الصرخي والموضوعية العقائدية في فهم وتفسير الايات والروايات
رام الله - دنيا الوطن
بقلم فلاح الشويلي
ان الانسان الرسالي لايُعرف ولايُفهم الا اذا استوعبت الامة المنهجية الحقيقية للرسالة الالهية وهذه تبتنى على قاعدة عامة ذات مقدمتين الاولى انه ما من واقعة الا ولله فيها حكم والثانية ان نبوة الخاتم صلى الله عليه واله بالاضافة الى ما انتجت من تشريعات تؤمن مختلف نواحي الحياة فانها اخبرت بما تؤول اليه الاوضاع وما تاتي به الايام والسنون من ملاحم وفتن تحت
قانون السنن التاريخية , والانسان الرسالي هو ليس من يتناول
الدين ومفردات القران والسنة تجزيئيا آية فآية وفق اسباب النزول ومفاهيم اللغة فقط بل ان الانسان الرسالي هو من يتفاعل مع موضوعات ووقائع الحياة وفق اطار موضوعي قراني سنني فيفسر الاحداث طبقا للمفاهيم القرآنية والسنن الالهية والاخبار والاحاديث النبوية الغيبية بما يناسب حداثة العصر ومتطلباته وهذا ما تجسد واقعا في منهجية السيد الصرخي الحسني في مؤلفاته
كبحث الدجال وبحث السفياني وفي بياناته ومحاضراته حيث
بقلم فلاح الشويلي
ان الانسان الرسالي لايُعرف ولايُفهم الا اذا استوعبت الامة المنهجية الحقيقية للرسالة الالهية وهذه تبتنى على قاعدة عامة ذات مقدمتين الاولى انه ما من واقعة الا ولله فيها حكم والثانية ان نبوة الخاتم صلى الله عليه واله بالاضافة الى ما انتجت من تشريعات تؤمن مختلف نواحي الحياة فانها اخبرت بما تؤول اليه الاوضاع وما تاتي به الايام والسنون من ملاحم وفتن تحت
قانون السنن التاريخية , والانسان الرسالي هو ليس من يتناول
الدين ومفردات القران والسنة تجزيئيا آية فآية وفق اسباب النزول ومفاهيم اللغة فقط بل ان الانسان الرسالي هو من يتفاعل مع موضوعات ووقائع الحياة وفق اطار موضوعي قراني سنني فيفسر الاحداث طبقا للمفاهيم القرآنية والسنن الالهية والاخبار والاحاديث النبوية الغيبية بما يناسب حداثة العصر ومتطلباته وهذا ما تجسد واقعا في منهجية السيد الصرخي الحسني في مؤلفاته
كبحث الدجال وبحث السفياني وفي بياناته ومحاضراته حيث
اعطى سماحته في كل ذلك صورة واقعية مؤطرة بالاحاديث النبوية واحاديث اهل البيت عما يدور في فلكنا ,وهذه هي صبغة رسالية لايمتلكها الا اصحاب البصيرة النافذة
