الشخصيات المستقلة بغزة والضفة تدعو للإسراع بتنفيذ حكومة الإنقاذ والتوافق الوطني
رام الله - دنيا الوطن
دعت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير لض رورة الإسراع بتنفيذ حكومة الإنقاذ والتوافق الوطني وإذابة كل العوائق التي تعرقل إنهاء الانقسام وتطبيق المصالحة الفلسطينية التي ستقضي على كل ما خلفه الانقسام من قضايا رفعت معاناة أبناء شعبنا.
وقال المهندس خليل عساف عض قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن تسيير أمور الانقسام في الوطن لن يخدم سوى المصالح الشخصية التي تتغذى من استمرار الانقسام، مشددا على أن قرار تنفيذ المصالحة يجب أن تنتزعه المصالح الوطنية لتعزيز صمود المواطن ومعالجة الآثار التي يخلفها الانقسام منذ حدوثه.
وأشار الأستاذ عيسى العملة عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن تشكيل حكومة الإنقاذ والتوافق والوطني يمثل خطوة حقيقة في اتجاه ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ومواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، مبينا أن الشعب الفلسطيني ينتظر تنفيذا واقعيا لبنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.
من جانبه أكد الأستاذ مراد الريس عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن حكومة التوافق الوطني ستعمل على توحيد المؤسسات في الوطن وستنهي أزمة الكهرباء التي لن تعالجها إلا المصالحة الوطنية وستقضي على كل أشكال كبت الحريات والتجاذبات السياسية في الوطن، مشيرا إلى أن حكومة التوافق سترعى عمل لجان المصالحة المجتمعية والحريات وستنفذ قراراتها.
من جهته طالب الأستاذ محمد السقا عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بأن تكون القرارات الصادرة من شطري الوطن تخدم الوحدة الوطنية والمصالحة المجتمعية لطي صفحة الانقسام الفلسطيني، مبديا تخوفه من أن تكون المبادرات الصادرة لقضية المصالحة تخدم الوسائل الإعلامية إن لم يتم العمل على تطبيقها.
دعت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية برئاسة الدكتور ياسر الوادية عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير لض رورة الإسراع بتنفيذ حكومة الإنقاذ والتوافق الوطني وإذابة كل العوائق التي تعرقل إنهاء الانقسام وتطبيق المصالحة الفلسطينية التي ستقضي على كل ما خلفه الانقسام من قضايا رفعت معاناة أبناء شعبنا.
وقال المهندس خليل عساف عض قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن تسيير أمور الانقسام في الوطن لن يخدم سوى المصالح الشخصية التي تتغذى من استمرار الانقسام، مشددا على أن قرار تنفيذ المصالحة يجب أن تنتزعه المصالح الوطنية لتعزيز صمود المواطن ومعالجة الآثار التي يخلفها الانقسام منذ حدوثه.
وأشار الأستاذ عيسى العملة عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن تشكيل حكومة الإنقاذ والتوافق والوطني يمثل خطوة حقيقة في اتجاه ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ومواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، مبينا أن الشعب الفلسطيني ينتظر تنفيذا واقعيا لبنود اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.
من جانبه أكد الأستاذ مراد الريس عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة أن حكومة التوافق الوطني ستعمل على توحيد المؤسسات في الوطن وستنهي أزمة الكهرباء التي لن تعالجها إلا المصالحة الوطنية وستقضي على كل أشكال كبت الحريات والتجاذبات السياسية في الوطن، مشيرا إلى أن حكومة التوافق سترعى عمل لجان المصالحة المجتمعية والحريات وستنفذ قراراتها.
من جهته طالب الأستاذ محمد السقا عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة بأن تكون القرارات الصادرة من شطري الوطن تخدم الوحدة الوطنية والمصالحة المجتمعية لطي صفحة الانقسام الفلسطيني، مبديا تخوفه من أن تكون المبادرات الصادرة لقضية المصالحة تخدم الوسائل الإعلامية إن لم يتم العمل على تطبيقها.
