"ديسكفر بحرين" يستضيف 19 زائرا من 21 دولة حول العالم في برنامج حافل لأسبوع كامل
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اللجنة التنظيمية العليا لبرنامج "ديسكفر بحرين" عن إطلاق فعاليات البرنامج مساء يوم الجمعة 24 يناير الجاري خلال حفل استقبال تقيمه اللجنة لـ 19 زائرا للبحرين من 12 دولة حول العالم في المحرق.
ودعت اللجنة الإعلاميين والنشطاء وجميع محبي البحرين إلى التفاعل مع البرنامج وتعريف الزوار بالصورة المشرقة للبحرين ومعدن الإنسان البحريني الأصيل وتنوع مجتمعه، ومنجزاته الحضارية، ونضاله من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً.
وقال رئيس اللجنة اللوجستية في البرنامج عبد الله مراد إن اللجنة المنظمة لـ "ديسكفر بحرين" أعدت للوفد الزائر برنامجا حافلا يمتد طيلة أسبوع كامل، ويضم محاور عديدة يشمل كل محور يوم زيارات مكثفة لمؤسسات حكومية واهلية وخاصة للتعرف على منجزات البحرين وقيادتها وشعبها في هذا المحور، وهذه المحاور هي: الاقتصاد، التاريخ والحضارة، المرأة والإعلام، الصحة والطفل، الدين والمجتمع، الشباب والثقافة.
وبحسب مراد تتولى اللجنة اللوجستية تأمين جميع احتياجات الزوار المتعلقة بحجوزات الطيران والفنادق وحافلات التنقل، وغير ذلك الكثير الكثير من الأعمال، وتحرص اللجنة على أدق التفاصيل مثل سؤال الزائر قبل قدومه البحرين فيما إذا
كان لا يفضل الـ سي فود، أو كيف يفضل إطلالة غرفة الفندق مثلا.
وأكد مراد استعداد متطوعي اللجنة وهم 9 اشخاص معظمهم متطوعون اساسا في جمعية الكلمة الطيبة التي يتبع لها "ديسكفر بحرين"، ولديهم خبرة وشاركوا في برامج شبيهة، للعمل طيلة أسبوع البرنامج ليل نهار دون راحة سوى لساعتين يوميا لا أكثر.
من جانبه أوضح رئيس لجنة البرنامج ابراهيم أكبري إنه جرى التنسيق مع جميع الجهات التي يزورها الوفد طيلة مكوثه في البحرين، وجدولة مواعيد الزيارات، ومخاطبة الجهات الرسمية وغير الرسمية بهذا الشأن، وتركيب أجهزة الصوت والإضاءة
في الأماكن المزارة، وتحديد مدة الزيارة وهدفها والعروض التقديمية التي ستتخللها، وغير ذلك من التفاصيل.
ذلك فيما قال رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرنامج سلمان السلمان إن الزوار الـ 19 جرى اختيارهم وفق معايير دقيقة أهمها مدى قدرتهم على إيصال الأثر الطيب للزيارة إلى محيطهم، ومن بينهم مدونون وصناع أفلام وكتاب أعمدة وغيرهم من
القادرين على نقل الانطباع الإيجابي عن زيارتهم للبحرين إلى محيطهم ومجتمعاتهم.
وكشف سلمان أن اللجنة المنظمة درست أكثر من مئة شخصية منتقاة بما يتناسب مع أهداف البرنامج، واختارت المشاركين في الوفد الزائر للبحرين وفقاً لمعايير محددة، من أهمها: النشاط الاجتماعي والإعلامي الواسع، الخلفية المهنية، السمات
الشخصية الإيجابية، إضافة إلى تقييم قدرة هؤلاء الأشخاص على توصيل مشاهداتهمعن الإنسان، والقيم والإنجازات في البحرين، لأكبر شريحة ممكنة من النخبة والمجتمع المدني في دولهم.
أعلنت اللجنة التنظيمية العليا لبرنامج "ديسكفر بحرين" عن إطلاق فعاليات البرنامج مساء يوم الجمعة 24 يناير الجاري خلال حفل استقبال تقيمه اللجنة لـ 19 زائرا للبحرين من 12 دولة حول العالم في المحرق.
ودعت اللجنة الإعلاميين والنشطاء وجميع محبي البحرين إلى التفاعل مع البرنامج وتعريف الزوار بالصورة المشرقة للبحرين ومعدن الإنسان البحريني الأصيل وتنوع مجتمعه، ومنجزاته الحضارية، ونضاله من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً.
وقال رئيس اللجنة اللوجستية في البرنامج عبد الله مراد إن اللجنة المنظمة لـ "ديسكفر بحرين" أعدت للوفد الزائر برنامجا حافلا يمتد طيلة أسبوع كامل، ويضم محاور عديدة يشمل كل محور يوم زيارات مكثفة لمؤسسات حكومية واهلية وخاصة للتعرف على منجزات البحرين وقيادتها وشعبها في هذا المحور، وهذه المحاور هي: الاقتصاد، التاريخ والحضارة، المرأة والإعلام، الصحة والطفل، الدين والمجتمع، الشباب والثقافة.
وبحسب مراد تتولى اللجنة اللوجستية تأمين جميع احتياجات الزوار المتعلقة بحجوزات الطيران والفنادق وحافلات التنقل، وغير ذلك الكثير الكثير من الأعمال، وتحرص اللجنة على أدق التفاصيل مثل سؤال الزائر قبل قدومه البحرين فيما إذا
كان لا يفضل الـ سي فود، أو كيف يفضل إطلالة غرفة الفندق مثلا.
وأكد مراد استعداد متطوعي اللجنة وهم 9 اشخاص معظمهم متطوعون اساسا في جمعية الكلمة الطيبة التي يتبع لها "ديسكفر بحرين"، ولديهم خبرة وشاركوا في برامج شبيهة، للعمل طيلة أسبوع البرنامج ليل نهار دون راحة سوى لساعتين يوميا لا أكثر.
من جانبه أوضح رئيس لجنة البرنامج ابراهيم أكبري إنه جرى التنسيق مع جميع الجهات التي يزورها الوفد طيلة مكوثه في البحرين، وجدولة مواعيد الزيارات، ومخاطبة الجهات الرسمية وغير الرسمية بهذا الشأن، وتركيب أجهزة الصوت والإضاءة
في الأماكن المزارة، وتحديد مدة الزيارة وهدفها والعروض التقديمية التي ستتخللها، وغير ذلك من التفاصيل.
ذلك فيما قال رئيس لجنة العلاقات الدولية في البرنامج سلمان السلمان إن الزوار الـ 19 جرى اختيارهم وفق معايير دقيقة أهمها مدى قدرتهم على إيصال الأثر الطيب للزيارة إلى محيطهم، ومن بينهم مدونون وصناع أفلام وكتاب أعمدة وغيرهم من
القادرين على نقل الانطباع الإيجابي عن زيارتهم للبحرين إلى محيطهم ومجتمعاتهم.
وكشف سلمان أن اللجنة المنظمة درست أكثر من مئة شخصية منتقاة بما يتناسب مع أهداف البرنامج، واختارت المشاركين في الوفد الزائر للبحرين وفقاً لمعايير محددة، من أهمها: النشاط الاجتماعي والإعلامي الواسع، الخلفية المهنية، السمات
الشخصية الإيجابية، إضافة إلى تقييم قدرة هؤلاء الأشخاص على توصيل مشاهداتهمعن الإنسان، والقيم والإنجازات في البحرين، لأكبر شريحة ممكنة من النخبة والمجتمع المدني في دولهم.

التعليقات