عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

حوار طرشان سيد الموقف في المؤتمر الدولي حول سوريا "جنيف2"

حوار طرشان سيد الموقف في المؤتمر الدولي حول سوريا "جنيف2"
رام الله - دنيا الوطن

الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر الدولي لدفع السلام في سوريا التي عقدت أمس الأربعاء دون تحقيق أي تقدم على صعيد ردم الهوية بين وفدي النظام السوري والمعارضة، كانت صاخبة جدا، ويمكن القول أنها شهدت ما يسمى بالعربية "حوار طرشان".

حيث تبادل طرفا النزاع التهم عن المسؤولية للفظائع التي ترتكب في سوريا وواصل كل منهما المطالبة بتنحي الطرف الآخر، حيث أكدت الحكومة السورية رفضها التام لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد، المطلب الرئيس لقوى المعارضة والولايات المتحدة وداعميها.

من جانبه قال مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدل العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، إن الحكومة والمعارضة مستعدان على مناقشة تبادل الأسرى: "حصلنا على مؤشرات واضحة على أن الأطراف مستعدة لمناقشة قضايا متعلقة بوصول المساعدات للمحتاجين وتحرير الأسرى وعدد من القضايا الأخرى، إلا أن بناء الثقة في هذا المجال صعبة جدا".

وأكد أنه سيلتقي اليوم الخميس بطرفي النزاع على أن يحاول جمعهما على طاولة واحدة لمفاوضات مباشرة يوم غد الجمعة.

من جانبها قالت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان إن "هناك نقاطا في بيان جنيف الأول لاتزال صالحة مثل وقف العنف من جميع الأطراف ونزع سلاح المسلحين ولكن الواقع اليوم يتطلب تغيير الأولويات ليكون أولها عودة الأمن ووقف تسليح المجموعات الإرهابية". وطالبت الدول التي تدعم وتمول وتسلح "الإرهابيين" .

وكان قد أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد أشار في كلمته أمس الى أهمية وضع حد للصراع والمعاناة. حيث قال "بعد نحو ثلاث سنوات مؤلمة من الصراع والمعاناة في سوريا اليوم يوم أمل ضعيف ولكنه حقيقي. فلأول مرة تجتمع الحكومة السورية والمعارضة السورية ودول المنطقة والمجتمع الدولي الأوسع للبحث عن حل سياسي للموت والدمار والتشريد وهي الأمور التي تمثل الواقع المؤلم للحياة في سوريا اليوم. يتطلع السوريون جميعا وكل من تأثروا بهذه الأزمة في المنطقة إليكم أيها المجتمعين هنا لإنهاء المعاناة الإنسانية التي لا توصف وإنقاذ التركيبة المجتمعية المتنوعة والثرية في سوريا والشروع في عملية سياسية جادة لتحقيق عملية انتقالية بقيادة السوريين".

وبعد إنتهاء اليوم الأول من المؤتمر الدولي الذي عقد في مدينة مونترو السويسرية لم ينجح الطرفان بالتجسير بين وفدي النظام والمعارضة السوريين، الذين يلتقيان لأول مرة مباشرة منذ اندلاع النزاع.

بينما ركز وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أبرز حلفاء دمشق، على ضرورة اقتناص الفرصة لتحقيق السلام، وإن كان تطرق الى "المتطرفين" الذين "يزرعون الفوضى في سوريا".

وقال المعلم في الكلمة الطويلة التي ألقاها والتي تجاوزت العشر دقائق المخصصة له الى 35، ما اضطر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى مقاطعته مرارا، "جئنا الى جنيف لنوقف الإرهاب". مؤكدا على رفض الحكومة السورية تنحي الأسد من منصبه.

وأضاف "جئنا لنضع الجميع أمام مسؤولياتهم. طالما أن الإرهاب مستمر من دول بعينها، لن يكون هناك نجاح لمؤتمر"، معتبرا أن "السياسة تلتقي مع مكافحة الإرهاب ولا تنمو في ظله".

ودعا الى أن "نتعاون يدا بيد لمكافحة الارهاب"، بينما "حوار السوري للسوري هو على أرض سورية وتحت سمائها".

