برعاية من مؤسسة الشاهد المستقل الاعلامية انبثاق تجمع الشهود الشباب في قلب بغداد

رام الله - دنيا الوطن
برعاية مؤسسة الشاهد المستقل الاعلامية وبفكرة وتوجيه سعد الاوسي رئيس مجلس ادارة المؤسسة تم الاعلان عن انبثاق تجمع الشهود الشباب بعد الاجتماع التاسيسي الذي عقد يوم السبت 25/1/2014 في قاعة فندق الزهور في الجادرية ببغداد , 

وتهدف فكرة هذا التجمع في عنوانه العريض الى تشكيل جبهة عريضة من طاقات وقدرات الشباب العراقي وحضوره المؤثر لتشخيص ورصد ومتابعة كل الانتهاكات والجرائم والفساد الذي ينخر في جسد الوطن عبر مراقبة ومتابعة اداء السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية باعتبار ان هؤلاء الشباب الشهود العدول الذين يمثلون سلطة الشعب صاحبة الحق والسمو على كل السلطات الاخرى باعتبار ان الشعب هو مصدر كل السلطات الاخرى وله وحده الحق في متبعتها وحسابها وادانتها بعد ان طال الفساد كل اركان السلطات الحاكمة برؤوسها وفروعها ولم يعد امام الشعب الا توكيل ذاته ممثلا بمثل هذه التجمعات المعبرة عنه بصدق لاخذ مبادرة العلاج والحل لاكبر فوضى سياسية تمر في تاريخ الوطن نتج عنها بحر دماء عزيزة طاهرة سالت ونهب ثروات عظيمة لاتعوض دون وازع او رادع او رقيب , هذا من جانب , ومن الجانب الاخر فقد وضع هذا التجمع لنفسه هدفا ساميا آخر رأى فيه الامل باعادة نسغ الحياة في جسد الوطن الذي يحتضر وهو دعم ومساندة الشباب للمطالبة بحقوقهم المشروعة في هذا الوطن واحتضان احلامهم وطموحاتهم كجق اساسي يجب على كل السلطات ان تعترف به وتقف عنده وتعمل على تحقيقه لان في ذلك ضمان اكيد لبناء العراق من جديد ونهوضه الحضاري من بعد سبات مقيت وحقبة حكم مظلمة ظالمة سوداء لم تدخر جهدا او عمالة للاساءة الى هذا الوطن والعمل على قتل روح ابنائه الوطنية وقطع كل روابط الانتماء بينهم وبينه في استهداف شامل لم يدع زرعا ولا ضرعا ولا ارضا ولا عرضا ولاعملا ولا املا الا وطالتها بل لم يدع ادنى ولا اعلى نبضة حياة تشهق الا واغتالتها , 

وقد رأى هذا التجمع في اجتماعه التاسيسي ان دورهم كشهود حق يعد الاقدس في قائمة مهامهم الوطنية والامثل كبداية للتغيير .
هذا وقد وجه رئيس مؤسسة الشاهد المستقل الاعلامية سعد الأوسي كلمة مهمة للمجتمعين القتها نيابة عنه الزميلة الاعلامية سندس الراوي , تضمنت مباركته لهذا التجمع ودعمه بكل جهده وطاقته من اجل تحقيق اهدافه الوطنية السامية عبر الدعم المادي والمعنوي والاعلامي لكي يحتل الشباب مكانهم اللائق في اعادة بناء الوطن وانهاء حالة التهميش والتعطيل والاقصاء عن اداء دوره في بناء ذاته وبناء وطنه , عبر تسليط نار البطالة والفقر والتجهيل لانتاج جيل يعاني من اشد حالات الاحباط والعجز والشعور بعدم الثقة بالنفس وقبل ذلك كله مصادرة ارادته وقتل صوته بارهاب ظالم وسطوة متجبرة لم يعرف لها تاريخ العراق عبر كل عصوره مشابها او نظيرا , وليس ادل على ذلك من انتشار اكبر عدد للسجون والمعتقلات بكل انواعها ومسمياتها في كل ارجاء الوطن لم يسبق لها مثيل في تاريخه منذ هولاكو حتى نوري المالكي , وقد رسم سعد الاوسي في ختام كلمته املا عريضا بنصر من الله وفتح قريب على هذه الطغمة الفاسدة في المرحلة القادمة بعد ان يقول الشعب كلمته الفصل في الانتخابات لتبديل هذه الوجوه والتخلص من فسادها وافسادها وتخريبها لكل ماهو حضاري وانساني وجميل في ارض الوطن .هذا واوكلت رئاسة تجمع الشهود الشباب مؤقتاً الى الاعلامي الشاب محمد الحكيم لحين انعقاد المؤتمر الانتخابي الاول للتجمع