عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المح الى فتح سفارة امريكية بطهران ..روحاني: نريد بناء علاقات مع كل دول العالم وبيرس يصف كلامه بالمعسول

المح الى فتح سفارة امريكية بطهران ..روحاني: نريد بناء علاقات مع كل دول العالم وبيرس يصف كلامه بالمعسول
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال كلمته في المنتدى الإقتصادي العالمي المنعقد بدافوس إن العلاقات مع الولايات المتحدة لم تبلغ مرحلة جديدة في الأشهر الماضية واصفا تجديد العلاقات بين بلاده والغرب وبالأخص الولايات المتحدة "أهم تطوّر منذ الثورة الإيرانية".

وقال روحاني إن العلاقات مع أوروبا أيضا تمر بمرحلة تطبيع، مشددا أنه "لا يمكن لقوى عظمى أن ترى قوتها ثابتة. المظاهرات العملاقة أثبتت لنا أن العدل الإجتماعي هو أمر ضروري".

واعتبر الرئيس الإيراني الذي يشارك لأول مرة بدعوة من منظمي مؤتمر دافوس للإقتصاد العالمي الذي ينعقد في دافوس سويسرا، أن أسلوبه السياسي "إتزان حذر". داعيا العالم أجمع لبناء روابط مع بلاده إيران، بقوله "إحدى أهداف حكومتي هي بناء علاقات قوية مع العالم. أؤمن أنه بدون هذه العلاقات والروابط القوية مع العالم لن تتمكن غيران من التطوّر والتقدم. نحن سنتخذ كل خطوة لتطوير بلادنا. نرغب بالمساهمة في سياسات الخارجية للتطوير الإقتصادي للجمهورية الإيرانية".

ومد روحاني يده الى الدول المجاورة لإيران بقوله إن إدارته "مستعدة للتعاون مع الجيران بغية إيجاد حلول قابلة للإستدامة والتنفيذ بمجال البيئة، مشاريع إقتصادية مشتركة، توسيع التجارة، حقوق الشعب الفلسطيني، والتعامل مع الأزمة الإنسانية في سوريا، أمن الخليج الفارسي، ومحاربة التطرف والإرهاب".

وأكد أنه لا مكان للسلاح النووي في استراتيجية إيران السياسية، مشيرا الى أن الإتفاق المرحلي أو إتفاق الإطار الذي توصلت له إيران مع السداسية الدولية هو "نتاج جرأة الطرفان الذين أديا لتحقيق الاتفاق الذي يستفيد منه الطرفين".

روحاني: نرغب ببناء علاقات مع كل دول العالم

وكرر روحاني رغبة بلاده ببناء علاقات مع كل دول العالم، على أساس بناء روابط للتطوير الإقتصادي لما يصب في مصلحة بلاده والآخرين، مؤكدا أن إيران ترغب ب"تداخل مفيد للعالم". واختتم أقواله بالتأكيد على أنه يرى بإيران دولة آخذة بالتطور وذات إقتصاد ينمو بقوة وأن الإقتصاد الإيراني قد يصبح أحد أقوى 10 إقتصادات في العالم بغضون 30 سنة.

كما دعا كل من يرغب بالقدوم والتعلم عن الدين الإسلامي "فمرحب به" على حد قول روحاني. وأكد أنه لا زال يؤمن بإحتمالات تحقيق السلام ووجوب ذلك.

اما في رده على سؤال حول احتمال العلاقات بين إيران وإسرائيل بشكل غير مباشر، اذ سُئل عما اذا كان مستعد لبناء علاقات مع كل دول العالم أجاب: "كل الدول التي اعترفت بها إيران موجودة بهذه الدائرة. نعم شرق وغرب، شمال وجنوب، دون استثناء. هناك العديد من الدول التي كانت عداوة بيننا وبينهن في السابق ولكننا نريد رؤية مستقبل جديد والتغلب على هذه المشاكل وبناء علاقات صحية مع هذه الدول. نعم، كافة الدول".

بيرس: خطاب روحاني كله كلام معسول ولا علاقة بالواقع

من جانبه إنتقد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ظهر اليوم الخميس – نظيره الإيراني حسن روحاني بشدة قائلا إن خطابه كان مليئا بالكلام المعسول ولكن لا علاقة بينه وبين الواقع على حد قول الرئيس الإسرائيل.

وقال بيرس في مؤتمر صحافي عقده في دافوس وحضره لفيف من الصحفيين الإسرائيليين والأجانب إن: "الأمر المركزي الوحيد في خطاب روحاني كانت الأمور التي نسي أو تناسى أن يتحدث عنها".

