بالصور .. جمعية المعاقين حركيا تواصل تقديم خدماتها رغم الظروف الصعبة
غزة - دنيا الوطن
جمعية المعاقين حركياً هي جمعية أهلية اجتماعية تهتم بفئة كبيرة من فئات المجتمع والتي تشكل نسبة لا يستهان بها في مجتمعنا الفلسطيني ( انها فئة المعاقين حركياً ) سواء كانت هذه الإعاقة ربانية او أثر جرائم الإحتلال التي لا تزال جارية الى يومنا هذا .
ان جمعية المعاقين تم إنشاؤها في عام 1991م في غزه ثم تم افتتاح فرع جديد لها في مدينة رفح برعاية سيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات عام 1997م في مقر مؤقت في مدينة رفح وتم انشاء مبنى دائم لها عام 2004 في تل السلطان غرب رفح وتقدم جمعية المعاقين حركياً خدمات جليله إلى فئة المعاقين من أجل المساهمه في التخفيف من معاناتهم ..
ولكن هناك بعض المعوقات والمشاكل التي تواجه عمل واستمرار هذا الصرح من عوامل داخليه مثل انقطاع مساعدات الرئاسة وعدم توفير رواتب بشكل دائم للعاملين في هذا الصرح وقلة المشاريع الأمر الذي جعل المؤسسة تستغني عن خدمات بعض الموظفين وكذلك افتقار المؤسسه لأجهزة الحاسوب والمعدات ووسائل النقل التي باتت تشكل الهم الأكبر للقائمين على هذا الصرح وعوامل خارجه عن إرادتنا وهي من صنع الإحتلال كالحصار الجاثم على غزه والإنقسام الفلسطيني الفلسطيني ومع ذلك استمرت هذه المؤسسه في دعم هذه الفئه عن طريق فتح المدارس للفئه الصغيره منهم وتقديم بعض العلاج اللازم والمساعدات الطبيه حسب احتياجات كل شخص منهم وكذلك فتحت المؤسسه مركز للعلاج الطبيعي المجاني للتخفيف من معاناة المحتاجين والمعاقين ولا نخفي عليكم أن دعم الجمعيه بات يشكل أرقآ كبيراً لنا وبات مصدره الأول والأخير هو فاعلي الخير فقط لا غير ومن هذا المنطلق نناشد سيادة الرئيس أبو مازن حفظه الله إعادة النظر في دعم هذه المؤسسه لما يخفف علينا أعباء هذا العمل دمتم بود وذخرآ لهذا الوطن


جمعية المعاقين حركياً هي جمعية أهلية اجتماعية تهتم بفئة كبيرة من فئات المجتمع والتي تشكل نسبة لا يستهان بها في مجتمعنا الفلسطيني ( انها فئة المعاقين حركياً ) سواء كانت هذه الإعاقة ربانية او أثر جرائم الإحتلال التي لا تزال جارية الى يومنا هذا .
ان جمعية المعاقين تم إنشاؤها في عام 1991م في غزه ثم تم افتتاح فرع جديد لها في مدينة رفح برعاية سيادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات عام 1997م في مقر مؤقت في مدينة رفح وتم انشاء مبنى دائم لها عام 2004 في تل السلطان غرب رفح وتقدم جمعية المعاقين حركياً خدمات جليله إلى فئة المعاقين من أجل المساهمه في التخفيف من معاناتهم ..
ولكن هناك بعض المعوقات والمشاكل التي تواجه عمل واستمرار هذا الصرح من عوامل داخليه مثل انقطاع مساعدات الرئاسة وعدم توفير رواتب بشكل دائم للعاملين في هذا الصرح وقلة المشاريع الأمر الذي جعل المؤسسة تستغني عن خدمات بعض الموظفين وكذلك افتقار المؤسسه لأجهزة الحاسوب والمعدات ووسائل النقل التي باتت تشكل الهم الأكبر للقائمين على هذا الصرح وعوامل خارجه عن إرادتنا وهي من صنع الإحتلال كالحصار الجاثم على غزه والإنقسام الفلسطيني الفلسطيني ومع ذلك استمرت هذه المؤسسه في دعم هذه الفئه عن طريق فتح المدارس للفئه الصغيره منهم وتقديم بعض العلاج اللازم والمساعدات الطبيه حسب احتياجات كل شخص منهم وكذلك فتحت المؤسسه مركز للعلاج الطبيعي المجاني للتخفيف من معاناة المحتاجين والمعاقين ولا نخفي عليكم أن دعم الجمعيه بات يشكل أرقآ كبيراً لنا وبات مصدره الأول والأخير هو فاعلي الخير فقط لا غير ومن هذا المنطلق نناشد سيادة الرئيس أبو مازن حفظه الله إعادة النظر في دعم هذه المؤسسه لما يخفف علينا أعباء هذا العمل دمتم بود وذخرآ لهذا الوطن




التعليقات