النهار : حصلنا على تردد fm ب 25 مليون جنية .... وسحب التردد بسبب مديونية شائعة مغرضة

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت شبكة تلفزيون النهار المصرية بيانا جاء نصه كالتالي :

  يبدو أن نجاح شبكة تليفزيون "النهار" فى اقتناص الفوز بتردد لمحطة إذاعة  FM جديدة قد أثار حفيظة وغضب من يميلون الى تفسير النجاح وفقاً لنظريات المؤامرة وبدلاً من السعى للمنافسة بشرف ودعم صناعة الاعلام المصرى الخاص قاموا بحملة مغرضة هدفها بث الأكاذيب وترويج الشائعات لذا وجب علينا توضيح الصورة لما حدث ووضع الحقيقة بين يدى جموع المشاهدين والمستمعين فى مصر

فقد قال البعض إن الترخيص أوقف بسبب مديونية على ميديا لاين الوكيل الاعلاني لشبكة تليفزيون النهار لصالح اتحاد الاذاعة والتليفزيون وهو أمر عار تماماً عن الصحة إذ لا تتعامل ميديا لاين أساساً مع الاتحاد وهي غير مدينة له بأي مبالغ كما أن شركة آكت التي ترتبط بميديا لاين سددت كل المبالغ المستحقة لاتحاد الاذاعة والتليفزيون ومن هنا لا يوجد سبب لوقف إسناد التردد للنهار باعتبار أنها شركة لا تتحمل عن شركات أخرى أي أعباء مالية.

أما فيما يخص الفوز بالتردد، فمثلها مثل باقى الشركات والمؤسسات العاملة فى مجال الاعلام فى مصر تقدمت شبكة تليفزيون النهار لمزايدة شفافة بشروط واضحة ومحددة اعلن عنها اتحاد الاذاعة والتليفزيون لطرح عدد من الترددات الاذاعية القائمة بالفعل وهى تردد راديو ميجا وراديو هيتس اضافة الى تردد جديد. وقد خسرت شبكة النهار مزايدة ترددى ميجا وهيتس وفاز بها شركة كلمة باجمالى 58 مليون جنيه بما قيمته 26 مليون ونصف المليون جنيه لاحد الترددين و31 مليون ونصف المليون جنيه للتردد الثاني بعد منافسة شرسة مع العديد من الشركات مثل مجموعة سى بى سى ومجموهة أون تى فى وشركة صوت القاهرة

مما دفعنا للمنافسة على التردد الجديد والذى وفقنا الله للفوز به بعد ماراثون طويل من المزايدة من كافة الشركات المنافسة بما فيها شركة كلمة وشركة صوت القاهرة باجمالى 25 مليون جنيه تقريبا وهو رقم يعد ضخما للغاية يتم دفعه مقابل تردد جديد يحتاج الى وقت ومال وجهد هائل - مقارنة بما تم دفعه لترددات تعمل بالفعل ولها حضور كبير لدى جموع المستمعين - حتى نصل به الى مسامع الناس من أجل فتح افاق جديدة للاعلام الخاص فى مصر وطرح افكار فنية مبتكرة لصالح جمهور النهار فيما نعتبره جيلا رابعا للراديو وامتددا لنجاح الشبكة  فى العمل التليفزيونى

لذا نرجو من الجميع احترام قواعد المنافسة الشريفة وعدم التشوبش الذى يتم دون طائل حتى لا نضطر اسفين للدخول فى خصومة مع احد وهذا ما لا نرغبه الا اذا دفعنا الى ذلك دفعا

والله من وراء القصد