أحرار: الأسير محمود كليبي عاش المطاردة ونجا من الاغتيال وحكم عليه بالسجن المؤبد
نابلس - دنيا الوطن
عامين على التوالي... قضاهما محمود عطية حسين كليبي، من مواليد:29/1/1982 من مخيم طولكرم في المطاردة قبل الأسر، والتي بدأت مع انتفاضة الأقصى عام 2000 وكان لا يزال في ذلك الوقت طالباً في الثانوية العامة، لينتقل فيما بعد إلى مرحلة مقاومة الاحتلال بالحجارة والزجاج الحارق ثم الانضمام لصفوف المقاومة وسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي.
مشوار سنوات من العذاب عاشته عائلة محمود منذ اللحظة الأولى لمطاردته وحتى الآن، فذكرت ربا كليبي إحدى شقيقات محمود لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن الاحتلال كان قد قدم لمنزلهم في بداية الانتفاضة لاعتقال محمود لكنه هرب من المنزل، واعتبره الاحتلال منذ تلك اللحظة مطارداً، وقام باعتقال أشقائه لفترات مختلفة للضغط عليه.
وتقول ربا:" لم ينقضي في تلك الفترة شهراً واحداً إلا ويأتي جنود الاحتلال لمنزلنا بحثاً عن محمود لساعات يفسدون في المنزل ويعبثون به، لكن محمود كان دائماً يرفض تسليم نفسه لهم، وكان يفضل رحلة المطاردة على الوقوع في قبضتهم وفخاخ عملائهم".
وتضيف ربا:" في إحدى الفترات وبينما كان فيها اثنين من أشقائها معتقلين وكان محمود مطارداً، ألم المرض والتعب والحزن بالوالد الذي لم يحتمل غياب أولاده، فتوفي عام 2002 وأبناؤه في الأسر ولم يتمكن من رؤيتهم، وكانت تلك الواقعة
الأكثر إيلاماً للعائلة في ذلك الوقت".
كما تؤكد ربا لمركز أحرار وتقول:" نجا محمود وخلال فترة مطاردته من عشرات المحاولات لاغتياله وخاصة في مدينة نابلس حيث كان، وفي إحدى المرات وبينما هو في طريقه عائداً لطولكرم، كان الاحتلال ينوي اغتياله عبر طائرة كانت تتتبع جهاز الهاتف المحمول الذي كان مع محمود حتى تعرف مكانه، الأمر الذي اكتشفه محمود وتنبه له وقام بالتخلص من الجهاز مما سبب إرباكاً للطائرة التي كانت تتتبع خطواته وفشل عملية الاغتيال".
وأشارت العائلة إلى إن فترة مطاردة محمود كانت فترة عاشتها العائلة على الخوف والرعب والفزع على مصيره، خاصة عندما كان ينجو من العديد من محاولات الاغتيالات التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي ضده مرات كثيرة، كما شهدت تلك الفترة التي طورد فيها محمود اعتقالات متكررة لإخوانه الذين قضوا سنوات متفرقة
في الأسر، واثنين منهم( يوسف وأحمد) كانا على أبواب الثانوية العامة التي حرما من تأديتها في ذلك الحين بسبب الاعتقال.
أما تنفيذ اعتقال محمود، فتشير ربا إلى أنه حصل بتاريخ: 14/2/2003، حيث كان محمود عائداً من مدينة نابلس إلى مخيم طولكرم ومعه رفيق له في المقاومة، وقدم محمود لمنزل العائلة وسلم على والدته وأشقائه وشقيقاته، وكأنه يودعهم، ثم انطلق ورفيقه إلى شقة صغيرة في المدينة، وما هي إلا فترة قصيرة حتى داهم الاحتلال المكان بقوات كبيرة وأحاط بالمنزل وجرى اشتباك بينهم إلى أن نفذت الذخيرة، فقام الاحتلال بتفجير وهدم جزء من المنزل واعتقلهما من داخله.
مكث محمود في مراكز التحقيق قرابة 4 أشهر، ثم جرى تحويله لسجن هيداريم الذي زارته فيه عائلته أول مرة بعد الاعتقال، وبعد قرابة عام من الأسر حكم الاحتلال عليه بالسجن المؤبد و 30 عام، كما أصدر الاحتلال الاسرائيلي قراراً بهدم منزل عائلته في طولكرم، وتم تنفيذ القرار في شهر نيسان من العام 2004.
يقول فؤاد الخفش مدير مركز أحرار إن محمود تنقل بين كل السجون الاسرائيلية التي كان آخرها سجن شطة الذي يستقر به حالياً، كما أن محمود استطاع من هناك أن ينهي دراسة الثانوية العامة، وهو حالياً يدرس التاريخ الإسلامي من سجنه وشارف
على إنهائه والحصول على الشهادة.
وبقلوب يعتصرها الألم أكدت عائلة الأسير محمود كليبي إلى أن جميع المناسبات الجميلة حضرت بغياب محمود، آملة أن يكون للفرح بقية بحضرته بعد الإفراج عنه وتحرره من سجون الاحتلال.
