التجمع الإعلامي يختتم دورات في التصوير والإلقاء الإذاعي

التجمع الإعلامي يختتم دورات في التصوير والإلقاء الإذاعي
غزة- دنيا الوطن
اختتم التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، دورتين الأولي وسط القطاع في التصوير (الفوتو والفوتغرافي)، والثانية في الإلقاء الإذاعي بغزة، بمشاركة أكثر من 20 مشارك في كل دورة من خريجي وطلبة كليات الإعلام، وبواقع (20) ساعة تدريبية.

جاء ذلك خلال حفل تكريمي نظمه التجمع الإعلامي الفلسطيني، في منتجع الدولفين السياحي على شاطئ بحر غزة، بحضور ثلة من الصحفيين والإعلاميين والمشاركين في الدورات الإعلامية.

وأكد رضوان أبو جاموس نائب مسئول التجمع على أهمية الدورات التدريبية بالنسبة للصحفيين وخريجي الإعلام بشكل عام، مشدداً على أهمية تكثيف الدورات التدريبية وتطوير قدرات خريجي الإعلام لمواكبة التطورات الحاصلة في وسائل الإعلام.

وأوضح أبو جاموس بأن الاعلام الفلسطيني المستند للحقيقة الساطعة اثبت تميزه في مواجهة الاعلام الصهيوني المستند للتضليل والخداع، وذلك من خلال الكلمة الصادقة والصورة المعبرة، و التي حملت كل معاني التضحية والفداء، مشدداً على أن الصحفي الفلسطيني يُعًد بمثابة الجندي المجهول في ميدان المعركة وكان له دور بارز في كشف جرائم المحتل أمام الرأي العام الدولي.

وشدد أبو جاموس على ضرورة أن يُلم الصحفي بكافة الفنون والمهارات ذات العلاقة بالعمل الإعلامي، مشيرا إلى أن التوجه في هذه المرحلة بدأ يسير باتجاه صناعة "الصحفي المتكامل" الذي بمقدوره إنتاج وتجهيز ونشر مادته الإعلامية بمفرده.

وتطرق إلى دور التجمع الإعلامي في تنمية القدرات والمواهب الإعلامية لدى الخريجين من خلال الدورات التدريبية التي ينظمها، مشيرا إلى أن "المرحلة القادمة سوف تشهد باقة جديدة من الدورات التدريبية بالتعاون مع ثلة من المدربين الأكفاء.

بدورها أكدت مسؤولة لجنة الاعلاميات في التجمع، الصحفية ميرفت الشريف على الدور المهم الذي تلعبه الاعلامية الفلسطينية الى جانب الصحفي، في نقل هموم و معاناة المرأة الفلسطينية الى العالم.

وشددت على أنه يجب على الاعلامية الفلسطينية ان تسعى لتحسين ادائها الاعلامي من خلال التحاقها بالدورات التدريبية، وعدم الانتظار حتى تأتيها فرصة عمل، بل ان عليها ان تعد نفسها جيداً لأن تمارس المهنة بشكل متقن.

وأشارت الى ان دور المرأة الاعلامية لا يقل أهمية عن دور الرجل، بل انها تلعب دورا مميزاً وكبيراً في خدمة القضية الفلسطينية، لا سيما أن المرأة الفلسطينية أثبتت جدارتها في كل المجالات.

وفي ختام الحفل الختامي للدورتين، تم توزيع الشهادات على الخريجين والخريجات، الذين بدورهم عبروا عن شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في إنجاح هذه الدورتين ،مشيدين في ذات الوقت بقدرات وخبرة المدربين وجهود التجمع الإعلامي في مجال تطوير الصحفيين والإعلاميين.