المحاكم الإسرائيلية لا تستجيب لشكاوي الاسرى و تدهور الوضع الصحي لعدد من الاسرى المرضى
رام الله - دنيا الوطن
أفاد محامو وزارة الاسرى أن الوضع الصحي لعدد من الاسرى يتفاقم ويزداد صعوبة في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاجات اللازمة للمرضى، وان نسبة الشكاوي حول عدم الحصول على العلاجات اللازمة قد ارتفعت خلال عام 2013 وان محاكم الاحتلال لم تستجب لشكاوي الاسرى.
وقال مدير الوحدة القانونية في وزارة الاسرى جواد العيماوي أن 300 التماس رفع إلى المحاكم الإسرائيلية خلال عام 2013 من قبل الاسرى والمحامين احتجاجا على تقديم العلاجات اللازمة للأسرى وان هذه المحاكم رفضت اغلب هذه الالتماسات.
وقال العيماوي أن إدارة السجون تعمدت بفرض عقوبات على أي أسير يلجا إلى رفع شكوى للمطالبة بالعلاج سواء بنقله من السجن أو زجه في الزنازين وتهديده بالحرمان من الزيارات.
وذكر العيماوي حالة الأسير موسى صوفان المصاب بالسرطان وقيام إدارة السجون بوضعه في عزل مجدو، وإياد الحريبات المريض نفسيا وزجه فترة طويلة في عزل سجن أيشل وغيرهم.
واعتبر العيماوي أن القضاء الإسرائيلي غير عادل وليس أكثر من أداة تطبق السياسات الإسرائيلية التعسفية بحق الاسرى بما فيهم المرضى.
وبهذا الصدد اشتكى عدد من الاسرى المرضى من تدهور أحوالهم الصحية وهم:
الأسير محمد صلاح رشيد عودة سكان عرابة جنين المحكوم 18 سنة ويقبع في سجن شطة أفاد لمحامي الوزارة اشرف الخطيب انه منذ عام 2004 يعاني من آلام في الصدر ودوخان بشكل مستمر إضافة إلى معاناته من الفتاق ، وأنه تقرر إجراء عملية له ولكن حتى الآن لم يتم ذلك ولا يتلقى سوى الوعود.
وأفاد أنه يشعر بآلام حادة في الأمعاء ومن إمساك شديد وأنه رفع شكوى على إدارة السجون بسبب المماطلة في علاجه.
الأسير عصام سامي صدوق، سكان طولكرم محكوم 21 سنة ويقبع في سجن جلبوع، أفاد لمحامي الوزارة اشرف الخطيب أنه يعاني بنسبة 25% في جهاز المناعة ، وقد تم استئصال الطحال بسبب إصابته قبل الاعتقال.
وأفاد الأسير صدوق أنه خلال التحقيق معه تم ضربه من قبل المحققين مكان الإصابة وأجريت له اثر ذلك عملية فتاق، وأنه لا زال يعاني من التهابات في القولون ومن نزيف دموي وأوجاع دائمة.
الأسير معزوز راضي بشارات سكان طمون قضاء جنين والمحكوم مؤبد و 35 سنة ويقبع في سجن جلبوع أفاد لمحامي الوزارة اشرف الخطيب انه يعاني من ورم قرب الأذن والتهابات شديدة وأوجاع دائمة.
وأفاد أن إدارة السجن ترفض إعطاءه دواء ضد الالتهابات وان مضاعفات صحية حصلت معه مثل قرحة في المعدة وظهور حبوب في جسمه وانتشارها على كافة أنحاء الجسم.
وقال أنه في عام 2010 أجريت له عملية في مستشفى العفولة وتم بتر جزء من المعدة.
أفاد محامو وزارة الاسرى أن الوضع الصحي لعدد من الاسرى يتفاقم ويزداد صعوبة في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاجات اللازمة للمرضى، وان نسبة الشكاوي حول عدم الحصول على العلاجات اللازمة قد ارتفعت خلال عام 2013 وان محاكم الاحتلال لم تستجب لشكاوي الاسرى.
وقال مدير الوحدة القانونية في وزارة الاسرى جواد العيماوي أن 300 التماس رفع إلى المحاكم الإسرائيلية خلال عام 2013 من قبل الاسرى والمحامين احتجاجا على تقديم العلاجات اللازمة للأسرى وان هذه المحاكم رفضت اغلب هذه الالتماسات.
وقال العيماوي أن إدارة السجون تعمدت بفرض عقوبات على أي أسير يلجا إلى رفع شكوى للمطالبة بالعلاج سواء بنقله من السجن أو زجه في الزنازين وتهديده بالحرمان من الزيارات.
وذكر العيماوي حالة الأسير موسى صوفان المصاب بالسرطان وقيام إدارة السجون بوضعه في عزل مجدو، وإياد الحريبات المريض نفسيا وزجه فترة طويلة في عزل سجن أيشل وغيرهم.
واعتبر العيماوي أن القضاء الإسرائيلي غير عادل وليس أكثر من أداة تطبق السياسات الإسرائيلية التعسفية بحق الاسرى بما فيهم المرضى.
وبهذا الصدد اشتكى عدد من الاسرى المرضى من تدهور أحوالهم الصحية وهم:
الأسير محمد صلاح رشيد عودة سكان عرابة جنين المحكوم 18 سنة ويقبع في سجن شطة أفاد لمحامي الوزارة اشرف الخطيب انه منذ عام 2004 يعاني من آلام في الصدر ودوخان بشكل مستمر إضافة إلى معاناته من الفتاق ، وأنه تقرر إجراء عملية له ولكن حتى الآن لم يتم ذلك ولا يتلقى سوى الوعود.
وأفاد أنه يشعر بآلام حادة في الأمعاء ومن إمساك شديد وأنه رفع شكوى على إدارة السجون بسبب المماطلة في علاجه.
الأسير عصام سامي صدوق، سكان طولكرم محكوم 21 سنة ويقبع في سجن جلبوع، أفاد لمحامي الوزارة اشرف الخطيب أنه يعاني بنسبة 25% في جهاز المناعة ، وقد تم استئصال الطحال بسبب إصابته قبل الاعتقال.
وأفاد الأسير صدوق أنه خلال التحقيق معه تم ضربه من قبل المحققين مكان الإصابة وأجريت له اثر ذلك عملية فتاق، وأنه لا زال يعاني من التهابات في القولون ومن نزيف دموي وأوجاع دائمة.
الأسير معزوز راضي بشارات سكان طمون قضاء جنين والمحكوم مؤبد و 35 سنة ويقبع في سجن جلبوع أفاد لمحامي الوزارة اشرف الخطيب انه يعاني من ورم قرب الأذن والتهابات شديدة وأوجاع دائمة.
وأفاد أن إدارة السجن ترفض إعطاءه دواء ضد الالتهابات وان مضاعفات صحية حصلت معه مثل قرحة في المعدة وظهور حبوب في جسمه وانتشارها على كافة أنحاء الجسم.
وقال أنه في عام 2010 أجريت له عملية في مستشفى العفولة وتم بتر جزء من المعدة.