عامين على التوالي... قضاهما محمود عطية حسين كليبي، من مواليد:29/1/1982 من مخيم طولكرم في المطاردة قبل الأسر، والتي بدأت مع انتفاضة الأقصى عام 2000 وكان لا يزال في ذلك الوقت طالباً في الثانوية العامة، لينتقل فيما بعد إلى مرحلة مقاومة الاحتلال بالحجارة والزجاج الحارق ثم الانضمام لصفوف المقاومة وسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي.
مشوار سنوات من العذاب عاشته عائلة محمود منذ اللحظة الأولى لمطاردته وحتى الآن، فذكرت ربا كليبي إحدى شقيقات محمود لمركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان، إن الاحتلال كان قد قدم لمنزلهم في بداية الانتفاضة لاعتقال محمود لكنه هرب من المنزل، واعتبره الاحتلال منذ تلك اللحظة مطارداً، وقام باعتقال أشقائه لفترات مختلفة للضغط عليه.
وتقول ربا:" لم ينقضي في تلك الفترة شهراً واحداً إلا ويأتي جنود الاحتلال لمنزلنا بحثاً عن محمود لساعات يفسدون في المنزل ويعبثون به، لكن محمود كان دائماً يرفض تسليم نفسه لهم، وكان يفضل رحلة المطاردة على الوقوع في قبضتهم وفخاخ عملائهم".
وتضيف ربا:" في إحدى الفترات وبينما كان فيها اثنين من أشقائها معتقلين وكان محمود مطارداً، ألم المرض والتعب والحزن بالوالد الذي لم يحتمل غياب أولاده، فتوفي عام 2002 وأبناؤه في الأسر ولم يتمكن من رؤيتهم، وكانت تلك الواقعة
الأكثر إيلاماً للعائلة في ذلك الوقت".
كما تؤكد ربا لمركز أحرار وتقول:" نجا محمود وخلال فترة مطاردته من عشرات المحاولات لاغتياله وخاصة في مدينة نابلس حيث كان، وفي إحدى المرات وبينما هو في طريقه عائداً لطولكرم، كان الاحتلال ينوي اغتياله عبر طائرة كانت تتتبع جهاز الهاتف المحمول الذي كان مع محمود حتى تعرف مكانه، الأمر الذي اكتشفه محمود وتنبه له وقام بالتخلص من الجهاز مما سبب إرباكاً للطائرة التي كانت تتتبع خطواته وفشل عملية الاغتيال".
وأشارت العائلة إلى إن فترة مطاردة محمود كانت فترة عاشتها العائلة على الخوف والرعب والفزع على مصيره، خاصة عندما كان ينجو من العديد من محاولات الاغتيالات التي نفذها الاحتلال الاسرائيلي ضده مرات كثيرة، كما شهدت تلك الفترة التي طورد فيها محمود اعتقالات متكررة لإخوانه الذين قضوا سنوات متفرقة
في الأسر، واثنين منهم( يوسف وأحمد) كانا على أبواب الثانوية العامة التي حرما من تأديتها في ذلك الحين بسبب الاعتقال.
أما تنفيذ اعتقال محمود، فتشير ربا إلى أنه حصل بتاريخ: 14/2/2003، حيث كان محمود عائداً من مدينة نابلس إلى مخيم طولكرم ومعه رفيق له في المقاومة، وقدم محمود لمنزل العائلة وسلم على والدته وأشقائه وشقيقاته، وكأنه يودعهم، ثم انطلق ورفيقه إلى شقة صغيرة في المدينة، وما هي إلا فترة قصيرة حتى داهم الاحتلال المكان بقوات كبيرة وأحاط بالمنزل وجرى اشتباك بينهم إلى أن نفذت الذخيرة، فقام الاحتلال بتفجير وهدم جزء من المنزل واعتقلهما من داخله.
مكث محمود في مراكز التحقيق قرابة 4 أشهر، ثم جرى تحويله لسجن هيداريم الذي زارته فيه عائلته أول مرة بعد الاعتقال، وبعد قرابة عام من الأسر حكم الاحتلال عليه بالسجن المؤبد و 30 عام، كما أصدر الاحتلال الاسرائيلي قراراً بهدم منزل عائلته في طولكرم، وتم تنفيذ القرار في شهر نيسان من العام 2004.
يقول فؤاد الخفش مدير مركز أحرار إن محمود تنقل بين كل السجون الاسرائيلية التي كان آخرها سجن شطة الذي يستقر به حالياً، كما أن محمود استطاع من هناك أن ينهي دراسة الثانوية العامة، وهو حالياً يدرس التاريخ الإسلامي من سجنه وشارف
على إنهائه والحصول على الشهادة.
وبقلوب يعتصرها الألم أكدت عائلة الأسير محمود كليبي إلى أن جميع المناسبات الجميلة حضرت بغياب محمود، آملة أن يكون للفرح بقية بحضرته بعد الإفراج عنه وتحرره من سجون الاحتلال.
