عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

جنان موسى تدخل مصنعا للأطراف الصناعية في سوريا

جنان موسى تدخل مصنعا للأطراف الصناعية في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
، في الفترة التي يلتقي فيها وفدا النظام والمعارضة في جنيف، لبحث حلول للأزمة السورية، تتجول مراسلة تلفزيون "الآن" جنان موسى في مناطق سوريا المحررة القريبة من الحدود التركية، لتنقل معاناة الناس فيها.

جنان ومن مدينة الريحانية على الحدود التركية – السورية، دخلت إلى منزل حوله السوريون إلى مصنع للأطراف الصناعية، هو مصنع جديد لا يتمنى أحد وجوده، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فظروف الحرب المستمرة منذ ما يقارب الثلاثة أعوام، انتجت أناس فقدوا أيديهم أو أرجلهم، ما استلزم على السوريين ايجاد حلا للأزمة.

متطوعون تعلموا أسرار المهنة على عجالة، ليساهموا في تخفيف معاناة الكثيرين على طريقتهم، عبد المولى خسر ساقه العام الماضي، وكمساهمة منه بدأ العمل في المركز، ليعطي طعما جديدا للحياة، لأمثاله من الحالات.

يقول عبد المولى:" نقدم هذه الأطراف مجانا للسوريين ممن فقدوا أطرافهم، فظروف الحياة الصعبة تمنع الكثيرين من تأمين قوتهم، فما بالكم بمن فقد يده او ساقه؟". واضاف:"عندما يفقد الانسان جزءاً من جسمه، يمر بحالات اليأس والكره، لكنه يدخل بحالة من تقبل الذات والواقع المرير، ركبت أطرافا وصرت امارس حياتي الطبيعية، لكن هذا لن يعيد للحياة لذتها، فأبسط الأمور التي احبها صارت بعيدة المنال عني، لن استطيع لعب كرة القدم من جديد".

في المركز يتم تأهيل الحالات أيضا للتمكن من التعامل مع الاطراف الصناعية التي يتم تركيبها.

"عمر" شاب آخر خسر كلتا ساقيه، بعد قصف طائرات النظام المنطقة التي كان يسكنها، هو وضع لم يتمن أن يكون فيه، لكن امنياته ذهبت أدراج الرياح بسبب صلف النظام وتعنته. قال:"أتمنى أن تتوقف آلة الحرب، يكفي ما خسره الشعب السوري على مر السنوات الماضية، آن الأوان لنحيا حياة سعيدة آمنة، دعونا نفكر بالجيل الجديد من الأطفال كيف سيكون مصيرهم لو استمر الوضع على ما هو عليه".

"عمر" لا يأمل الكثير من مؤتمر جنيف 2، فكل ما يدور في أروقة مقرات الاجتماعات هو كلام في الهواء وحبر على ورق، لا يغني من جوع، ولن يختصر على السوريين معاناتهم أمام تعنت كلا الطرفين وتشبثهما.