عقب الإعلان عن إصابته بجلطة.. ملوك ورؤساء الدول العربية يطمئنون على صحة الشيخ خليفة
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تلقى اتصالات هاتفية، السبت، من ملوك ورؤساء وقادة عدد من الدول الشقيقة للاطمئنان على صحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وجاءت الاتصالات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، ومن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، ومن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ومن الملك محمد السادس عاهل المغرب، ومن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ومن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي.
وأعلنت وزارة شؤون الرئاسة، في بيان السبت، أن رئيس الدولة تعرض صباح الجمعة لوعكة صحية نتيجة جلطة ألمت به، مما استدعى الأطباء إلى إجراء عملية جراحية، وقد استقرت حالته الصحية، بحسب البيان.
وطمأن ولي عهد أبوظبي ملوك وقادة الدول الشقيقة على صحة رئيس الدولة، مؤكدا أنه في حالة مستقرة.
كما تلقى ولي عهد أبو ظبي في وقت لاحق مزيدا من الاتصالات الهاتفية حول صحة رئيس الدولة، من الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي، ومن الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، ومن الشيخ محمد خالد الصباح وزير الداخلية الكويتي.
ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تلقى اتصالات هاتفية، السبت، من ملوك ورؤساء وقادة عدد من الدول الشقيقة للاطمئنان على صحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وجاءت الاتصالات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، ومن الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، ومن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، ومن الملك محمد السادس عاهل المغرب، ومن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، ومن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي.
وأعلنت وزارة شؤون الرئاسة، في بيان السبت، أن رئيس الدولة تعرض صباح الجمعة لوعكة صحية نتيجة جلطة ألمت به، مما استدعى الأطباء إلى إجراء عملية جراحية، وقد استقرت حالته الصحية، بحسب البيان.
وطمأن ولي عهد أبوظبي ملوك وقادة الدول الشقيقة على صحة رئيس الدولة، مؤكدا أنه في حالة مستقرة.
كما تلقى ولي عهد أبو ظبي في وقت لاحق مزيدا من الاتصالات الهاتفية حول صحة رئيس الدولة، من الأمير مقرن بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء السعودي، ومن الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، ومن الشيخ محمد خالد الصباح وزير الداخلية الكويتي.

التعليقات