ورد المعلم مباشرة على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي كان أكد في كلمته أن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من المرحلة الانتقالية، فقال "لا أحد في العالم.. سيد كيري.. له الحق بإضفاء الشرعية أو عزلها أو منحها لرئيس أو حكومة أو دستور أو قانون أو أي شيء في سوريا إلا السوريين أنفسهم".

وقال كيري إن الرئيس السوري "لن يكون جزءا من أبة حكومة إنتقالية. من غير الوارد ومن المستحيل تصور أن يستعيد الرجل الذي قاد الرد الوحشي على شعبه، الشرعية ليحكم".

ورد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس على المعلم، فقال "لا يتعلق الأمر بإجراء نقاش عام حول سوريا، ولا بإطلاق تهجمات وشعارات دعائية ولا كسب الوقت ولا إلقاء الخطب عبر تكرار كلمة الإرهاب"، بل "بالبحث عن حل سياسي لسوريا يتعلق بهذه السلطة الانتقالية التي تتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية".

وحذر وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل من "تغيير مسار" مؤتمر جنيف-2، داعيا الى وضع هدفه القاضي بالعمل على تشكيل حكومة انتقالية موضع التنفيذ.

وحذر لافروف من "محاولات تفسير" وثيقة جنيف-1، وأكد أن تسوية النزاع في سوريا "لن تكون سهلة ولا سريعة"، مشددا على "المسؤولية التاريخية" التي يتحملها أطراف النزاع.

وسأل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا في كلمته "كم سنة كان يجب على السوريين أن يصبروا، وقد رأيتم مئات الآلاف ثم ملايين المتظاهرين السوريين يجوبون البلاد بالصدور العارية ويهتفون للحرية، ويهتفون سلمية، وآلة القتل تحصدهم بلا رحمة، والعالم يتفرج؟".

وأضاف أن "الثورة تواجه إرهاب الأسد والإرهابيين الذين أتى بهم أو سمح لهم من كل حدب وصوب، (...) بينما يمعن الاسد في استيراد كل أشكال المرتزقة الارهابيين المصنفين دولياً، ويدعي مواجهة الإرهاب".

ودعا الجربا الوفد الحكومي الى "التوقيع الفوري" على وثيقة تنقل صلاحيات الاسد الى حكومة انتقالية. وقال "نريد أن نتأكد ان كان لدينا شريك سوري في هذه القاعة مستعد أن يتحول من وفد بشار إلى وفد سوري وطني مثلنا".

ودعا هذا الشريك "الى التوقيع الفوري على وثيقة جنيف-1 بحضوركم جميعاً الآن، لنقم بنقل صلاحيات الأسد كاملة، بما فيها الصلاحيات التنفيذية والامن والجيش والمخابرات إلى هيئة الحكم الانتقالية التي ستضع اللبنة الاولى في بناء سورية الجديدة".

وتنص وثيقة جنيف-1 التي تم الاتفاق عليها في حزيران/ يونيو 2012 في غياب اي تمثيل سوري، على تشكيل حكومة انتقالية من ممثلين للنظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى المرحلة الانتقالية.

وردا على سؤال لوزير الإعلام السوري عمران الزعبي بعد انتهاء الجلسة الصباحية للمؤتمر، عن موقف بلاده اذا قرر المؤتمر "رحيل الأسد"، قال إن "الأسد لن يرحل".

وأشار الجربا الى أن لدى المعارضة برنامجا متكاملا للمرحلة الانتقالية ستعرضه في جنيف.

وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي بعد المؤتمر "هذا كثير، لقد طفح الكيل، وحان الوقت لإجراء مفاوضات".

وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون راى في خطابه الافتتاحي امام ممثلي حوالى اربعين دولة ومنظمة، أن "اليوم هو يوم أمل".

من جانبه قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي أمس الأربعاء ردا على سؤال عن مستقبل الاسد في محادثات السلام السورية "كل القضايا مثار اهتمام الجانبين يجب ان تطرح للحوار بما في ذلك القضية التي ذكرتها للتو". وأضاف "أعتقد أن كل القضايا يجب أن تحل ويمكن حلها طالما أن المفاوضات مستمرة دون تعطيل وطالما أن الحوار يتعمق والثقة بين الأطراف تتزايد."

التعليقات