جنين:ناشطي حملة تطوع في بلدة السيلة الحارثية يسلمون التبرعات العينية لأغاثة مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
مصعب زيود
بعد ان استمرت لأكثر من عشرة ايام سلم ناشطو حملة تطوع في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين لإنقاذ مخيم اليرموك وناشطو صفحة بلدنا سيلة الحارثية ما تم جمعه من تبرعات لصالح اهلنا في مخيم اليرموك الفلسطيني هذا اليوم في مستودعات "تطوع " في مدينة جنين ، وقد شارك في مراسم التسليم ناشطو الحملة وعلى راسهم العميد محمود عبيدي وجمال فياض طحاينة ومصعب زيود وعلاء عبيدي ومحمد جميل زيود . وفي كلمة مقتضبة اشاد العميد محمود عبيدي بالحملة التي جاءت لتثبت مرة اخرى ان الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج شعب واحد لا تفرقه الحدود ومخيمات اللجوء واكد العميد ابو السعيد ان هذه الخطوة وان كانت رمزية في شكلها ولكنها عظيمة في مضمونها من ان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه في عودة اللاجئين وتعويضهم حسب ما تنص القرارات الدولية وان حماية الاجئين في سوريا واي مكان ضرورة انسانية لا يجب ان تخضع لاي اعتبارات سيااسية ،مؤكدا ان اللاجئين والقدس والحدود والاسرى هي ثوابت فلسطينية لن تساوم عليها القيادة الفلسطينية مهما كلف الثمن .وثمن العبيدي موقف اهل بلدة سيلة الحارثية لما قدموه من تبرعات عينية من مواد غذائية واغطية والبسة مؤكدا انها كانت اقل من المتوقع وقال ان هذا هو العهد بهم دائما املا ان تعزز هذه الحملة فضيلة التبرع لديهم من اجل القضايا العامة ز فيما قال جمال فياض رئيس شعبة الهلال الاحمر في سيلة الحارثية ان هذه الخطوة تأتي من الدور الإنساني والاخلاقي في نصرة اهل اليرموك الذين يعانون الجوع مؤكدا ان نجاح الحملة يثبت للعالم ان الشعب الفلسطيني ورغم تردي الاوضاع الاقتصادية الا انه يتبرع بطعامه والبسته رغم ضعف الاقبال على التبرع لنصرة اللاجئين مطالبا بحماية دولية وضمان مرور امن لهذه المساعدات .
مصعب زيود
بعد ان استمرت لأكثر من عشرة ايام سلم ناشطو حملة تطوع في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين لإنقاذ مخيم اليرموك وناشطو صفحة بلدنا سيلة الحارثية ما تم جمعه من تبرعات لصالح اهلنا في مخيم اليرموك الفلسطيني هذا اليوم في مستودعات "تطوع " في مدينة جنين ، وقد شارك في مراسم التسليم ناشطو الحملة وعلى راسهم العميد محمود عبيدي وجمال فياض طحاينة ومصعب زيود وعلاء عبيدي ومحمد جميل زيود . وفي كلمة مقتضبة اشاد العميد محمود عبيدي بالحملة التي جاءت لتثبت مرة اخرى ان الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج شعب واحد لا تفرقه الحدود ومخيمات اللجوء واكد العميد ابو السعيد ان هذه الخطوة وان كانت رمزية في شكلها ولكنها عظيمة في مضمونها من ان الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقه في عودة اللاجئين وتعويضهم حسب ما تنص القرارات الدولية وان حماية الاجئين في سوريا واي مكان ضرورة انسانية لا يجب ان تخضع لاي اعتبارات سيااسية ،مؤكدا ان اللاجئين والقدس والحدود والاسرى هي ثوابت فلسطينية لن تساوم عليها القيادة الفلسطينية مهما كلف الثمن .وثمن العبيدي موقف اهل بلدة سيلة الحارثية لما قدموه من تبرعات عينية من مواد غذائية واغطية والبسة مؤكدا انها كانت اقل من المتوقع وقال ان هذا هو العهد بهم دائما املا ان تعزز هذه الحملة فضيلة التبرع لديهم من اجل القضايا العامة ز فيما قال جمال فياض رئيس شعبة الهلال الاحمر في سيلة الحارثية ان هذه الخطوة تأتي من الدور الإنساني والاخلاقي في نصرة اهل اليرموك الذين يعانون الجوع مؤكدا ان نجاح الحملة يثبت للعالم ان الشعب الفلسطيني ورغم تردي الاوضاع الاقتصادية الا انه يتبرع بطعامه والبسته رغم ضعف الاقبال على التبرع لنصرة اللاجئين مطالبا بحماية دولية وضمان مرور امن لهذه المساعدات .
