عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

افتتاح " مسرح اسطنبولي " بمدينة صور اللبنانية

افتتاح " مسرح اسطنبولي " بمدينة صور اللبنانية
رام الله - دنيا الوطن
بعد طول انتظار يحقق الفنان اللبناني الفلسطيني الشاب قاسم اسطنبولي حلما لطالما ظل يستحوذ على تفكيره وشكل هاجسا دائما له ويتجلى في إنشاء مسرح في مدينة “صور” اللبنانية يكون متنفسا للشباب الموهوب الذي لا يدخل ضمن اهتمامات الدولة بالأساس ليكون هذا المشروع “الحلم ” الذي يقول عنه المبدع الشاب “هي فكرة احلم بها منذ سنوات بمبادرة ذاتية دون آية مساعدة مسرح للجميع دون سياسة ودون اللجوء إلى الجهات الرسمية آو السياسية .  

وسيكون الافتتاح الرسمي يوم السبت بكرنفال شعبي ومسرح شارع ينطلق من وسط المدينة مقابل “الكورنيش البحري” باتجاه المسرح الذي سيشهد تكريم فعاليات مسرحية لبنانية وعربية معروفة بالإضافة إلى تقديم عرض مسرحي وموسيقي .

وأعرب ممثل المسرحية المميزة “قوم يابا” عن سعادته الغامرة بهذا الحدث مشيدا بقدرة الشباب على تحويل أحلامهم وطموحاتهم إلى حقيقة ملموسة على ارض الواقع مؤكدا أن المسرح الجديد سيكون مفتوحا لجميع الطاقات وبالمجان دون أي مقابل وفي أي وقت مع وجود ورشات ومحترف مسرح للأطفال والكبار كما أن هذا الموسم سيعرف انطلاق مهرجان “صور” المسرحي بمشاركة عربية ودولية. جدير بالذكر أن الفنان قاسم اسطنبولي المعروف بلقب” فنان القضية” نال العديد من الجوائز الدولية وشارك في مهرجانات عالمية عريقة بعروضه المسرحية المهمة التي تحمل على عاتقها التعريف بمأساة الإنسان العربي وسعيه للانعتاق من القيود التي تكبله ولعل اشهرها بالإضافة إلى عرض “قوم يابا” طبعا الذي تطرق للظروف الكارثية التي يحيياها عرب الثمانية وأربعين هناك مسرحيات “الجدار” و”محكمة الشعب و”هوامش” و”البيت الأسود” وغيرها رغم حداثة سنه، ليبقى السؤال: آلا تخجل المؤسسات الرسمية العربية بصفة عامة حينما يتفوق عليها شباب لا سند مادي ولا دعم يؤازرهم سوى عشقهم الأزلي للمسرح ورغبتهم في الارتقاء بمستوى الشباب وأسلوبهم تفكيرهم؟