التهديد بتصعيد الاحتجاجات ضد "الاونوروا" امام مركز التموين من اجل الحقوق المشروعة
رام الله - دنيا الوطن
استهجن عدد من اللاجئين الفلسطينيين قرار تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الـ(أونروا) لخدماتها الإغاثة، بعد إلغائها مؤخرا المساعدات النقدية التي كانت تقدمها لعدد من العائلات بحجة العجز المالي، واستبدالها ببرنامج التوظيف المؤقت.
وأكد رئيس اللجنة الأهلية للمنتفعين من وكال الغوث الدولية السيد بسام الدهيني في قطاع غزة والذين كانوا يتلقون طوال السنوات الماضية خدمات إغاثية من الـ(أونروا) أنها قطعت عنهم مساعداتها التموينية والنقدية رغم أنهم يتلقونها مرة كل ثلاث شهور.
ومنذ عام 2010 الماضي تتبع (الأونروا) سياسة تقليص الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، بحجة العجز المالي وعدم التزام المانحين بتعهداتهم لها، الأمر الذي عقد الظروف المعيشية لآلاف اللاجئين بغزة والضفة الغربية.
وشهدت الفترة الأخيرة سلسلة من الاحتجاجات ضد الأونروا كان آخرها الاعتصام اليومي أمام مقراتها احتجاجا على وقف مساعداتها النقدية المخصصة لـ 21 ألف عائلة من غزة، واستبدالها بخلق فرص عمل مؤقتة لثلاثة أشهر فقط لحوالي 10 آلاف عائلة.
ويقول بسام عودة الدهينى رئيس اللجنة الأهلية
من سكان المخيمات إنهم أصبحوا الآن دون معين بعد
أن انقطعت مساعدات الأونروا عنهم التي كانت أساسا بالكاد تغطي جزءا من احتياجاتهم، لكنهم فقدوها لتصبح أوضاعهم أكثر تعاسة من ذي قبل.
ويبدي نائب رئيس اللجنة الأهلية رائد احمد ابو زابد نعيم محمد (45 عاما) من مخيم الشابورة رفح استياءه من السياسة التي تتبعها الأونروا معهم، خصوصا أنه يعيل 7 أبناء ولا يعمل نظرا لمرضه.
وقال رائد أبو زايد جعلتنا الوكالة وكأننا نتسول منها، رغم أننا لاجئون وهي متكفلة بتلبية احتياجاتنا إلى أن نعود إلى بلادنا التي هجرنا منها".
وطالب رئيس اللجنة الاهلية (الأونروا) بالوقوف عند التزاماتها تجاه اللاجئين، والعمل على إعادة ما قلصته من خدمات، مبينا أن اللاجئين لن يقفوا مكتوفي الايدى في ظل تقليص الخدمات لهم.
وستعمل اللجنة على التصعيد والاحتجاج غدا الأحد إمام مركز التموين من اجل حقوقنا المشروعة
استهجن عدد من اللاجئين الفلسطينيين قرار تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الـ(أونروا) لخدماتها الإغاثة، بعد إلغائها مؤخرا المساعدات النقدية التي كانت تقدمها لعدد من العائلات بحجة العجز المالي، واستبدالها ببرنامج التوظيف المؤقت.
وأكد رئيس اللجنة الأهلية للمنتفعين من وكال الغوث الدولية السيد بسام الدهيني في قطاع غزة والذين كانوا يتلقون طوال السنوات الماضية خدمات إغاثية من الـ(أونروا) أنها قطعت عنهم مساعداتها التموينية والنقدية رغم أنهم يتلقونها مرة كل ثلاث شهور.
ومنذ عام 2010 الماضي تتبع (الأونروا) سياسة تقليص الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، بحجة العجز المالي وعدم التزام المانحين بتعهداتهم لها، الأمر الذي عقد الظروف المعيشية لآلاف اللاجئين بغزة والضفة الغربية.
وشهدت الفترة الأخيرة سلسلة من الاحتجاجات ضد الأونروا كان آخرها الاعتصام اليومي أمام مقراتها احتجاجا على وقف مساعداتها النقدية المخصصة لـ 21 ألف عائلة من غزة، واستبدالها بخلق فرص عمل مؤقتة لثلاثة أشهر فقط لحوالي 10 آلاف عائلة.
ويقول بسام عودة الدهينى رئيس اللجنة الأهلية
من سكان المخيمات إنهم أصبحوا الآن دون معين بعد
أن انقطعت مساعدات الأونروا عنهم التي كانت أساسا بالكاد تغطي جزءا من احتياجاتهم، لكنهم فقدوها لتصبح أوضاعهم أكثر تعاسة من ذي قبل.
ويبدي نائب رئيس اللجنة الأهلية رائد احمد ابو زابد نعيم محمد (45 عاما) من مخيم الشابورة رفح استياءه من السياسة التي تتبعها الأونروا معهم، خصوصا أنه يعيل 7 أبناء ولا يعمل نظرا لمرضه.
وقال رائد أبو زايد جعلتنا الوكالة وكأننا نتسول منها، رغم أننا لاجئون وهي متكفلة بتلبية احتياجاتنا إلى أن نعود إلى بلادنا التي هجرنا منها".
وطالب رئيس اللجنة الاهلية (الأونروا) بالوقوف عند التزاماتها تجاه اللاجئين، والعمل على إعادة ما قلصته من خدمات، مبينا أن اللاجئين لن يقفوا مكتوفي الايدى في ظل تقليص الخدمات لهم.
وستعمل اللجنة على التصعيد والاحتجاج غدا الأحد إمام مركز التموين من اجل حقوقنا المشروعة