وتابع بيرس: "الخطاب كان مجموعة من الكلمات الحلوة المعسولة التي لا تدعمها أية وقائع. لا يمكن لروحاني أن يتحدث من جهة والقول إن إيران تريد ببرنامج نووي لاستخدام مدني فقط، ومن جهة أخرى تواصل تخصيب أسلحة نووية لاستخدام بعيد المدى. سيتم اختبار روحاني بالنتائج وليس بالكلمات"...

وأكد الرئيس الإسرائيلي إن روحاني لم يعبر عن دعمه للسلام مع كل دول الشرق الأوسط، بل إنه "أخرج دولة إسرائيل من المعادلة مع إبتسامة عريضة".

وأشار بيرس الى أن "روحاني هو القائد الوحيد الذي لا يقول إنه حان الوقت للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين. بالطبع أن روحاني لم يقل أن إيران ستكف عن كونها مركزا للإرهاب وبالطبع لن تكف عن تطوير صواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رأس نووي".

ووجه بيرس إصبع الإتهام لروحاني بكون بلاده مسؤولة جزئيا عن سفك الدماء في سوريا، عند دعم قوات الحرس الثوري لنظام الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أنه "لا يحق لروحاني الحديث عن الإرهاب، والقول إنه يرغب بوقف سفك الدماء في سوريا عندما في واقع الأمر يرسل المال لحزب الله ويموّل عمليات الإرهاب وسفك دماء الأبرياء".

أما فيما يخص رفع العقوبات عن إيران والاتفاق لتسوية الملف النووي بين إيران والدول الغربية فعبّر بيرس عن ثقته الكاملة بالرئيس الأمريكي باراك أوباما وبأنه لن يزيل العقوبات عن إيران طالما لا يشهد نتائج على الأرض، مؤكدا "لا أرى إيران تحصل على شرعية أ, إعتراف دولي، توصلوا لاتفاق جزئي وليس كاملا، سننتظر لمعاينة النتائج".

وأكد بيرس في ختام كلامه ردا على أسئلة الصحافيين أن إسرائيل في خضم عملية مفاوضات سلمية، وأن "جون كيري يقوم بعمل ممتاز بديناميكية وبإخلاص".

واختتم أقواله: "إسرائيل تمد اليوم يدها للسلام لكافة جيرانها حتى لو كان الثمن غاليا، وبضمنهم إيران – الشعب الإيراني ليس عدونا، وإنما زعامة وقيادة الشعب هي التي تبث الكراهية"!

روحاني بالأمس: إحتمال افتتاح سفارة أمريكية في طهران

وكان روحاني قد أكد فور وصوله الى زيوريخ أمس الأربعاء، على أهمية منتدى دافوس على الصعيد الدولي للفرصة التي يمنحها للتداوب بين قادة الدول وكبار السياسيين ومدراء المؤسسات الإقتصادية والشركات الكبرى في العالم. وأكد أن حضور بلاده للمؤترم مهم لتبيين رؤى طهران حول القضايا الإقليمة والدولية.

وبدى أمس روحاني متشاءما في مقابلته مع قناة "أر تي سي" السويسرية بشأن مؤتمر جنيف 2 المنعقد في منطقة قريبة أيضا في سويسرا، خصوصا بعد سحب دعوة بلاده فقال: "التوصل إلى نتيجة صعب، لكن آمل أن تنجح الجهود إذا كانت تصب في ما يريده الشعب السوري وتسهم في وضع حد لسفك الدماء في سورية". وشكك في أن يتمكن المؤتمر من تحقيق أهدافه.

ورداً على ما قاله وزير الخارجية الأميركية جون كيري، خلال انطلاق "جنيف 2" في مدينة مونترو السويسرية، من ان لا مكان للرئيس السوري بشار الأسد في أي حكومة انتقالية سورية، قال روحاني "أعتقد ان شعب سورية هو من يحدد مصير بلده، ولا يمكن لأحد أن يكون حكماً في ما يتعلق بمستقبل سورية".

وأقر أن نقاط الاختلاف كبيرة بين أميركا وإيران، ولا يمكن حل كل شيء بوقت قصير، "لكن يجب أن نفكر جميعاً بمستقبل إيجابي حتى وإن كان هذا طريقاً صعباً".

وسُئل إن كان مستعداً لمصافحة جون كيري خلال مؤتمر دافوس، فأجاب "ليس لدي برنامج للقائه خلال هذا المؤتمر". ورداً على سؤال إن كان سيصافح أوباما إن مد له يده، قال "يجب أن نعمل جميعاً حتى يسود السلام".

وفي مؤشر إلى احتمال تحسن العلاقات الأميركية - الإيرانية، قال روحاني ان إعادة افتتاح السفارة الأمريكية في طهران "ليس امراً غير ممكن". وأضاف أن "ما من عداء يدوم إلى الأبد، وما من صداقة تدوم إلى الأبد، لذا لا بد من تحويل العدائيات إلى صداقات".

التعليقات