حزب الوفد والديمقراطى باسيوط يطالبوا باقالة الحكومة وعلى رأسها وزير الداخلية وتشكيل حكومة تعبر عن طموحات الشعب المصرى
رام الله - دنيا الوطن - عيد شافع
قام حزبا الوفد والمصرى الديمقراطى بأسيوط بعمل تحالف مشترك للاستعداد للانتخابات القادمة خصوصا من الشباب جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بمقر حزب الوفد بأسيوط مساء اليوم فى الذكرى الثالثة لثورة يناير
قام حزبا الوفد والمصرى الديمقراطى بأسيوط بعمل تحالف مشترك للاستعداد للانتخابات القادمة خصوصا من الشباب جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد بمقر حزب الوفد بأسيوط مساء اليوم فى الذكرى الثالثة لثورة يناير
وقال الحزبان فى بيانهما الأول: فى الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير يؤكدان مطالب ثورة يناير المجيدة وإنه لا تصالح مع من تلوثت أيديهم بدماء المصريين ونهبوا أموال الشعب سواء من رموز الحزب الوطنى المنحل أو جماعة الإخوان الإرهابية.وأدان البيان كل أشكال العنف والأعمال الإرهابية والإجرامية التى تستهدف المنشات العامة والخاصة فى ظل عجز الحكومة وطالبا بإقالة الحكومة وعلى رأسها وزير الداخلية وتشكيل حكومة تعبر عن طموحات الشعب المصرى.
وأكدا الحزبان فى بيانهما عدم مشاركتهم فى أى احتفالات رسمية أو غير رسمية نظرا لعدم تحقق معظم مطالب الثورة والحالة الأمنية المتردية التى وصلت إليها البلاد، مطالبين بتحقيق جميع مطالب وأهداف الثورة رافضين الحملات السافرة التى تشوه ثورة 25 يناير وشبابها.
وأدان البيان عودة ظهور رموز الحزب الوطنى المنحل بمباركة بعض قيادات الحكومة وطالب حزبى الوفد والمصرى الديمقراطى بالبدء فى تطبيق النص الدستورى رقم 236، مطالبين بإنشاء وزارة لتنمية الصعيد ويكون مقرها إحدى محافظات الصعيد وإعادة النظر فى قانون التظاهر وطرحه لحوار مجتمعى لتعديله والإفراج عن ضحايا قانون التظاهر المستبد.وقال هلال عبد الحميد عضو الهيئة العليا وأمين المحليات بالحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى إنه فى هذه الذكرى يجب مراجعة قانون التظاهر وإصلاح ما به من عيوب وضرورة العودة إلى تطبيق قانون العقوبات القادرة على منع ومعاقبة من يخرج عن السلمية.و التظاهر هو السبب فى إنجاح ثورة 25 يناير ولا يستطيع نزع هذا الحق الذى دفع الشباب ضريبته غالية، وقال "علينا ألّا نسكت فى التمسك بحقنا فى التظاهر، ولا أجد عيبا فى وجود قانون للتظاهر ولكن ينظم ولا يمنع وما يحدث لبعض رموز ثورة يناير من الشباب مؤكدا أنهم يتعرضون للاغتيال السياسى فلدينا شباب ما زالوا معتقلين، وهم يطالبون باستكمال مطالب الثورة فالشباب
هم من كانوا فى الصفوف الأولى.
هم من كانوا فى الصفوف الأولى.
