جنان موسى تدخل مصنعا للأطراف الصناعية في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
، في الفترة التي يلتقي فيها وفدا النظام والمعارضة في جنيف، لبحث حلول للأزمة السورية، تتجول مراسلة تلفزيون "الآن" جنان موسى في مناطق سوريا المحررة القريبة من الحدود التركية، لتنقل معاناة الناس فيها.
جنان ومن مدينة الريحانية على الحدود التركية – السورية، دخلت إلى منزل حوله السوريون إلى مصنع للأطراف الصناعية، هو مصنع جديد لا يتمنى أحد وجوده، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فظروف الحرب المستمرة منذ ما يقارب الثلاثة أعوام، انتجت أناس فقدوا أيديهم أو أرجلهم، ما استلزم على السوريين ايجاد حلا للأزمة.
متطوعون تعلموا أسرار المهنة على عجالة، ليساهموا في تخفيف معاناة الكثيرين على طريقتهم، عبد المولى خسر ساقه العام الماضي، وكمساهمة منه بدأ العمل في المركز، ليعطي طعما جديدا للحياة، لأمثاله من الحالات.
يقول عبد المولى:" نقدم هذه الأطراف مجانا للسوريين ممن فقدوا أطرافهم، فظروف الحياة الصعبة تمنع الكثيرين من تأمين قوتهم، فما بالكم بمن فقد يده او ساقه؟". واضاف:"عندما يفقد الانسان جزءاً من جسمه، يمر بحالات اليأس والكره، لكنه يدخل بحالة من تقبل الذات والواقع المرير، ركبت أطرافا وصرت امارس حياتي الطبيعية، لكن هذا لن يعيد للحياة لذتها، فأبسط الأمور التي احبها صارت بعيدة المنال عني، لن استطيع لعب كرة القدم من جديد".
في المركز يتم تأهيل الحالات أيضا للتمكن من التعامل مع الاطراف الصناعية التي يتم تركيبها.
"عمر" شاب آخر خسر كلتا ساقيه، بعد قصف طائرات النظام المنطقة التي كان يسكنها، هو وضع لم يتمن أن يكون فيه، لكن امنياته ذهبت أدراج الرياح بسبب صلف النظام وتعنته. قال:"أتمنى أن تتوقف آلة الحرب، يكفي ما خسره الشعب السوري على مر السنوات الماضية، آن الأوان لنحيا حياة سعيدة آمنة، دعونا نفكر بالجيل الجديد من الأطفال كيف سيكون مصيرهم لو استمر الوضع على ما هو عليه".
"عمر" لا يأمل الكثير من مؤتمر جنيف 2، فكل ما يدور في أروقة مقرات الاجتماعات هو كلام في الهواء وحبر على ورق، لا يغني من جوع، ولن يختصر على السوريين معاناتهم أمام تعنت كلا الطرفين وتشبثهما.
، في الفترة التي يلتقي فيها وفدا النظام والمعارضة في جنيف، لبحث حلول للأزمة السورية، تتجول مراسلة تلفزيون "الآن" جنان موسى في مناطق سوريا المحررة القريبة من الحدود التركية، لتنقل معاناة الناس فيها.
جنان ومن مدينة الريحانية على الحدود التركية – السورية، دخلت إلى منزل حوله السوريون إلى مصنع للأطراف الصناعية، هو مصنع جديد لا يتمنى أحد وجوده، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فظروف الحرب المستمرة منذ ما يقارب الثلاثة أعوام، انتجت أناس فقدوا أيديهم أو أرجلهم، ما استلزم على السوريين ايجاد حلا للأزمة.
متطوعون تعلموا أسرار المهنة على عجالة، ليساهموا في تخفيف معاناة الكثيرين على طريقتهم، عبد المولى خسر ساقه العام الماضي، وكمساهمة منه بدأ العمل في المركز، ليعطي طعما جديدا للحياة، لأمثاله من الحالات.
يقول عبد المولى:" نقدم هذه الأطراف مجانا للسوريين ممن فقدوا أطرافهم، فظروف الحياة الصعبة تمنع الكثيرين من تأمين قوتهم، فما بالكم بمن فقد يده او ساقه؟". واضاف:"عندما يفقد الانسان جزءاً من جسمه، يمر بحالات اليأس والكره، لكنه يدخل بحالة من تقبل الذات والواقع المرير، ركبت أطرافا وصرت امارس حياتي الطبيعية، لكن هذا لن يعيد للحياة لذتها، فأبسط الأمور التي احبها صارت بعيدة المنال عني، لن استطيع لعب كرة القدم من جديد".
في المركز يتم تأهيل الحالات أيضا للتمكن من التعامل مع الاطراف الصناعية التي يتم تركيبها.
"عمر" شاب آخر خسر كلتا ساقيه، بعد قصف طائرات النظام المنطقة التي كان يسكنها، هو وضع لم يتمن أن يكون فيه، لكن امنياته ذهبت أدراج الرياح بسبب صلف النظام وتعنته. قال:"أتمنى أن تتوقف آلة الحرب، يكفي ما خسره الشعب السوري على مر السنوات الماضية، آن الأوان لنحيا حياة سعيدة آمنة، دعونا نفكر بالجيل الجديد من الأطفال كيف سيكون مصيرهم لو استمر الوضع على ما هو عليه".
"عمر" لا يأمل الكثير من مؤتمر جنيف 2، فكل ما يدور في أروقة مقرات الاجتماعات هو كلام في الهواء وحبر على ورق، لا يغني من جوع، ولن يختصر على السوريين معاناتهم أمام تعنت كلا الطرفين وتشبثهما.
