توقف اكبر مصنع اسمنت باليمن نتيجة لانفجار طواحينه اضافة الى الظروف الامنية غير المستقرة

رام الله - دنيا الوطن 
اكدت مصادر مسئولة بمحافظة لحج جنوب اليمن عن توقف أكبر مصنع للاسمنت في المنطقة نتيجة للظروف الامنية غير المستقرة في مناطق ردفان التي يقع المصنع بالقرب منها في سيلة "بله " بمحافظة لحج .

واوضح المسئول الامني الذي رفض الكشف عن اسمه ، ان الظروف الامنية غير المستقرة حول المصنع وتجعل العمل في " اسمنت الوطنية " التابع لمتنفذين يمنيين ومسئولين كبار الى جانب تجار وتديره المجموعة المتنفذة لـــ" هائل سعيد انعم " يقع في منطقة امنية غير مستقرة .، ناصحا الشركات العالمية والمحلية بعدم الوثوق بمستقبل مصنع الاسمنت " الوطنية " لتوقع الكثيرين
بأنه لن يكون له مستقبل آمن ، خاصة مع استمرار نهج ادارته ومشغليه على عدم حل خلافاتهم مع المواطنين والساكنين القاطنين بجانب المصنع ورفض تنمية المناطق المجاورة او عمل أي نوع من المشاريع البنيوية التي يلزم الاستثمار المصنع بانشائها .

من جهتهم قال مهندسون في المصنع ان عملية التوقف التي يشهدها المصنع منذ اكثر من شهر تزامنت مع انفجار " طواحين " المصنع وتخريب وتدمير " البيرنجات " التي من المفترض ان يكون عمرها الافتراضي حوال 30 عام ، الا ان عمرها في المصنع الى الان لا يزيد عن 5 أعوام .

وارجع المهندسون ، عملية انتهاء وتدمير " البيرنج " في الطواحين بانها نتجت بسبب العمل الزائد فوق طاقتها ، حيث تقوم ادارة المصنع والانتاج باعطاء اوامر لانتاج ضعف الكمية المطلوبة من الاسمنت وخاصة في القسم الاهم وهو " الطواحين " ، مشيرين الى ان ادارة المصنع تقوم بذلك الانتاج طمعا في توفير مبالغ اضخم من التي توفرها الان والبالغة في اليوم الواحد
حوالي "200 مليون ريال " هي حجم الانتاج والمبيعات لليوم الواحد ، ولا تصرف منها الادارة أي شيء لتنمية المناطق المجاورة او وضع بصمات في المناطق المحيطة بالمصنع .

واختتم المهندسون حديثهم ، بان الاوضاع التي يمر بها مصنع الاسمنت تبدو على غير ما يرام ، ولا يخدم مسيرة المصنع المستقبلية وارتباطه مع الشركات العالمية او المصانع الصديقة ، بسبب ما يخلقه المصنع من مشاكل بيئية وخلافات لا تزال قائمة مع اصحاب الارض والمناطق المجاورة له التي يتعرض
سكانها للموت بسبب محطة الفحم الحجري التي انشأها المصنع والغبار المسرطن الناتج عن انتاج الاسمنت .