عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

اعتقدت أنه مخطوف : فضيحة "عاشق" من شرطة إسرائيل !

اعتقدت أنه مخطوف : فضيحة "عاشق" من شرطة إسرائيل !
بقلم/ توفيق أبو شومر

أذاع راديو إسرائيل يوم 22/1/2014 قصة فضيحة خيالية، تصلح أن تكون فيلما سينمائيا، وهي قصة  لشرطي إسرائيلي في الأربعينيات من عمره:

" الشرطي(س) لم يُسمح بنشر اسمه، شرطي نشيط، كما وصفته المتحدثة باسم الشرطة، وقع في مصيدة فضيحته، منذ أيام، عندما كان يقود سيارة الشرطة المكونة من قسمين منفصلين، قسم السائق، والقسم الثاني خاص بالمقبوض عليهم، هو قسمٌ مصفح بالحديد، حتى لا يعتدي المجرمون والمشبوهون المقبوض عليهم على السائق، أثناء نقلهم بالسيارة، وباب  هذه المقصورة المصفحة يغلق اتوماتيكيا، ولا يمكن فتحه إلا بمعرفة الشرطي، أو مقر جهاز الشرطة!

هذا الشرطي اتفق مع فتاة أن تقابله في مكان ما في منطقة النقب، ثم توجه الاثنان إلى مكان شجري بعيد عن الأنظار ، ونزل الشرطي السائق من مقصورته الأمامية، وركب مع صديقته في النصف الثاني من السيارة المخصصة للمعتقلين، وترك مفاتيح سيارته وسلاحه الشخصي وهاتفه وجهاز  إرسال واستقبال الشرطة، على المقعد الأمامي، وما إن دخل الاثنان مقصورة المقبوض عليهم حتى أُغلق باب مقصورة المعتقلين والمجرمين على الاثنين بالخطأ!

ولسوء حظ الشرطي ورفيقتُهُ، وقعت أحداث في منطقة الشرطة، في اللحظة التي أغلق فيها الباب، وشرع جهاز الإرسال يوجه الشرطيَ إلى مكان الحدث، ويطلب منه الرد على النداء، وحيث أن الشرطي، لا يمكنه الوصول إلى جهاز الإرسال الذي تركه مع سلاحه، فقد عجز عن الرد، مما دفع قادة الشرطة إلى أن يظنوا بأن الشرطي في مأزق، أو أنه مخطوف، مما استنفر كل سيارات الشرطة للبحث عنه، وأخيرا وجدوه بعد تحديد موقعه، وفق برنامج إلكتروني، محبوسا مع صديقته في مقصورة المعتقلين، وأصدر قائد الشرطة قرار سريعا بوقفه عن العمل!!!!

التعليقات