الريادي العربي يستثمر قرابة نصف مليون دولار في أربع شركات فلسطينية رائدة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن الريادي العربي صباح اليوم الأحد عن أولى استثمارات صندوقه المخصص للأراضي الفلسطينية والتي بلغت 440 ألف دولاراً أمريكياً تم استثمارهم في أربع شركات فلسطينية رائدة من خلال برنامج مسرعة الأعمال لدعم الريادة، والتي تم انشاءها صيف 2013 بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال مشروع Compete، حيث تهدف المسرعة إلى دعم الشركات الناشئة وتوفير البيئة المواتية لتطورها من خلال الاستثمار فيها، وتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة إضافة إلى المساعدة في فتح الأسواق الإقليمية لها وربطها بالمسرعات الشريكة للريادي العربي من أمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا.
والشركات الفلسطينية الأربعة التي تم الاستثمار بها هي: شركة "آيدبيتز" وهي شركة متخصصة بإدارة معلومات المؤسسات الغير ربحية وأتمتة عملية الرصد والتقييم لبرامجهم المختلفة، وشركة "فريقك" وهي عبارة عن بوابة إلكترونية تسمح للمستخدم بتشكيل فريقه الرياضي الافتراضي لكرة القدم من اللاعبين في النوادي العالمية، وشركة "لايف توب" المتخصصة في التعليم الالكتروني مع أكثر من 50 ألف مستخدم، وشركة "كرز" والتي تتخصص في تقديم نصائح للعلاقات الزوجية.
وأضح الدكتور عبدالمالك الجابر مؤسس الريادي العربي وشركة مينا آبس بأن الشركة تؤمن بأن الرياديون هم رأس مال اقتصادنا ومن واجبنا دعمهم في مسيرتهم المهنية بشتى السبل سواء مالياً من خلال الاستثمار أو من خلال توجيههم وإرشادهم، وأكد الجابر بأنه ومع أكثر من 400 مليون عربي 70% منهم تحت سن الـ34 في المنطقة يتشاركون اللغة والمساحة الجغرافية مع نمو التجارة الالكترونية والنفاذ للشبكة العنكبوتية تكمن الفرصة. وقال"إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد نهضة ريادية يعززها وجود برامج مثل الريادي العربي إلى جانب المستثمرين والمرشدين وكل من يستطيع أن يساهم في دعم الرياديين والنظام البيئي الرافد للمنظومة لضمان استدامتها" كما أكد الجابر: "إن جهدنا فلسطينياً يأتي بالتوافق مع نشاطات الريادي العربي في الأردن وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية والإمارات".
ويذكر أن هذه الشركات الأربعة كانت ضمن ستة شركات أخرى طرحت مشاريعها في حدث كان الأول من نوعه محلياً لعرض المشاريع الريادية على مستثمرين فلسطينيين وآخرين من الخارج، حيث تم اختيار الشركات الأربع بناءاً على جاهزيتهم لتطوير منتجاتهم وإدخالها أسواقاً إقليمية وعالمية جديدة.
يتضمن الاستثمار المقدم من الصندوق دعم الشركات مالياً بالإضافة إلى تقديم المساعدة والتوجيه المطلوب من خلال برامج إرشاد يتعاون به المستثمرون مع عدد من الخبراء والمختصين في المجالات المطلوبة، سواء المالية أو تطوير الأعمال أو الترويج والتسويق وغير ذلك مما يحتاجه الريادي في طريقه لتنمية منتجه والوصول بشركته للعالمية. كما يتضمن هذا الاستثمار الدعم الفني واللوجيستي للشركات، وبالتالي فإن الريادي سوف تكون أمامه الفرصة للاستفادة من جميع خدمات مسرعة الأعمال والتي تشمل عرض هذه الشركات على شبكة الريادي العربي من رجال وسيدات أعمال بحيث يسهل عقد شراكات ولقاء شركاء وعملاء جدد، بالإضافة لشبكة مختارة من المستثمرين للدورة الثانية وذلك في حينه.
تبدأ مسرعة الأعمال من مساحة عمل تزيد عن 300 متر مربع في مدينة رام الله، وتمتد من خلال شراكاتها مع حاضنات الأعمال إلى مختلف المناطق في الأراضي الفلسطينية وإلى الأردن والإمارات العربية المتحدة بوجود نقطة بيع في مدينة دبي، وأيضاً لأمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا دولياً من خلال برنامج يدعم الريادي للسفر لتلك المناطق واستكشاف الأسواق المناسبة لمنتجه.
