الأسير المعزول حامد: 9 نيسان سيكون يوم نضالي إن استمر عزلي
رام الله - دنيا الوطن
قال الأسير المعزول ابراهيم حامد بأن يوم 9 نيسان، وهو اليوم المفترض لإنهاء عزله، سيكون بداية خطوة نضالية في حال
لم يخرج من العزل، بعد أن تمكن المحاورون من الأسرى من تخفيض مدة عزله من (6) شهور إلى (3).
جاء ذلك إثر زيارة لمحامي نادي الأسير إلى الأسير ابراهيم
حامد في عزل "أوهلي كيدار" يوم أمس الثلاثاء، حيث أكد الأسير حامد بأنه قد توقف عن إضرابه، يوم الخميس 16 كانون الثاني، بعد أن بدأه منذ لحظة عزله بتاريخ 9 كانون الثاني، وقال بأنه علّق إضرابه بناءاً على اتفاق ما بين الإدارة والأسيرين المحاورين عباس السيد وجمال الهور لإنهاء عزله في مدة أقصاها ثلاثة شهور من تاريخ العزل.
وأردف الأسير حامد بأنه لا يوجد أي مبرر يدعو لعزله، "بل
إنه من الملاحظ في الشهور الأربعة الأخيرة أن إدارة مصلحة السجون قد قامت باتخاذ إجراءات للمس بالأسرى وزعزعة استقرارهم، مثل قرار عزل مراد نمر".
وأشار الأسير إلى أن غرفة عزله تفتقر لأبسط مسلتزمات المعيشة، يقول الأسير: "أجد نفسي الآن كمن يريد تأثيث غرفة العزل من البداية، خاصة أنني لم أحضر معي أي احتياجات حياتية، مثل أدوات الطبخ وأداة تسخين المياه."
والأسير ابراهيم حامد من بلدة سلواد في رام الله، ومحكوم
بالسجن (54) مؤبداً، قضى منها سبع سنوات.-- نادي الأسير الفلسطيني
قال الأسير المعزول ابراهيم حامد بأن يوم 9 نيسان، وهو اليوم المفترض لإنهاء عزله، سيكون بداية خطوة نضالية في حال
لم يخرج من العزل، بعد أن تمكن المحاورون من الأسرى من تخفيض مدة عزله من (6) شهور إلى (3).
جاء ذلك إثر زيارة لمحامي نادي الأسير إلى الأسير ابراهيم
حامد في عزل "أوهلي كيدار" يوم أمس الثلاثاء، حيث أكد الأسير حامد بأنه قد توقف عن إضرابه، يوم الخميس 16 كانون الثاني، بعد أن بدأه منذ لحظة عزله بتاريخ 9 كانون الثاني، وقال بأنه علّق إضرابه بناءاً على اتفاق ما بين الإدارة والأسيرين المحاورين عباس السيد وجمال الهور لإنهاء عزله في مدة أقصاها ثلاثة شهور من تاريخ العزل.
وأردف الأسير حامد بأنه لا يوجد أي مبرر يدعو لعزله، "بل
إنه من الملاحظ في الشهور الأربعة الأخيرة أن إدارة مصلحة السجون قد قامت باتخاذ إجراءات للمس بالأسرى وزعزعة استقرارهم، مثل قرار عزل مراد نمر".
وأشار الأسير إلى أن غرفة عزله تفتقر لأبسط مسلتزمات المعيشة، يقول الأسير: "أجد نفسي الآن كمن يريد تأثيث غرفة العزل من البداية، خاصة أنني لم أحضر معي أي احتياجات حياتية، مثل أدوات الطبخ وأداة تسخين المياه."
والأسير ابراهيم حامد من بلدة سلواد في رام الله، ومحكوم
بالسجن (54) مؤبداً، قضى منها سبع سنوات.-- نادي الأسير الفلسطيني
