الإدارة الأمريكية تنظر بخيبة أمل لنشاط المنظمات اليهودية في الكونغرس
رام الله - دنيا الوطن
حذر مصدر مقرب من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما ووزير خارجيته "جون كيري" مسئولين إسرائيليين من عدم ارتياح الإدارة الأمريكية للنشاط المتزايد المنسوب للجماعات اليهودية الضاغطة في الكونغرس الأمريكي.
ونقلت الإذاعة العامة صباح اليوم الخميس عن أحد النشطاء اليهود في الحزب الديمقراطي الأمريكي والمقرب من أوباما قوله "تنظر الإدارة الأمريكية ببالغ الخطورة وخيبة أمل واسعة إلى ذلك النشاط اليهودي الذي يعمل ضد سياسة الولايات المتحدة في الكونغرس الأمريكي"، لافتاً إلى أن هذا النشاط مدعوماً بالدرجة الأولى من الحكومة الإسرائيلية.
وتشير الإذاعة نقلاً عن محللها للشئون السياسية "تشيكو مناشي" إلى أن منظمة "إيباك" _ وهي المنظمة الغير رسمية التي تعمل لصالح الحكومة الإسرائيلية في الكونغرس الأمريكي – هي من تقف وراء تلك الحملة من أجل عرقلة الاتفاق بين الإدارة الأمريكية وإيران حول برنامجها النووي.
ونقلت الإذاعة عن المصدر المقرب قوله "إذا كانت الجهات الحكومية الرسمية الإسرائيلية تدعم هذا النشاط أم لا فإن الإدارة الأمريكية تنظر إليه على أنه يأتي بدعم وتوجيه من الحكومة الإسرائيلية"، مضيفاً "المنظمات اليهودية لا تقبل ولا تسمح لأحد بأن يتحدث بشكل يتنافى مع سياسة الحكومة الإسرائيلية حيث تبلور اعتقاد أن الجالية اليهودية في الولايات المتحدة تعمل برعاية الحكومة الإسرائيلية من أجل المضي قدما في خطوات تتناقض مع المصالح الأمريكية وهذه النظرة من قبل واشنطن تضر بإسرائيل".
وعلق المحلل الإسرائيلي للإذاعة العامة على تلك الأقوال "إن المطلع على المباحثات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية يعرف ما مدى الحساسية في الفترة الراهنة بين الجانبين، يعرف أن هناك تيار ظل داخل الجالية اليهودية في الولايات المتحدة و هذا الأمر غير إيجابي".
حذر مصدر مقرب من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما ووزير خارجيته "جون كيري" مسئولين إسرائيليين من عدم ارتياح الإدارة الأمريكية للنشاط المتزايد المنسوب للجماعات اليهودية الضاغطة في الكونغرس الأمريكي.
ونقلت الإذاعة العامة صباح اليوم الخميس عن أحد النشطاء اليهود في الحزب الديمقراطي الأمريكي والمقرب من أوباما قوله "تنظر الإدارة الأمريكية ببالغ الخطورة وخيبة أمل واسعة إلى ذلك النشاط اليهودي الذي يعمل ضد سياسة الولايات المتحدة في الكونغرس الأمريكي"، لافتاً إلى أن هذا النشاط مدعوماً بالدرجة الأولى من الحكومة الإسرائيلية.
وتشير الإذاعة نقلاً عن محللها للشئون السياسية "تشيكو مناشي" إلى أن منظمة "إيباك" _ وهي المنظمة الغير رسمية التي تعمل لصالح الحكومة الإسرائيلية في الكونغرس الأمريكي – هي من تقف وراء تلك الحملة من أجل عرقلة الاتفاق بين الإدارة الأمريكية وإيران حول برنامجها النووي.
ونقلت الإذاعة عن المصدر المقرب قوله "إذا كانت الجهات الحكومية الرسمية الإسرائيلية تدعم هذا النشاط أم لا فإن الإدارة الأمريكية تنظر إليه على أنه يأتي بدعم وتوجيه من الحكومة الإسرائيلية"، مضيفاً "المنظمات اليهودية لا تقبل ولا تسمح لأحد بأن يتحدث بشكل يتنافى مع سياسة الحكومة الإسرائيلية حيث تبلور اعتقاد أن الجالية اليهودية في الولايات المتحدة تعمل برعاية الحكومة الإسرائيلية من أجل المضي قدما في خطوات تتناقض مع المصالح الأمريكية وهذه النظرة من قبل واشنطن تضر بإسرائيل".
وعلق المحلل الإسرائيلي للإذاعة العامة على تلك الأقوال "إن المطلع على المباحثات بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية يعرف ما مدى الحساسية في الفترة الراهنة بين الجانبين، يعرف أن هناك تيار ظل داخل الجالية اليهودية في الولايات المتحدة و هذا الأمر غير إيجابي".

التعليقات