الرئيس الشاب من الاقصى يدعو الشباب العربي لزيارة القدس

الرئيس الشاب من الاقصى يدعو الشباب العربي لزيارة القدس
القدس - دنيا الوطن
دعا الرئيس الشاب حسين الديك اثناء زيارة قام بها الى المسجد الاقصى  صباح اليوم الشباب العربي الى زيارة القدس ، واكد الرئيس الشاب اثناء  زيارته ان زيارة  القدس والمقدسات المسيحية والاسلامية هو واجب على كل شاب عربي خاصة في ظل الحملة الشرسة التي تشنها الحكومة الاسرائلية المتطرفة على القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية والتي لم يسلم منها  احد في عدوان ممنهج ومخطط لتفريغ القدس من سكانها وتغيير طابعها العروبي.

وطالب الرئيس الشاب ان تكون ان البوصلة الحقيقية لدى الشباب العربي  موجهة  نحو القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية ، لما تمثله من اهمية سياسية واقتصادية وثقافية ودينية  وحضارية للامة العربية جمعاء  ، ولكننا نرى ان  حضور القدس لدى  الشباب العربي  هو حضورا  معدوما ، والحضور هنا اعنى به الاهتمام الكبير والاولوية الكبرى لدى الشباب العربي ، فالقدس مغيبة عن اجندة الشباب العربي وهذا الغياب لا يوجد له مبرر ، واعني حضور القدس في الاجندة الشبابية ان تكون محور الاهتمام والزيارة والاقامة فيها والاهتمام بها  ، فمن خلال الاعلام الذي يفضح جرائم الاحتلال يمكن ان تكون القدس حاضرة على اجندة الشباب العربي ومن خلال من صفحات التواصل الاجتماعي يمكن ان تكون القدس حاضرة ومن خلال الزيارات الدورية للمجموعات الشبابية  للقدس ، و من خلال القلم وكتابة المقالات والصور  التي تعبر عن  واقع القدس والام القدس ومعاناة القدس يمكن ان تكون القدس حاضرة على اجندة الشباب العربي ،   اما ان تبقى القدس هامشية لدى الشباب العربي فهذا واقع مؤلم .

وناشد الرئيس الشاب الاشقاء من الشباب العربي الى زيارة القدس وهذا ما  نطمح اليه ان يصبح واقعا يوميا ، ولكن ايضا على شبابنا الفلسطيني ان يشد الرحال الى القدس وان يفوت الفرصة على الاحتلال من تهويد هذه المدينة المقدسة وان يقف شبابنا الفلسطيني في كافة اماكن تواجده مع اخوانهم  الشباب المقدسيين الذين يدافعون عن المقدسات ويقفون في وجه كافة مخططات التهويد التي تمارسها الحكومة الاسرائيلية بحق عاصمتنا المحتلة.

واكد الرئيس الشاب ان واقع القدس تقول لا تكفي الشعارات ولا تكفي الخطابات اي  اني بحاجة الى ممارسات على ارض الواقع للتخفيف من هذه المعاناة ، فلدينا الكثير من اتحادات الشباب والمؤسسات الشبابية في العالم العربي ، ولكن اين القدس من اجندة هذه المؤسسات ؟ اين الشباب المقدسي من اجندة هذه المؤسسات ؟  ومن هنا فلا بد من وضع استراتيجية شبابية  عربية مؤسساتية  للتواصل ما بين شباب القدس والشباب العربي في كافة ارجاء الوطن العربي  ، ولا بد من تنظيم مشاريع مؤسساتية شبابية مشتركة في القدس بين كافة المؤسسات العريبة بالشراكة مع مؤسسات القدس ، ولا بد من تواجد مستمر لشبابنا الفلسطيني داخل القدس وداخل البلدة القديمة للدفاع عنها وفضح ممارسات الاحتلال اليومية بحق عاصمتنا المحتلة ، ولا بد من وضع استراتيجية اعلامية عريية لابراز جرائم الاحتلال امام العالم وتحمله مسؤولياته القانونية الاخلاقية امام تلك الممارسات.