أعلن الريادي العربي صباح اليوم الأحد عن أولى استثمارات صندوقه المخصص للأراضي الفلسطينية والتي بلغت 440 ألف دولاراً أمريكياً تم استثمارهم في أربع شركات فلسطينية رائدة من خلال برنامج مسرعة الأعمال لدعم الريادة، والتي تم انشاءها صيف 2013 بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال مشروع Compete، حيث تهدف المسرعة إلى دعم الشركات الناشئة وتوفير البيئة المواتية لتطورها من خلال الاستثمار فيها، وتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة إضافة إلى المساعدة في فتح الأسواق الإقليمية لها وربطها بالمسرعات الشريكة للريادي العربي من أمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا.
والشركات الفلسطينية الأربعة التي تم الاستثمار بها هي: شركة "آيدبيتز" وهي شركة متخصصة بإدارة معلومات المؤسسات الغير ربحية وأتمتة عملية الرصد والتقييم لبرامجهم المختلفة، وشركة "فريقك" وهي عبارة عن بوابة إلكترونية تسمح للمستخدم بتشكيل فريقه الرياضي الافتراضي لكرة القدم من اللاعبين في النوادي العالمية، وشركة "لايف توب" المتخصصة في التعليم الالكتروني مع أكثر من 50 ألف مستخدم، وشركة "كرز" والتي تتخصص في تقديم نصائح للعلاقات الزوجية.
وأضح الدكتور عبدالمالك الجابر مؤسس الريادي العربي وشركة مينا آبس بأن الشركة تؤمن بأن الرياديون هم رأس مال اقتصادنا ومن واجبنا دعمهم في مسيرتهم المهنية بشتى السبل سواء مالياً من خلال الاستثمار أو من خلال توجيههم وإرشادهم، وأكد الجابر بأنه ومع أكثر من 400 مليون عربي 70% منهم تحت سن الـ34 في المنطقة يتشاركون اللغة والمساحة الجغرافية مع نمو التجارة الالكترونية والنفاذ للشبكة العنكبوتية تكمن الفرصة. وقال"إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تشهد نهضة ريادية يعززها وجود برامج مثل الريادي العربي إلى جانب المستثمرين والمرشدين وكل من يستطيع أن يساهم في دعم الرياديين والنظام البيئي الرافد للمنظومة لضمان استدامتها" كما أكد الجابر: "إن جهدنا فلسطينياً يأتي بالتوافق مع نشاطات الريادي العربي في الأردن وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية والإمارات".
ويذكر أن هذه الشركات الأربعة كانت ضمن ستة شركات أخرى طرحت مشاريعها في حدث كان الأول من نوعه محلياً لعرض المشاريع الريادية على مستثمرين فلسطينيين وآخرين من الخارج، حيث تم اختيار الشركات الأربع بناءاً على جاهزيتهم لتطوير منتجاتهم وإدخالها أسواقاً إقليمية وعالمية جديدة.
يتضمن الاستثمار المقدم من الصندوق دعم الشركات مالياً بالإضافة إلى تقديم المساعدة والتوجيه المطلوب من خلال برامج إرشاد يتعاون به المستثمرون مع عدد من الخبراء والمختصين في المجالات المطلوبة، سواء المالية أو تطوير الأعمال أو الترويج والتسويق وغير ذلك مما يحتاجه الريادي في طريقه لتنمية منتجه والوصول بشركته للعالمية. كما يتضمن هذا الاستثمار الدعم الفني واللوجيستي للشركات، وبالتالي فإن الريادي سوف تكون أمامه الفرصة للاستفادة من جميع خدمات مسرعة الأعمال والتي تشمل عرض هذه الشركات على شبكة الريادي العربي من رجال وسيدات أعمال بحيث يسهل عقد شراكات ولقاء شركاء وعملاء جدد، بالإضافة لشبكة مختارة من المستثمرين للدورة الثانية وذلك في حينه.
تبدأ مسرعة الأعمال من مساحة عمل تزيد عن 300 متر مربع في مدينة رام الله، وتمتد من خلال شراكاتها مع حاضنات الأعمال إلى مختلف المناطق في الأراضي الفلسطينية وإلى الأردن والإمارات العربية المتحدة بوجود نقطة بيع في مدينة دبي، وأيضاً لأمريكا الشمالية وأوروبا واستراليا دولياً من خلال برنامج يدعم الريادي للسفر لتلك المناطق واستكشاف الأسواق المناسبة لمنتجه.

التعليقات