجدادنا والعمل في فرق.
وفي إجابة لمطالب بلدي، ساهمنا في رعاية حدث الألعاب الوطنية الاماراتية كونه إضافة لمعايير التعليم الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فالمشروع يحتوي على طرق للتدريس فريدة من نوعها واستراتيجية في تعليم الفرد، فهي ألعاب تتطلب جهود بدنية وعقلية على أرض الواقع.
وأشار سموه، أردت ضمان بقاء الهوية الثقافية والتراث الاماراتي من خلال مختلف وسائل الفن والعلم، وكانت دورة الألعاب الوطنية الإماراتية تملك جواباً كافيا لذلك، فهناك الكثير من الألعاب التي تشجع على تقديم فنون التراث وهناك ألعاب يقوم بها عدد من اللاعبين بتقديم بعض المشاهد التاريخية التقليدية من عصر الغوص بحثا عن اللؤلؤ!
واختتم، نحن نطمح بالمشاريع التي تقوم بتحسين الأداء والإنتاجية في القطاعين العام والخاص، وهناك ألعاب كثيرة تعمل على صقل هذه المهارات خاصة وأن الحدث لا يهدف للمتعة فقط، ولكن سوف يقوم مدربين متخصصين في كل لعبة بإرشادهم للعب في المسار المطلوب عبر مجموعة من المدربين، خاصة وأنها تعمل على تحسين الأداء والانتاج والنشاط البدني..
كما ألقى الدكتور محمد يوسف بني ياس، مدير عام كلية الإمارات للتطوير التربوي كلمة قال فيها: ما يميز هذا الحدث، كونه نمطاً جديداً على المجتمع خاصة وأن القائمين عليه، قاموا باختيار مضمون ألعاب تربط الجيل الجديد بتراث الوطن وهناك أقسام تتعلق بالتعليم الأكاديمي من خلال فعاليات تتعلق بالاختراعات وأخرى تعمل على تعليم الأطفال لمناهج متعلقة بالعلوم والرياضيات.
وأضاف، كلية الإمارات للتطوير التربوي، كجهة أكاديمية وطنية تعمل في خدمة الوطن، يشرفها أن تشارك بالحدث من منطلق أهدافها السامية خاصة وأننا نؤمن بأن هذا الحدث يساهم في تنمية الجيل الجديد عبر تنشئة الطفل باستخدام الألعاب والتي تضاهي في نجاحها المراحل الدراسية له..
وتوجه "بني ياس" بالشكر والتقدير للجهات الراعية والمنظمة للحفل وفي مقدمتها مكتب سمو الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان لحرصهم على تعزيز الهوية الوطنية عند الجيل الجديد.
كما ألقت منى الجنيبي، مديرة برنامج الألعاب الوطنية، عرضاً تفصيلياً للمشروع، تتضمن أهداف الحدث والتي تتلخص في محاذاة الحدث مع رؤية الامارات 2021، ومحاذاة الحدث مع سياسات الجهات الحكومية والخاصة، وتطوير مسابقات تناسب مع متطلبات العمل الحالي، وكشف الطاقات الكامنة من مواطني الدولة، إضافة إلى تشجيع وتحسين الطاقات الكامنة للمشاركين الحاليين..
وأشارت "الجنيبي" أن البطولة تتضمن أكثر من ثمانٍ وأربعين لعبة تتنوع ما بين الألعاب الفردية والجماعية وألعاب للكبار ولذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى ألعاب للمحترفين، وتضم الألعاب الجماعية عدد من اللاعبين مابين ثمانية لاعبين وحتى عشرين لاعباً ومن أهم ألعاب الدورة على سبيل المثال لا للحصر، النحت بالرمل، الدومينو، الروبيك، لعبة الخوص، رمي النرد، رمي الخرز، نحت الشمع والقفز على الحبال.. كما سيتضمن الحدث عروضاً فنية وأقسام خاصة لألعاب السيدات كما ستشهد البطولة تسجيلاً للأرقام القياسية..
