الاتحاد الاسلامي يصدر بيانا حول القرار الأمريكي بإدراج زياد النخالة في قائمة الإرهاب العالمي

غزة - دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
(وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)

القرار الأمريكي بإدراج الأخ المجاهد الكبير زياد النخالة في قائمة الإرهاب العالمي يؤكد على السياسة الاحتلالية والعنصرية للإدارة الأمريكية تجاه الشعب الفلسطيني والأمة

جماهير شعبنا الصامد المرابط...الإخوة والأخوات في النقابات المهنية دأبت الإدارة الأمريكية على الكيل بمكيالين تجاه العالم الإسلامي والعربي والشعب الفلسطيني الذي احتلت أراضيه ودنست مقدساته واخرج أهله من أرضه بغير حق وتنكَرت لحقوقه ,ليس هذا فحسب وإنما أخذت على عاتقها مسئولية حماية ورعاية الكيان الإسرائيلي العنصري وتزويده بكافة الإمكانات لضمان بقائه في المنطقة كغدة سرطانية لا يزال العالم الإسلامي والعربي يعاني بسببه الويلات, واستهدفت الإدارة الأمريكية
على وجه الخصوص قيادة حركة الجهاد الإسلامي- إذ أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية قبل عدة سنوات عن جائزة مقدارها خمسة ملايين من الدولارات لمن يساهم باعتقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور المجاهد رمضان شلح, وأدرجت اسمه على قائمة الإرهاب العالمي, وها هي اليوم تدرج نائب الأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة على قائمة "الإرهابيين العالميين"، وهي قائمة تشمل "الإرهابيين وأولئك الذين يقدموا دعماً للإرهابيين أو الأعمال الإرهابية"، حسبما قال بيان على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية تم نشره مساء الخميس 23/1/2014. وأضاف البيان أن عواقب ضم نائب الأمين العام إلى قائمة "الإرهابيين" تشمل منع تعامل الأمريكيين معه، وتجميد ممتلكاته ومصالحه في الولايات المتحدة.

إن هذا القرار الفاضح واللا أخلاقي لوزارة الخارجية الأمريكية يؤكد من جديد على سلوكها المعادي لقضايا الشعب الفلسطيني والأمة وتأييدها السافر والغاشم لاحتلال فلسطين وملاحقة مجاهديها لصالح دولة الكيان وهي تدرك تماما أن مثل هذه القرارات تتنافى وكل الأعراف والقيم والقوانين الدولية التي تعطي الحق لشعب محتل ومحاصر أن يدافع عن حقوقه ووطنه, ولكنها سياسة العربدة والعنجهية التي تمارسها وتفرضها الإدارة الأمريكية ليس في المنطقة العربية وحدها وإنما في العالم اجمع.

جماهير شعبنا المجاهد...يا كل نقابيي ومؤسسات وأحرار العالم

إننا ننظر بخطورة بالغة إلى سياسة الاستهداف الأمريكية لحركة الجهاد الإسلامي وقيادتها, فمثل هذه القرارات الحمقاء لن تكون في صالح أمريكا وشعبها لأنها تفتقد للحكمة والعقلانية والمنطق والشرعية, وكان حريّا بالإدارة الأمريكية أن تحسِّن من سياساتها تجاه فلسطين والعالم العربي والإسلامي ومطالبة الظالم والمحتل بالتراجع عن ظلمه واحتلاله بدلا من إصدار قرارات لا تحمل إلا العنصرية والكراهية لتزيد الظالم ظلما والمظلوم بؤسا.

إن الإدارة الأمريكية تؤكد من جديد بهذا القرار على نيِِّتها بإغراق العالم بالدم والحروب إمعانا في سياسة الدعم المطلق والّلامحدود لدولة الكيان متجاهلة حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وأرضه ومقدساته وتستهدف إلى جانب دولة الاحتلال الإجرامية قادته ومجاهديه.

إن ما تقوم به الإدارة الأمريكية هو الإرهاب بعينه , فالذي يدافع عن حقه وشعبه ليس إرهابيا -وإنما الذي يدعم الاحتلال ويغذيه هو الإرهابي.

 إن هذا القرار لن يجلب إلا مزيدا من الكراهية للإدارة الأمريكية 
وسياستها الحمقاء تجاه المظلومين والمستضعفين في العالم.

إننا ومعنا كل أحرار العالم نطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قراراتها الحمقاء ضد قيادة الجهاد الإسلامي والتراجع أيضا عن دعم دولة الكيان وعدم الكيل بمكيالين وان لا تضع نفسها طرفا في إلى جانب دولة الكيان في حالة الصراع والمواجهة فمشكلة الشعب الفلسطيني ليست مع الشعب الأمريكي وإنما مع الذي احتل أرضه ومقدساته وساهم في ترسيخ وجود الاحتلال وهذا ما تفعله الإدارة الأمريكية الآن.

إننا ندرك أن هناك من يرفض سلوك الإدارة الأمريكية من الشعب الأمريكي وشعوب أوروبا والعالم , وبالتالي نطالبهم برفع أصواتهم عاليا لإدانة قرارات الإدارة الأمريكية الإرهابية المنافقة ورفضها وإرغامها على التراجع عن هذه القرارات وتقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني واحترام جهاده.

نعم لحق شعبنا في الدفاع عن نفسه

نعم لتحرير فلسطين من الاحتلال

نعم لعودة كل أبناء الشعب الفلسطيني إلى أرضهم

ولا وألف لا لسياسة الإدارة الأمريكية وقراراتها الحمقاء

وكل التحية للدكتور المجاهد رمضان شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي

كل التحية للأخ المجاهد زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي

كل التحية لكل مجاهدي الشعب الفلسطيني وأحرار العالم ...