الام الحزينة فداء دبلان من قلقيلية تناشد الرئيس ابو مازن وهنية بعودة ولديها لحضانتها بإسم الإنسانية والأمومة

الام الحزينة فداء دبلان من قلقيلية تناشد الرئيس ابو مازن وهنية بعودة ولديها لحضانتها بإسم الإنسانية والأمومة
قلقيلية - دنيا الوطن - منتصر العناني
الإنقسام لعنه الله والذي أبصر للنور قصصا مأساوية تُحرك الحجر قبل البشر وافرز الكثير من المآسي على شعبنا الفلسطيني كونه أصبح مرصدا للكتابة عما يحدث بحق الأمومة والإنسانية وفرق الام على عن ولديها وجعل للشرع أن يقف جانبا وأن يكون للإنقسام مفصلا لغياب تنفيذ القرارات , وهنا يتساءل البشر هل تطبيق الشريعه الإسلامية والقرارات الصادرة عن المحاكم تجعل من الإنقسام ردا لعدم تنفيذه أم سياسة أنت هنا وانا هناك ؟ , أم انها السياسة اللعينة ووجودها قسَّمَ العرب عربين كما يُقال

الأم فداء دبلان من مدينة قلقيلية إم لولدين فاروق وهارون  حرمهما الإنقسام من ان يكونا بحضنها منذ 9 سنوات رغم كل القرارات الشرعية والمحكمية أقرت بحضانتها لهما بعد إنفصالها عن زوجها وحتى اللحظة ومع دخول الحرمان السنة التاسعه من عمره اللعين ابكت الأم الحزينة دبلان كل من سمعها وسمع بقصة حرمانها بدموع تجشمت وجهها وتقول بأنها جفت لكثرة البكاء , وقالت فداء بانني حرمت من ولدي الأغلى على قلبي وناشدت كل المؤسسات والرئيسين ابو مازن واسماعيل هنية لكي أجد وقفا لنزيف الدموع الذي ابقاني وحيدة منذ سنوات طال وجعها وألمها واليوم مع السنة التاسعه للحرمان الذي هدني اعود وإناشد الرئيس ابو مازن وإسماعيل هنيه وفي ظل المصالحة التي تطرق الأبواب ان يحملوا رسالة ألمي ووجعي وأن يلموا شملي وأولادي بحضانتي المشروعه التي أقرها الله فكيف لا يُقرها البشر

بحثت عن كل السُبل ولكن لم أجد من يسمعني كي يكون ابنائي معي فقلب الأم الموجع ملتهب ولا يعرف معنىً غير عيون ترنو أن يكون ولدي فاروق وهارون معي حتى أعيش بقية عُمري وبدموع الفقدان والحرمان لأعز ما أنجبت ومنحني اياهم الله والأم فداء دبلان تحكي قصتها منذ 8 سنوات ومع دخول السنة التاسعه للحرمان تجدد دبلان طلبها بصرخة مدوية تهز الضفة وغزة وتضرب اطناب الإنقسام لحل قضيتها التي باتت قهرا يتملكها في ظل شرع أقره الله لي فكيف تحرمونني اياها لسياسة لا دخل لي ولابنائي فيها ولتسرد دبلان قصتها ومعركتها للحصول على الحضانة لولديها في ما وصلت حتى اللحظة من معاناتها مثبته بالقرارات التي تستحق أن يكونا بجانبها وفي أحضانها وتقول إذا  كان الزوج الذي انفصلت عنه هو في غزة وانا في الضفة ويستخدم الإنقسام وسيله بالضغط  لحرماني وتقول بحرقة إرحموني وأحضروي لي فلذات اكبادي مشان الله وسردت قصتها والدموع تتحدث لأم محروقة هدها الإنتظار والقرارات  .

