عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

اكتشاف فسيفساء وكنيسة تعود إلى ما قبل 1500 عام جنوب إسرائيل

اكتشاف فسيفساء وكنيسة تعود إلى ما قبل 1500 عام جنوب إسرائيل
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية عن اكتشاف كنيسة قديمة وفسيفساء فخم وخمس كتابات في ورشة بناء لتوسيع القرية التعاونية "الوما" قرب مفرق بلوجوت جنوبي البلاد.

كشفت الحفريات التي تمت تحت رعاية سلطة الاثار في القرية التعاونية الوما في منطقة مفرق بلوجوت اليوم الأربعاء عن كنيسة مركزية تشتمل على الفسيفساء المثير للدهشة تنسب إلى الفترة البيزنطية. 

وبدأ العمل بالحفريات في أعقاب اكتشاف آثار خلال أعمال لتوسيع البنية التحتية للقرية. ويعتقد علماء الآثار أن الكنيسة خدمت أهالي المنطقة.

وترأس عملية التنقيب الدكتور دانيئيل فارجا والدكتورة دافيدا داغان. وأشار الاثنان إلى اكتشاف كنيسة كبيرة جدا يبلغ طولها 22 مترا وعرضها اثني عشر مترا. والمبنى مقسم على قاعة مركزية وقاعتين جانبيتين جرى فصلهما بواسطة أعمدة من الرخام. ويتقدم المبنى ساحة واسعة مرصوفة بالفسيفساء الأبيض إضافة إلى بئر ماء.

" تقودك الساحة إلى قاعة مستطيلة مرصوفة بالفسيفساء الناعم والمزخرف بالأشكال الهندسية الملونة وفي مركزها كتابة عبارة عن إهداء باليونانية تتضمن 12 سطرا وتشتمل على ذكر مريم العذراء والمسيح واسم المتبرع بالأموال لبناء الفسيفساء".

وتم الكشف خلال الحفريات عن ورشة عمل الفخار – وخصوصا الأباريق إضافة إلى العديد من الموجودات من بينها: أواني الطبخ، والفخار، والطاسات ومصابيح الزيت على أنواعها. كما وجدت في الموقع أوان زجاجية نموذجية للفترة البيزنطية. وتعتبر هذه الكنيسة جزء من قرية بيزنطية كبيرة أقيمت في المنطقة بتلك الأيام. وتقع القرية بجانب الطريق الرئيسي الذي يربط شاطئ البحر غربي عسقلان وبيت جبرين والقدس من الجهة الشرقية. وكانت سلطة الآثار قد عثرت في السابق على امتداد هذا الطريق على عدد من البلدات تعد إلى تلك الحقبة الزمنية، ولكن لم يتم العثور على كنائس.

ويرجح أن تكون هذه الكنيسة قد بنيت لتكون مركز عبادة مسيحي لسكان القرى المحيطة حيث دلت الحفريات على وجود معاصر النبيذ وورش الفخار بما يحمل ذلك من علامات ودلائل على نشوء اقتصاد متطور يستند إلى تصدير النبيذ المصنع عن طريق البحر لدول حوض البحر الأبيض المتوسط.

كما تشير هذه الاكتشافات إلى ثقافة تتسم بالتركيب والثراء وفق ما يقوله علماء الآثار.

التعليقات