الامانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق تدين محاولات المالكي تقسيم العراق

رام الله - دنيا الوطن
عبر الدكتور عبد الكاظم العبودي  عبر تصريح الى وكالة الاخبار العراقية عن استنكار الامانة العامة للجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق عن محاولات ومساعي حكومة المالكي  تقسيم العراق باعلانها تجزئة وفصل عدد من الاقضية العراقية من عدد من محافظات العراق واعتبارها محافظات جديدة مثل تلعفر وسهل نينوى وطوزخرماتو والفلوجة ، مخالفة بذلك القوانين العراقية والتنظيمات الادارية المعروفة للدولة العراقية .

واشار الدكتور العبودي في تصريحه  الى ان هذا القرار الحكومي المريب في توقيتاته ومراميه وأهدافه القريبة والبعيدة  والذي ترتكب حماقته الحكومة العراقية اليوم انما يمهد السبيل الى تجزئة العراق وتحويله الى كانتونات ومحافظات هزيلة متصارعة على الثروة والحدود الزائفة  بين الاثنيات والطوائف في عدد من المحافظات العراقية التي تنتفض اليوم ضد سلطتها القمعية،  بقصد الهاء الجماهير والعشائر العربية الثائرة وزجها في معارك جانبية تحمل خفايا الانجرار نحو الحرب الاهلية او الدفع بها الى المطالبة  باعلان الاقاليم كردود افعال لمثل هذا القرار كما يسعى الى ذلك محافظوا نينوى والانبار وصلاح الدين والبصرة وقد عبروا عن ذلك صراحة في محاولات منهم جر الامور الى تكريس الفدرلة في العراق وتقسيمه كاملا.

ومن جهة اخرى عبر د. عبد الكاظم العبودي:  ان هذا المخطط الحكومي المشبوه وبدوافع مصالح الضغط الايرانية في المقام الاول وتحقيقا للرغبات الامريكية التي مافتأ يبشر عنها مشروع بايدن نائب الرئيس الامريكي سيئ الصيت وتسعى اليها مخططات الادارة الامريكية وقد اختار لذلك أقضية محددة لتكون محافظات جديدة لتقسيم المحافظات العربية خاصة وهم يسعون الى دفع سكان اقضية اخرى كالزبير والرفاعي والكوفة وخانقين وغيرها الى المطالبة بتحويل أقضيتهم الى محافظات.

تلك القرارات الحكمية الفوضوية تعبر عن نفسها كدسائس سياسية تعلن خلال الحملة العسكرية والحرب القذرة ضد اهلنا في الانبار وصلاح الدين ونينوى وتأتي خلال الحملة الانتخابية المبكرة التي دشنتها حكومة المالكي وتحالفات الكيانات السياسية المؤتلفة بها .

واشار د. عبد الكاظم العبودي الى خطورة المخطط المشبوه  ودعى كافة ابناء شعبنا الى وأده واسقاطه حالا من خلال اسقاط هذه الحكومة واستعادة تحرير العراق ، وهي مهمة كل الشرفاء والوطنيين في العراق، وخاصة القوى الثورية المؤتلفة في المجالس العسكرية للثوار والمجلس السياسي لثوار العراق،  كون ان هذا القرار سيضعف من وحدة العراق وسيخلف تراجعا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية مستقبلا،  وما اختيار العينات الأولى من تلك الاقضية وغيرها الا استجابة لمتطلبات خطوات التفتيت والتجزئة للعراق وإضعاف وحدته الشعبية والترابية.

وفي ختام تصريحه اشار د. عبد الكاظم العبودي الى ان الضمانة الوحيدة لحفظ وحدة العراق ودولته الوطنية  هو التفاف الجماهير العراقية وعشائر ابناء العراق الغيارى حول المجلس العسكري والسياسي لثوار العراق وحول المقاومة الوطنية العراقية الممثلة في الجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق والعمل الفوري والحازم من دون تردد لاسقاط حكومة العملاء في المضبعة الخضراء واستعادة كيان واستقلال الدولة العراقية وضمان وحدة الشعب العراقي بكل طوائفه واثنياته وقومياته المتآخية في ظل الدولة الوطنية العراقية العتيدة.