وفي دموع بدأت الام فداء  تحكي بحرقة  معي قرارات المحاكم تثبت موقفي القانوني والبوم صور  حق أطفالي الطبيعي الذي كفلته الشرائع السماوية والقوانين الوضعية بحضانه اطفالي فبادر إلى نصرة الأم المنكوبة .

بطفليها انا فداء دبلان من الضفه الغربيه احمل الجنسيه الاردنيه تزوجت بقطاع غزه وعقد عقدي بالاردن من مدرس يسكن غزه وحصل خلاف كاي زوجين تعرضت للعنف لاتنازل عن اولادي فاروق وهارون وقامو بتغير اسمائهم بسنه 2003 اهلي يعيشون بالخارج ولم استطيع حل معهم وديا رغم تدخل اهل الخير القضيه بدئت بتاريخ 23/1/2006 قام عقيد بجهاز مخابرات السلطه الوطنيه وهو كبير لهذه العائله بالتعاون مع بعض من افراد العائله بخطف اولادي مني بالقوه وتسفيري لحاجز ايرز بعد ان قامو بالتنسيق لي واخد هويتي وجوازي السفر دون علمي توجهت للقضاء وحكم لي بالحضانه من تاريخ 3/2007 بعد ان قدمو تقرير طبي مزور بعدم اهليتي من طبيب لم يكشف عاى مريضته وتم عرضي على لجنه طبيه من وزاره الصحه لتثبت صحتي النفسيه وحصلت عاى حكم الحضانه وللاسف لم يحترم القانون بسبب وسطاء بجهاز الشرطه لغايه حزيران 2007 سيطرت حماس على غزه لتأسيس قضيتي توجهت لقطاع غزة
16/12/2007 لغايه 16/3/2009لاطبق قرار من مجلس القضاء الاعلى بالحضانه وللاسف لم اتمكن علما ان وزير الداخليه بغزه صادق على الحضانه لي بسكني بالضفه الغربيه طلب مني عده شروط غير قانونيه مثل سكن غزه وشيك بنكي بعشره الاف دينار وكفلاء من عائلات غزه قمت بتوفير كافه الشروط المطلوبه مني وقامت الاطر النسويه والفصائل الوطنيه والمراكز الحقوقيه بالتدخل مع الحكومه قابلت كل الجهات المختصه بقياده الداخل والخارج في عده دول عربيه

وللاسف لم تسمح الحكومه لي بزيارتهم بمركز شرطه اثناء تواجدي بغزه لا خلال الاعياد وشهر رمضان ولا الاطمانان بعد الحرب على حياتهم كنت قد وضعت مبايل بالمحكمه الشرعيه بالنصيرات وتم تبليغ الاب ليتم اتصال هاتفي في مكتب المرشد الاسري بالمحكمه فهل هذا حق الطفل ام من حقوق المرأه الذي كفلته الشراع السماويه؟ ام هو اهمال بحقوق المواطن ام هو العرف والعشائريه والذكوريه؟ ، حكومتين بفلسطين لو تحاسب
الخارجون عن القانون ما زالت قضيتي التي نتج عنها عده قضايا قائمه لحد الان وتبحث بأعلى مستوى بعدة دول فاذكر إن دولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعةومن هنا ادعو لربيع المرأة العربيه و نصرة القانون الذي لا يحمي من يلجأ اليه.

قصة الأم فداء دبلان قصة الإنقسام دخل كوحش حرمها سنوات فهل يتحقق لها وتقف دموعها وتنجمع مع أولادها هارون وفاروق بعد تسع سنوات ليستجيب لرسالتها في ظل بدء مصالحة الرئيس ابو مازن واسماعيل هنية أم ابقى رهن سياسة بين حانا ومانا ضاعت لحانا وأعطش لموت اُحرم فيه ولدي أم تسكن بعد سنوات طويلة الفرحة بلقاء فلذات كبدي واعيش ما تبقى من عمري بحنان الام لأولادها أم اموت قهر المقهورين بإنتظار ؟