وأضافت مديرة البطولة، نركز على إحياء التراث الإماراتي من خلال إدراج ألعاب تقليدية وألعاب معروفة عالمياً تُعرف بمهارة الصياغة.. وهي ألعاب قمنا بإدراجها بناءاً على دراسة "ماسلو" وأجريت على المقيمين بدولة الإمارات لبحث احتياجاتهم من المعرفة، كما أن هذه الدورة ستكون تحت إشراف أكاديمية APL، والتي تعني "نفذ، إلعب وتعلم" وهي موقع إلكتروني يسمح بالتفاعل مع اللاعبين من خلال تسجيل النقاط لكل لعبة.
واختتمت "الجنيبي" كلمتها، بالتعريف بكيفية تسجيل المشاركين والمحترفين عبر الموقع الإلكتروني للبطولة والذي يتضمن الكثير من المعلومات عن الجهة المنظمة والألعاب التي تتضمنها البطولة..
كما شهد المؤتمر عروضاً لعدد من الأطفال والمحترفين الموهوبين والمقرر مشاركتهم بالبطولة وتنوعت هذه العروض ما بين إجراء العمليات الحسابية المعقدة في مدة زمنية قصيرة والرسم بالفحم والسرعة في ترتيب مكعبات الألوان.
أقيم اليوم الثلاثاء بفندق ياس فايسروي بأبوظبي المؤتمر الصحفي الأول لبطولة الألعاب الوطنية الإماراتية والتي كشفت عن تفاصيل كثيرة متعلقة بأهداف ومضمون البطولة والتي تُقام خلال الفترة من 28 وحتى 31 يناير من العام القادم تحت رعاية الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان وتختص هذه الألعاب بتعريف أفراد المجتمع الإماراتي بالكثير من المهارات اللازمة التي توفر فرصاً للإبداع والإبتكار عند أفراد المجتمع.
وحضر المؤتمر طلال البلوشي، وكيل أعمال سمو الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، والبروفيسور محمد يوسف بني ياس، مدير عام كلية الإمارات للتطوير التربوي، وطلال الحميري، مدير العلاقات العامة لمكتب الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان ومنى الجنيبي مديرة برنامج الألعاب الوطنية الاماراتية..
وفي سياق المؤتمر ألقى طلال الحميري كلمة نيابة عن الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان، أشار فيها إلى رعاية سموه لكافة الأنشطة التي تهتم بإشراك الفرد في الأعمال التطوعية والجماعية.. وقال: إن أحدث أساليب التعلم من أولويات رئيس الدولة، ولهذا أنا فخور بأن أكون جزءاً من الحدث وأسعى لتنوع اختيارات الشباب، ومن خلال ايماني في تنمية المعرفة، كنت أرغب في تنويع اختيارات شبابنا في مختلف التخصصات، وفي نفس الوقت، أردت أن يتجانسوا كفريق واحد، والارتقاء إلى مستوى توقعات أجدادنا والعمل في فرق.
وفي إجابة لمطالب بلدي، ساهمنا في رعاية حدث الألعاب الوطنية الاماراتية كونه إضافة لمعايير التعليم الحالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، فالمشروع يحتوي على طرق للتدريس فريدة من نوعها واستراتيجية في تعليم الفرد، فهي ألعاب تتطلب جهود بدنية وعقلية على أرض الواقع.
وأشار سموه، أردت ضمان بقاء الهوية الثقافية والتراث الاماراتي من خلال مختلف وسائل الفن والعلم، وكانت دورة الألعاب الوطنية الإماراتية تملك جواباً كافيا لذلك، فهناك الكثير من الألعاب التي تشجع على تقديم فنون التراث وهناك ألعاب يقوم بها عدد من اللاعبين بتقديم بعض المشاهد التاريخية التقليدية من عصر الغوص بحثا عن اللؤلؤ!
واختتم، نحن نطمح بالمشاريع التي تقوم بتحسين الأداء والإنتاجية في القطاعين العام والخاص، وهناك ألعاب كثيرة تعمل على صقل هذه المهارات خاصة وأن الحدث لا يهدف للمتعة فقط، ولكن سوف يقوم مدربين متخصصين في كل لعبة بإرشادهم للعب في المسار المطلوب عبر مجموعة من المدربين، خاصة وأنها تعمل على تحسين الأداء والانتاج والنشاط البدني..
