عاجل

  • غارة إسرائيلية رابعة على الضاحية الجنوبية لبيروت في نحو ساعة

  • صفارات الإنذار تدوي في يرؤون وبرعام بالجليل الغربي

  • قوات الاحتلال تقتحم قرية أبو فلاح شرق رام الله

  • وكالة الأنباء العمانية: اجتماع عماني إيراني لبحث خيارات ضمان انسياب العبور في مضيق هرمز

  • إصابة مواطنة برصاص قوات الاحتلال غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: تفعيل صفارات الإنذار في ميرون بالجليل الأعلى بعد إطلاق صواريخ من لبنان

  • وزارة الصحة اللبنانية: 7 شهداء بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على بلدة كفرحتى جنوبي البلاد

  • غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

في ذكرى وفاته السادسة.. جورج حبش "حكيم الثورة" رحلة نضال فلسطيني أفقدت الموساد أيام مجده

في ذكرى وفاته السادسة.. جورج حبش "حكيم الثورة" رحلة نضال فلسطيني أفقدت الموساد أيام مجده
رام الله - دنيا الوطن
يصادف اليوم السادس والعشرين من كانون ثاني، الذكرى السادسة لاستشهاد حكيم الثورة الفلسطينية جورج حبش.

ولد الدكتور جورج حبش (الحكيم) في 2ا آب/أغسطس/1926 في مدينه اللد الفلسطينية، لعائلة مسيحية ميسورة الحال مؤلفة من سبعة أفراد، كان والده تاجرا مشهورا في فلسطين.

تعرض الدكتور حبش للتهجير عام 1948 كبقية أبناء الشعب الفلسطيني، إثر النكبة، أنهى دراسته الابتدائية في مدينه اللد، وتابع دراسته الثانوية في مدينتي يافا والقدس. تخرج من مدرسة ترسنطا في القدس، وعاد إلى يافا مدرساً قبل التحاقه بالجامعة.

انتقل إلى بيروت عام 1944 للالتحاق بكلية الطب في الجامعة الأمريكية، وتخرج فيها طبيباً عام 1951.

و يعتبر مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد أبرز الشخصيات الوطنية الفلسطينية يلقبه أنصاره بالحكيم (لكل ثورة حكيم ولثورتنا الفلسطينية حكيم واحد وهو جورج حبش)، شغل منصب الأمين العام للجبهة الشعبية حتى عام 2000. وهو المؤسس لحركة القوميين العرب .

منذ العام 2003 إتخذ حبش من الأردن مكانا لإقامته وذلك بعد مشاكل صحية عانى منها، وفي 26 يناير 2008 توفي في العاصمة الأردنية عمّان بسبب جلطة قلبية، وذكرت تقارير أخرى أنه توفي بسرطان البروستات، ولكن السفير الفلسطيني في الأردن عطا الله خيري أكد أن سبب الوفاة كان "جلطة". 

وكان حبش قد أدخل مستشفى الأردن بالعاصمة الأردنية أسبوعا قبل وفاته عقب تدهور صحته، ودفن في عمان

الموساد لم يستطع اغتياله
وقال موقع "معاريف" الإلكتروني إن الدكتور حبش الذي توفي عن عمر ناهز 82 عاما نفذ خلالها أكثر العمليات العسكرية فعالية على غرار ما شهده مطار بن غوريون عام 1972 واغتيال وزير السياحة رحبعام زئيفي، وحاول الموساد الإسرائيلي عام 1973 اختطاف حبش حين اعترضت مقاتلات إسرائيلية طائرة مدنية عراقية وأجبرتها على الهبوط في مطار بن غوريون، ومن ثم سمحت لها بالإقلاع والمغادرة بعد أن تبين خطأ المعلومات الاستخبارية، وان الدكتور حبش لم يكن على متنها. واعتبرت "معاريف" أن الموساد الإسرائيلي فقد أيام مجده، وضربت مثلا على ذلك وفاة حبش طبيعياً.

ويذكر ان الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كان قد توجه عام 1992  إلى فرنسا للعلاج بعد موافقة الحكومة الفرنسية، لكن سرعان ما تحولت زيارة العلاج إلى قضية سياسية كبيرة.

 فقد تم احتجازه من قبل القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب ( DST ) تحت ضغط اللوبي الصهيوني حيث احتشد الآلاف من اليهود في ساحة المستشفى. 

وطلبت إسرائيل من فرنسا تسليمه لها، بينما أرادت الحكومة الفرنسية تحويله للقضاء بتهمة الإرهاب. 

إلا أنه غادر فرنسا وفشلت كل هذه المحاولات فشلاً ذريعاً , فالجزائر لعبت دوراً في ذلك , وتحركات ياسر عرفات كانت المحرك الرئيسي للافراج عنه .