الوفدان يتفقان على مواصلة التفاوض رغم الخلافات في جنيف2
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
اعلن وفدا النظام السوري والمعارضة إلى جنيف2 أنهما سيواصلان التفاوض على الرغم من العرقلة التي طرأت خلال جلسة الاثنين الصباحية.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للصحافيين "لن نغادر بتاتا طاولة المفاوضات. سنستكمل النقاش".
وقالت ريما فليحان من وفد المعارضة من جانبها "نحن إيجابيون، سنبقى هنا حتى تحقيق هدف هذا المؤتمر في تشكيل هيئة الحكم الانتقالي".
وأتى ذلك بعد رفع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الجلسة الصباحية التي عقدت بين الطرفين، إثر خلافات بين الوفد الرسمي الذي شدد على أولوية البحث في مكافحة "الإرهاب"، والوفد المعارض الذي يشدد على ضرورة البحث في مسألة "هيئة الحكم الانتقالي".
ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي بعد ظهر اليوم كلا من الوفدين على حدة.
وقالت فليحان إن "المفاوضات اليوم لم تكن بناءة بسبب منطق وفد النظام الذي حاول تغيير مسار الجلسة".
رفع الجلسة بعد خلافات
رفعت جلسة التفاوض المشتركة التي عقدت قبل ظهر الاثنين في مقر الأمم المتحدة في جنيف نتيجة خلاف بين وفدي النظام السوري والمعارضة على أولوية البحث، إذ تمسك الأول بطرح قضية "الإرهاب التكفيري" والثاني بهيئة الحكم الانتقالي.".
وأفاد مصدر مقرب من وفد دمشق إلى جنيف 2، بأن الجلسة رفعت بعد تقديم وفد الحكومة ورقة عمل حول الإرهاب، ورفض وفد المعارضة البحث فيها وتمسك بالبحث في هيئة الحكم الانتقالي، كما كان مقررا قبل انعقاد جلسة اليوم الرابع.
وأوضح المصدر أن الورقة السورية تضمنت خمس نقاط أهمها سيادة واستقلال سورية والحفاظ على مؤسسات الدولة والبنى التحتية وعدم تدميرها والطلب من الدول التي تمول وتسلح وتدرب المجموعات الإرهابية التوقف فورا عن ممارساتها.
وقالت ريما فليحان من وفد المعارضة، من جانبها، إن "المفاوضات اليوم لم تكن بناءة بسبب منطق وفد النظام الذي حاول تغيير مسار الجلسة".
وأضافت أنه كان مقررا أن تبحث الجلسة في تنفيذ ما جاء في بيان جنيف 1 وتشكيل هيئة الحكم الانتقالية الكاملة الصلاحيات. وقالت "هم جاؤوا فقط لتكريس وجود بشار الأسد ومناقشة مواضيع ليست لها علاقة فعليا بالسبب المباشر لعقد هذا المؤتمر".
الحكم الانتقالي
يبدأ وفد النظام السوري ووفد الائتلاف المعارض البحث في هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات واسعة، تطبيقا لبيان جنيف 1، بإشراف المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي.
وتأتي هذه المفاوضات في هذ الصدد بعد يومين خصصا لمسألتي المدنيين المحاصرين في حمص وآلاف المعتقلين والمفقودين في النزاع في سورية.
وتشكل قضية الحكومة الانتقالية منذ أشهر "خطا أحمر" للمفاوضات بالنسبة للجانبين.
وينص اتفاق جنيف 1 الذي تم التوصل إليه في غياب أي تمثيل سوري، على تشكيل حكومة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.
وقال عضو الائتلاف السوري منذر أقبيق في مؤتمر صحافي عقده في جنيف، إن الهيئة التي يسعى الائتلاف إلى تشكيلها يجب أن تكون خالية من أي شخصيات تلطخت أيديها بدماء السوريين، بما في ذلك الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين في حكومة دمشق.