كما ألقى الدكتور محمد يوسف بني ياس، مدير عام كلية الإمارات للتطوير التربوي كلمة قال فيها: ما يميز هذا الحدث، كونه نمطاً جديداً على المجتمع خاصة وأن القائمين عليه، قاموا باختيار مضمون ألعاب تربط الجيل الجديد بتراث الوطن وهناك أقسام تتعلق بالتعليم الأكاديمي من خلال فعاليات تتعلق بالاختراعات وأخرى تعمل على تعليم الأطفال لمناهج متعلقة بالعلوم والرياضيات.
وأضاف، كلية الإمارات للتطوير التربوي، كجهة أكاديمية وطنية تعمل في خدمة الوطن، يشرفها أن تشارك بالحدث من منطلق أهدافها السامية خاصة وأننا نؤمن بأن هذا الحدث يساهم في تنمية الجيل الجديد عبر تنشئة الطفل باستخدام الألعاب والتي تضاهي في نجاحها المراحل الدراسية له..
وتوجه "بني ياس" بالشكر والتقدير للجهات الراعية والمنظمة للحفل وفي مقدمتها مكتب سمو الشيخ محمد بن سلطان بن حمدان آل نهيان لحرصهم على تعزيز الهوية الوطنية عند الجيل الجديد.
كما ألقت منى الجنيبي، مديرة برنامج الألعاب الوطنية، عرضاً تفصيلياً للمشروع، تتضمن أهداف الحدث والتي تتلخص في محاذاة الحدث مع رؤية الامارات 2021، ومحاذاة الحدث مع سياسات الجهات الحكومية والخاصة، وتطوير مسابقات تناسب مع متطلبات العمل الحالي، وكشف الطاقات الكامنة من مواطني الدولة، إضافة إلى تشجيع وتحسين الطاقات الكامنة للمشاركين الحاليين..
وأشارت "الجنيبي" أن البطولة تتضمن أكثر من ثمانٍ وأربعين لعبة تتنوع ما بين الألعاب الفردية والجماعية وألعاب للكبار ولذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى ألعاب للمحترفين، وتضم الألعاب الجماعية عدد من اللاعبين مابين ثمانية لاعبين وحتى عشرين لاعباً ومن أهم ألعاب الدورة على سبيل المثال لا للحصر، النحت بالرمل، الدومينو، الروبيك، لعبة الخوص، رمي النرد، رمي الخرز، نحت الشمع والقفز على الحبال.. كما سيتضمن الحدث عروضاً فنية وأقسام خاصة لألعاب السيدات كما ستشهد البطولة تسجيلاً للأرقام القياسية..
وأضافت مديرة البطولة، نركز على إحياء التراث الإماراتي من خلال إدراج ألعاب تقليدية وألعاب معروفة عالمياً تُعرف بمهارة الصياغة.. وهي ألعاب قمنا بإدراجها بناءاً على دراسة "ماسلو" وأجريت على المقيمين بدولة الإمارات لبحث احتياجاتهم من المعرفة، كما أن هذه الدورة ستكون تحت إشراف أكاديمية APL، والتي تعني "نفذ، إلعب وتعلم" وهي موقع إلكتروني يسمح بالتفاعل مع اللاعبين من خلال تسجيل النقاط لكل لعبة.
واختتمت "الجنيبي" كلمتها، بالتعريف بكيفية تسجيل المشاركين والمحترفين عبر الموقع الإلكتروني للبطولة والذي يتضمن الكثير من المعلومات عن الجهة المنظمة والألعاب التي تتضمنها البطولة..
كما شهد المؤتمر عروضاً لعدد من الأطفال والمحترفين الموهوبين والمقرر مشاركتهم بالبطولة وتنوعت هذه العروض ما بين إجراء العمليات الحسابية المعقدة في مدة زمنية قصيرة والرسم بالفحم والسرعة في ترتيب مكعبات الألوان.

التعليقات