كتلة الوحدة العمالية تختتم مؤتمرها المنطقي في فرع شرق الوسطى
غزة - دنيا الوطن
اختتمت كتلة الوحدة العمالية الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمرها المنطقي في فرع شرق الوسطى.
وعقد المؤتمر بحضور أعضاء وكوادر الكتلة، ومسؤول الجبهة الديمقراطية بفرع شرق الوسطى ياسر أبو جمعة، وعضو اللجنة المركزية للجبهة عصام أبو دقة وعصام أبو معمر مسؤول المكتب التنفيذي لكتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، وبمشاركة أعضاء المؤتمر الذين تم انتخابهم وفق العملية المؤتمرية من القاعدة وصولاً إلى الهيئات العليا.
وتطرق المؤتمر في جدول أعماله، لتقرير العضوية، التقرير التنظيمي والبرنامجي واللائحة الداخلية للكتلة. وبعد الانتهاء من مناقشة جدول الأعمال، تم انتخاب عضوية المكتب المنطقي لفرع شرق الوسطى من 11 عضواً برئاسة إبراهيم العكش، ونائبه يحيى الباز. إلى جانب ذلك تم انتخاب المندوبين للمؤتمر العام السادس لكتلة الوحدة العمالية لفرع شرق الوسطى والبالغ عددهم 8 أعضاء.
وفي سياق العملية المؤتمرية، أكد ياسر أبو جمعة على ضرورة الارتقاء بأوضاع ودور كتلة الوحدة العمالية على كافة الصعد وأبرزها التنظيمية، المهنية، الاجتماعية والنقابية، والعمل على تنظيم صفوف الطبقة العاملة والدفاع عن حقوقهم وانتظام الحياة الداخلية من اجتماعات الوحدات والأمانات وصولا للمكتب الرابطى والمنطقي كلا حسب ما أقرته اللائحة الداخلية للكتلة.
وشدد أبو جمعة أن المؤتمر يأتي في سياق المراجعة السنوية ورفع مستوى الكادر في تبني القضايا المطلبية اليومية للمواطنين والفقراء في المخيمات والتي تكتوي من نار الانقسام وإدارة ظهر المسؤولين لمطالب الفقراء والعمال وحقوقهم المشروعة في توفر حياة كريمة لهم ولذويهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
بدوره طالب عصام أبو دقة بضرورة تصويب السياسات الاقتصادية للحكومة المقالة في غزة وحكومة السلطة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية لأجل وضع خطة اقتصادية واجتماعية تضمن حقوق الطبقة العاملة، إلى جانب وقف الضرائب على الفقراء، والعمل على خلق فرص عمل وفق أسس مهنية وليست حزبية وفئوية وإيجاد حلول لمشاكل الخريجين والعاطلين عن العمل.
وشدد على ضرورة حماية حق العمال في حرية التنظيم والعمل النقابي والنضال من أجل الدفاع عن مصالحهم. لافتاً إلى ضرورة الضغط على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين لتطوير خدماتها في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والى وقف سياسة التقليصات في الخدمات المقدمة للاجئين .
وأوصى المؤتمرون بضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا وعدم الزج بها في آتون الصراع السوري الداخلي، وإنهاء الحصار على شعبنا اللاجئ في مخيم اليرموك الذي تجاوز الـ 195 يوماً وإدخال الدواء والغذاء وكل المستلزمات الضرورية لهم.
وفى نهاية المؤتمر، أهدى المؤتمرون نجاح أعمال المؤتمر للأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة لمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الـ45 والتي تصادف الـ22 من شباط/ فبراير القادم، وللأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضربين عن الطعام ولأهلنا الصامدين في مخيم اليرموك بسوريا.
اختتمت كتلة الوحدة العمالية الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مؤتمرها المنطقي في فرع شرق الوسطى.
وعقد المؤتمر بحضور أعضاء وكوادر الكتلة، ومسؤول الجبهة الديمقراطية بفرع شرق الوسطى ياسر أبو جمعة، وعضو اللجنة المركزية للجبهة عصام أبو دقة وعصام أبو معمر مسؤول المكتب التنفيذي لكتلة الوحدة العمالية بقطاع غزة، وبمشاركة أعضاء المؤتمر الذين تم انتخابهم وفق العملية المؤتمرية من القاعدة وصولاً إلى الهيئات العليا.
وتطرق المؤتمر في جدول أعماله، لتقرير العضوية، التقرير التنظيمي والبرنامجي واللائحة الداخلية للكتلة. وبعد الانتهاء من مناقشة جدول الأعمال، تم انتخاب عضوية المكتب المنطقي لفرع شرق الوسطى من 11 عضواً برئاسة إبراهيم العكش، ونائبه يحيى الباز. إلى جانب ذلك تم انتخاب المندوبين للمؤتمر العام السادس لكتلة الوحدة العمالية لفرع شرق الوسطى والبالغ عددهم 8 أعضاء.
وفي سياق العملية المؤتمرية، أكد ياسر أبو جمعة على ضرورة الارتقاء بأوضاع ودور كتلة الوحدة العمالية على كافة الصعد وأبرزها التنظيمية، المهنية، الاجتماعية والنقابية، والعمل على تنظيم صفوف الطبقة العاملة والدفاع عن حقوقهم وانتظام الحياة الداخلية من اجتماعات الوحدات والأمانات وصولا للمكتب الرابطى والمنطقي كلا حسب ما أقرته اللائحة الداخلية للكتلة.
وشدد أبو جمعة أن المؤتمر يأتي في سياق المراجعة السنوية ورفع مستوى الكادر في تبني القضايا المطلبية اليومية للمواطنين والفقراء في المخيمات والتي تكتوي من نار الانقسام وإدارة ظهر المسؤولين لمطالب الفقراء والعمال وحقوقهم المشروعة في توفر حياة كريمة لهم ولذويهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
بدوره طالب عصام أبو دقة بضرورة تصويب السياسات الاقتصادية للحكومة المقالة في غزة وحكومة السلطة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية لأجل وضع خطة اقتصادية واجتماعية تضمن حقوق الطبقة العاملة، إلى جانب وقف الضرائب على الفقراء، والعمل على خلق فرص عمل وفق أسس مهنية وليست حزبية وفئوية وإيجاد حلول لمشاكل الخريجين والعاطلين عن العمل.
وشدد على ضرورة حماية حق العمال في حرية التنظيم والعمل النقابي والنضال من أجل الدفاع عن مصالحهم. لافتاً إلى ضرورة الضغط على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين لتطوير خدماتها في مجالات التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية والى وقف سياسة التقليصات في الخدمات المقدمة للاجئين .
وأوصى المؤتمرون بضرورة تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا وعدم الزج بها في آتون الصراع السوري الداخلي، وإنهاء الحصار على شعبنا اللاجئ في مخيم اليرموك الذي تجاوز الـ 195 يوماً وإدخال الدواء والغذاء وكل المستلزمات الضرورية لهم.
وفى نهاية المؤتمر، أهدى المؤتمرون نجاح أعمال المؤتمر للأمين العام للجبهة الديمقراطية الرفيق نايف حواتمة لمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الـ45 والتي تصادف الـ22 من شباط/ فبراير القادم، وللأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والمضربين عن الطعام ولأهلنا الصامدين في مخيم اليرموك بسوريا.