اعلن وفدا النظام السوري والمعارضة إلى جنيف2 أنهما سيواصلان التفاوض على الرغم من العرقلة التي طرأت خلال جلسة الاثنين الصباحية.
وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد للصحافيين "لن نغادر بتاتا طاولة المفاوضات. سنستكمل النقاش".
وقالت ريما فليحان من وفد المعارضة من جانبها "نحن إيجابيون، سنبقى هنا حتى تحقيق هدف هذا المؤتمر في تشكيل هيئة الحكم الانتقالي".
وأتى ذلك بعد رفع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي الجلسة الصباحية التي عقدت بين الطرفين، إثر خلافات بين الوفد الرسمي الذي شدد على أولوية البحث في مكافحة "الإرهاب"، والوفد المعارض الذي يشدد على ضرورة البحث في مسألة "هيئة الحكم الانتقالي".
ومن المقرر أن يلتقي الإبراهيمي بعد ظهر اليوم كلا من الوفدين على حدة.
وقالت فليحان إن "المفاوضات اليوم لم تكن بناءة بسبب منطق وفد النظام الذي حاول تغيير مسار الجلسة".
رفع الجلسة بعد خلافات
رفعت جلسة التفاوض المشتركة التي عقدت قبل ظهر الاثنين في مقر الأمم المتحدة في جنيف نتيجة خلاف بين وفدي النظام السوري والمعارضة على أولوية البحث، إذ تمسك الأول بطرح قضية "الإرهاب التكفيري" والثاني بهيئة الحكم الانتقالي.".
وأفاد مصدر مقرب من وفد دمشق إلى جنيف 2، بأن الجلسة رفعت بعد تقديم وفد الحكومة ورقة عمل حول الإرهاب، ورفض وفد المعارضة البحث فيها وتمسك بالبحث في هيئة الحكم الانتقالي، كما كان مقررا قبل انعقاد جلسة اليوم الرابع.
وأوضح المصدر أن الورقة السورية تضمنت خمس نقاط أهمها سيادة واستقلال سورية والحفاظ على مؤسسات الدولة والبنى التحتية وعدم تدميرها والطلب من الدول التي تمول وتسلح وتدرب المجموعات الإرهابية التوقف فورا عن ممارساتها.
وقالت ريما فليحان من وفد المعارضة، من جانبها، إن "المفاوضات اليوم لم تكن بناءة بسبب منطق وفد النظام الذي حاول تغيير مسار الجلسة".
وأضافت أنه كان مقررا أن تبحث الجلسة في تنفيذ ما جاء في بيان جنيف 1 وتشكيل هيئة الحكم الانتقالية الكاملة الصلاحيات. وقالت "هم جاؤوا فقط لتكريس وجود بشار الأسد ومناقشة مواضيع ليست لها علاقة فعليا بالسبب المباشر لعقد هذا المؤتمر".
الحكم الانتقالي
يبدأ وفد النظام السوري ووفد الائتلاف المعارض البحث في هيئة حكم انتقالية ذات صلاحيات واسعة، تطبيقا لبيان جنيف 1، بإشراف المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي.
وتأتي هذه المفاوضات في هذ الصدد بعد يومين خصصا لمسألتي المدنيين المحاصرين في حمص وآلاف المعتقلين والمفقودين في النزاع في سورية.
وتشكل قضية الحكومة الانتقالية منذ أشهر "خطا أحمر" للمفاوضات بالنسبة للجانبين.
وينص اتفاق جنيف 1 الذي تم التوصل إليه في غياب أي تمثيل سوري، على تشكيل حكومة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.
وقال عضو الائتلاف السوري منذر أقبيق في مؤتمر صحافي عقده في جنيف، إن الهيئة التي يسعى الائتلاف إلى تشكيلها يجب أن تكون خالية من أي شخصيات تلطخت أيديها بدماء السوريين، بما في ذلك الرئيس السوري بشار الأسد وكبار المسؤولين في حكومة دمشق.

التعليقات