كيري: الأسد بتمسكه بالسلطة بات مغناطيسا للجهاد والإرهاب والتطرف
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
وصف وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في كلمته أمام منتدى دافوس للسياسات الإقتصادية المنعقد في سويسرا في هذه الأيام، الرئيس السوري بشار الأسد بأنه مغناطيس للإرهاب والجهاد في العام أجمع بسبب تمسكه بالسلطة ورفضه التنحي.
وقال كيري خلال كلمته التي تطرق فيها للعديد من المواضيع السياسية الدبلوماسية المواتية، إن "الولايات المتحدة أبعد ما تكون عن فك التزامها، وهي فخورة بكونها أكثر التزاما من أي وقت مضى، وهي تقوم بدور حاسم، كما كانت على الدوام، في عملية البحث عن السلام والازدهار والاستقرار في العالم".
وأكد كيري بما يخص المفاوضات السلمية الإسرائيلية - الفلسطينية التي تتم برعاية الولايات المتحدة أنها فرصة مهمة لتحقيق السلام، مؤكدا أن أول سؤال يطرحه عليه قادة العالم الذين يلتقي بهم هو دوما عن التقدم في المفاوضات وعن محاولات حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، خصوصا لكونه منذ تولى مهمة وزير الخارجية أكثر الأشخاص إهتماما بهذا الموضوع ويبدو أن إدارة الرئيس أوباما مصرة جدا على تحقيق السلام بكل ثمن.
وأشار إلى أن "الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط للرد على التهديدات في المنطقة"، وقال: "نعمل على تعزيز علاقتنا قدر الإمكان، وهذا تاريخ أميركا، فهو حافل بالمسؤولية، والشراكة التي بنيناها في الشرق الأوسط هدفها المصالح المشتركة وليس لدينا غايات أخرى، إلا أننا لا نستطيع حل المشكلات كلها في الشرق الأوسط".
واعتبر أن "فشل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية يشجع التطرف لأن الإخفاق في إرساء السلام سينقل المنطقة إلى مزيد من التطرف"، وقد تصعد الأمور الى أزمة كبرى من شأنها أن تزعزع المنطقة من جديد، مؤكدا "علينا أن نكون متأكدين أن الضفة الغربية لن تتحول لغزة ثانية. لا يمكن للسلام أن يتم دون أن تتم مراعاة شؤون أمن إسرائيل".
وشدد كيري على أن الأمن أولوية بالنسبة للولايات المتحدة خصوصا بسبب حلفاءها، وشكر الدول المجاورة الداعمة لجهود تنفيذ السلام.
وأكد على أن التوصل لإتفاق سلام سيؤدي "لإزدهار الدولة الفلسطينية العربية والدولة الإسرائيلية اليهودية إقتصاديا وتكنولوجيا وسياحيا"، مشيرا الى المنفعة السياحية التي سيستفيد منها سكان الأراضي المقدسة إن كان في المناطق الفلسطينية أو إسرائيل من وفود السائحين من الدول العربية والإسلامية إضافة الى الأوروبية والغربية عند إحلال السلام. مؤكدا أن الدول العربية مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل فور تحقيق السلام مع الشعب الفلسطيني.
وأكد كيري أن الإعتراف المتبادل بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره والشعب اليهودي كذلك، بقوله: الأمن سيأتي من حل الدولتين الذي سيحضر لإسرائيل السلام الدائم الذي تستحقه والكرامة للشعب الفلسطيني والتي يستحقها".
وقال: "لن نقبل بتطوير السلاح النووي، ولن نسمح لإيران بامتلاكه، ولن نسمح لها باتخاذ خطوات لتشغيل مفاعل اراك". وفي سياق آخر، قال: "ندعم تطلعات الشعب الأوكراني، ونساعد تونس ومصر في مرحلتيهما الانتقاليتين".
وأكد كيري أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا. لكنه شدد بشأن مطالبة المعارضة التدخل العسكري الأمريكي في الأزمة السورية "لن نقاتل معارك الغير".
وأضاف الدبلوماسي الأمريكي الأكبر: "الأسد بمواصلته قتل المواطنين والطلاب والأطباء بات تمسكه بالسلطة مغناطيسا للجهاد والإرهاب والمتطرفين للقتال في سوريا. نواجه أزمة لا يمكن للعقل الإنساني أن يتخيلها، اذا كان هدفك السلام، على الرئيس السوري أن يتنحى، لن يتم السلام الا بتنحي الأسد لأن المعارضة لن تقبل بوجوده في المرحلة الانتقالية".
وشدد كيري على إنجاز بلاده باستخدام "دبلوماسية القوة" التي أدت الى قبول النظام السوري بالتخلي عن ترسانته من الأسلحة الكيميائية.
وكان كيري قد التقى في وقت سابق اليوم الجمعة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي الذي يعقد ببلدة دافوس الجبلية السويسرية، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو قال لكيري إنه لا ينوي تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في غور الأردن.
وفي ظل محاولات كيري للتوصل لاتفاق إطار بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يمهد لاتفاق سلام شامل، يحاول كيري إيجاد الحلول لكل القضايا العالقة التي رفض الإسرائيليون والفلسطينيون التفاوض فيها في السابق، إذ قام حتى الآن بما لا يقل عن 11 زيارة الى إسرائيل والضفة الغربية. بمحاولة لتحقيق السلام الذي قد يضع حد لصراع دام 64 عاما.
