التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات ندعو المفاوض الفلسطيني لمصارحة شعبنا بفشل المفاوضات وتغليب المصالحة والمصلحة الوطنية
غزة - دنيا الوطن
بعد الإقرار الصريح والتصريحات الواضحة لفريق المفاوضات الذي أكد على فشل المفاوضات وأن الوضع السياسي والتفاوضي يسير في طريق مسدود في ظل التعنت الصهيوني هذا ما كشفه
عضو الوفد المفاوض المستقيل الدكتور محمد اشتية, وكذلك ما كشفه ياسر عبد ربه أن خطة كيري قائمة على "اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، وإقامة عاصمة لفلسطين في جزء من القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق رؤية الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون، وبقاء الكتل الاستيطانية تحت سيطرة إسرائيل، واستئجار المستوطنات الباقية، وسيطرة إسرائيل على المعابر والأجواء، ووجود قوات رباعية أميركية - إسرائيلية - أردنية - فلسطينية على الحدود، وحقها في المطاردة الساخنة في الدولة الفلسطينية",
وقال عبد ربه: "إن نتانياهو رفض هذه الأفكار لأنه يريد اقتطاع ما شاء من الأرض، ويرفض فتح ملف القدس، ولا يقبل بمشاركة أي جهة له في الأمن، حتى لو كانت أميركا", كما قال توفيق الطيراوي المفاوضات جعلت السلطة أداة في يد الاحتلال والمطلوب تفعيل المقاومة بكافة أشكالها واستبعاده قيام دولة في 20 سنة المقبلة.
كل ذلك وأكثر من دمار وتضييع للحقوق والثوابت هو نتاج المفاوضات القائمة والخطط التصفوية التي يريدها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
إننا في التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات وبعد كل هذه الحقائق والمصارحة من وفد التفاوض وأعضاء المفاوضات وبعض قيادات السلطة, نؤكد على أن المفاوضات لا تخدم إلا الاحتلال
الصهيوني وأن ما يسوقه كيري من مخططات لا تهدف إلا لتضييع وتدمير القضية الفلسطينية للوصول للاعتراف بما يسمى بيهودية الدولة وخاصة في ظل الانشغال العربي, وندعو المفاوض الفلسطيني لمصارحة شعبنا بفشل المفاوضات وتغليب المصالحة والمصلحة الوطنية العليا للوصول لمصالحة فلسطينية فلسطينية تقف سداً منيعاً في وجه الاحتلال وما يريد من خلال هذه المفاوضات من تصفية لقضية شعبنا وحقوقه وثوابته الأصيلة الثابتة.
بعد الإقرار الصريح والتصريحات الواضحة لفريق المفاوضات الذي أكد على فشل المفاوضات وأن الوضع السياسي والتفاوضي يسير في طريق مسدود في ظل التعنت الصهيوني هذا ما كشفه
عضو الوفد المفاوض المستقيل الدكتور محمد اشتية, وكذلك ما كشفه ياسر عبد ربه أن خطة كيري قائمة على "اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل دولة يهودية، وإقامة عاصمة لفلسطين في جزء من القدس الشرقية، وحل مشكلة اللاجئين وفق رؤية الرئيس الأميركي السابق بيل كلنتون، وبقاء الكتل الاستيطانية تحت سيطرة إسرائيل، واستئجار المستوطنات الباقية، وسيطرة إسرائيل على المعابر والأجواء، ووجود قوات رباعية أميركية - إسرائيلية - أردنية - فلسطينية على الحدود، وحقها في المطاردة الساخنة في الدولة الفلسطينية",
وقال عبد ربه: "إن نتانياهو رفض هذه الأفكار لأنه يريد اقتطاع ما شاء من الأرض، ويرفض فتح ملف القدس، ولا يقبل بمشاركة أي جهة له في الأمن، حتى لو كانت أميركا", كما قال توفيق الطيراوي المفاوضات جعلت السلطة أداة في يد الاحتلال والمطلوب تفعيل المقاومة بكافة أشكالها واستبعاده قيام دولة في 20 سنة المقبلة.
كل ذلك وأكثر من دمار وتضييع للحقوق والثوابت هو نتاج المفاوضات القائمة والخطط التصفوية التي يريدها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
إننا في التجمع الشعبي لإسقاط المفاوضات وبعد كل هذه الحقائق والمصارحة من وفد التفاوض وأعضاء المفاوضات وبعض قيادات السلطة, نؤكد على أن المفاوضات لا تخدم إلا الاحتلال
الصهيوني وأن ما يسوقه كيري من مخططات لا تهدف إلا لتضييع وتدمير القضية الفلسطينية للوصول للاعتراف بما يسمى بيهودية الدولة وخاصة في ظل الانشغال العربي, وندعو المفاوض الفلسطيني لمصارحة شعبنا بفشل المفاوضات وتغليب المصالحة والمصلحة الوطنية العليا للوصول لمصالحة فلسطينية فلسطينية تقف سداً منيعاً في وجه الاحتلال وما يريد من خلال هذه المفاوضات من تصفية لقضية شعبنا وحقوقه وثوابته الأصيلة الثابتة.
