حزب شاب مصر يحذر من النزول يوم 25 يناير

رام الله - دنيا الوطن
أفصح الدكتور " أحمد عبدا لهادى " رئيس حزب شباب مصر عن بيان وصل للحزب من عضو تنظيم الجهاد ومدير المرصد الاسلامى فى لندن " ياسر السرى " يدعوا فيه الى الانقسام داخل الجيش المصرى ، موجها نداءه باستمالة لكبار الشخصيات فى الجيش بالانقلاب
على قائدهم ، ودعا البيان الشعب المصرى للقيام بدوره واستعادة ما سلبه منه الجيش على حد زعم ياسر السرى .

ووجه حزب شباب مصر نداء لجميع الأحزاب والقوى السياسية بعدم الاستجابة للنزول للميادين لإحياء ذكرى ثورة 25 يناير ، مؤكدا ان هناك مخطط اخوانى يهدف الى العوده لما قبل قبل ثورة 25 يناير 2011 ، وإنكار ما وصل اليه الشعب المصرى من نجاحات واستكماله خطة الطريق ، حتى وصل لإقرار دستور وطني متوافق عليه من جموع المصريين التي احتشدت بالملايين في ظاهرة غير مسبوقة.

وأشار رئيس حزب شباب مصر الى أن كل من دعوا للنزول يوم 25 يناير القادم بهدف استكمال ثوره 25 يناير ، جميعهم عليهم علامات استفهام وثبت يقينا عبر تسريبات ورسائل أذيعت للعلن من خلال وسائل الاعلام وعبر محاكمات انتهت بسجن بعضهم ، أن هؤلاء لا يعملون إلا لمصالحهم الشخصية ، ونشر الفوضى فى ارجاء مصر .

وصرح الدكتور أحمد عبدالهادى أنه في ذات الوقت الذي نجحت فيه جماعة الإخوان الإرهابية في التشكيك بمشاركة الشباب في الاستفتاء انساقت خلفها وسائل إعلام وشخصيات مشبوهة تعزف نفس النغمة مع بدء تحرك ائتلافات وقوى مشبوهة للاستعداد للنزول للميادين في ذكرى ثورة يناير والمطالبة بإسقاط ما وصفوه بحكم العسكر وهو ما يعرى الكثير من أصحاب هذه الدعوات التي تطالب بالنزول للميادين في ذكرى يناير.
وأكد رئيس حزب شباب مصر أنه وحزبه يرفضون النزول الى الميادين فى ذكرى ثورة يناير المجيده لتفويت الفرصه الى الاخوان والمغرضين ممن يساعدونهم من الوصول الى هدفهم وأن احتفالات الحزب سوف تكون مناسبة للحدث تماما وهى تنظيم ندوات ولقاءات واحتفالات في مقار الحزب بالمحافظات ،
الجدير بالذكر ان الحكومة البريطانية قامت فى عام 2010 بسحب الإقامة الدائمة من عضو تنظيم الجهاد ياسر السرى صاحب البيان المشبوه ،ولم تسلمها له أصلا رغم هروبه اليها فى العام 1987 وإقامته الدائمة هناك ً معتبرة ، أنه لا ينطبق عليه قوانين الحماية التي تتضمنها اتفاقية جنيف الخاصة بوضع للاجئين على أساس ان السري يهدد الأمن والسلم الدوليين بما يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة ، وأنه لا يحق للسري الحصول على حق الحماية واللجوء السياسي لأنه حسب قول المتحدث الرسمى باسم الحكومة البريطانية يهدد السلم والأمن الدوليين .