وصف وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في كلمته أمام منتدى دافوس للسياسات الإقتصادية المنعقد في سويسرا في هذه الأيام، الرئيس السوري بشار الأسد بأنه مغناطيس للإرهاب والجهاد في العام أجمع بسبب تمسكه بالسلطة ورفضه التنحي.
وقال كيري خلال كلمته التي تطرق فيها للعديد من المواضيع السياسية الدبلوماسية المواتية، إن "الولايات المتحدة أبعد ما تكون عن فك التزامها، وهي فخورة بكونها أكثر التزاما من أي وقت مضى، وهي تقوم بدور حاسم، كما كانت على الدوام، في عملية البحث عن السلام والازدهار والاستقرار في العالم".
وأكد كيري بما يخص المفاوضات السلمية الإسرائيلية - الفلسطينية التي تتم برعاية الولايات المتحدة أنها فرصة مهمة لتحقيق السلام، مؤكدا أن أول سؤال يطرحه عليه قادة العالم الذين يلتقي بهم هو دوما عن التقدم في المفاوضات وعن محاولات حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، خصوصا لكونه منذ تولى مهمة وزير الخارجية أكثر الأشخاص إهتماما بهذا الموضوع ويبدو أن إدارة الرئيس أوباما مصرة جدا على تحقيق السلام بكل ثمن.
وأشار إلى أن "الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط للرد على التهديدات في المنطقة"، وقال: "نعمل على تعزيز علاقتنا قدر الإمكان، وهذا تاريخ أميركا، فهو حافل بالمسؤولية، والشراكة التي بنيناها في الشرق الأوسط هدفها المصالح المشتركة وليس لدينا غايات أخرى، إلا أننا لا نستطيع حل المشكلات كلها في الشرق الأوسط".
واعتبر أن "فشل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية يشجع التطرف لأن الإخفاق في إرساء السلام سينقل المنطقة إلى مزيد من التطرف"، وقد تصعد الأمور الى أزمة كبرى من شأنها أن تزعزع المنطقة من جديد، مؤكدا "علينا أن نكون متأكدين أن الضفة الغربية لن تتحول لغزة ثانية. لا يمكن للسلام أن يتم دون أن تتم مراعاة شؤون أمن إسرائيل".
وشدد كيري على أن الأمن أولوية بالنسبة للولايات المتحدة خصوصا بسبب حلفاءها، وشكر الدول المجاورة الداعمة لجهود تنفيذ السلام.
وأكد على أن التوصل لإتفاق سلام سيؤدي "لإزدهار الدولة الفلسطينية العربية والدولة الإسرائيلية اليهودية إقتصاديا وتكنولوجيا وسياحيا"، مشيرا الى المنفعة السياحية التي سيستفيد منها سكان الأراضي المقدسة إن كان في المناطق الفلسطينية أو إسرائيل من وفود السائحين من الدول العربية والإسلامية إضافة الى الأوروبية والغربية عند إحلال السلام. مؤكدا أن الدول العربية مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل فور تحقيق السلام مع الشعب الفلسطيني.
وأكد كيري أن الإعتراف المتبادل بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره والشعب اليهودي كذلك، بقوله: الأمن سيأتي من حل الدولتين الذي سيحضر لإسرائيل السلام الدائم الذي تستحقه والكرامة للشعب الفلسطيني والتي يستحقها".
وقال: "لن نقبل بتطوير السلاح النووي، ولن نسمح لإيران بامتلاكه، ولن نسمح لها باتخاذ خطوات لتشغيل مفاعل اراك". وفي سياق آخر، قال: "ندعم تطلعات الشعب الأوكراني، ونساعد تونس ومصر في مرحلتيهما الانتقاليتين".
وأكد كيري أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في سوريا. لكنه شدد بشأن مطالبة المعارضة التدخل العسكري الأمريكي في الأزمة السورية "لن نقاتل معارك الغير".
وأضاف الدبلوماسي الأمريكي الأكبر: "الأسد بمواصلته قتل المواطنين والطلاب والأطباء بات تمسكه بالسلطة مغناطيسا للجهاد والإرهاب والمتطرفين للقتال في سوريا. نواجه أزمة لا يمكن للعقل الإنساني أن يتخيلها، اذا كان هدفك السلام، على الرئيس السوري أن يتنحى، لن يتم السلام الا بتنحي الأسد لأن المعارضة لن تقبل بوجوده في المرحلة الانتقالية".
وشدد كيري على إنجاز بلاده باستخدام "دبلوماسية القوة" التي أدت الى قبول النظام السوري بالتخلي عن ترسانته من الأسلحة الكيميائية.
وكان كيري قد التقى في وقت سابق اليوم الجمعة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي الذي يعقد ببلدة دافوس الجبلية السويسرية، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتنياهو قال لكيري إنه لا ينوي تفكيك المستوطنات الإسرائيلية في غور الأردن.
وفي ظل محاولات كيري للتوصل لاتفاق إطار بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يمهد لاتفاق سلام شامل، يحاول كيري إيجاد الحلول لكل القضايا العالقة التي رفض الإسرائيليون والفلسطينيون التفاوض فيها في السابق، إذ قام حتى الآن بما لا يقل عن 11 زيارة الى إسرائيل والضفة الغربية. بمحاولة لتحقيق السلام الذي قد يضع حد لصراع دام 64 عاما.

التعليقات