احياء يوم الشجرة الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
احييت وزارة الزراعة الفلسطينية يوم الشجرة الفلسطيني, بزراعة الشجار المثمرة والحرجية في مقام النب موسى عليه السلام الى الجنوب من مدينة اريحا, في احتفال مركزي اقيم بالتعاون مع محافظة اريحا والاغوار وشبيبة حركة فتح بالمحافظة ووزارة الاوقاف, بحضور وليد عساف وزير الزراعة وعدنان الحسييني وزير شؤون القدس وماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار, وجهاد ابو العسل امين سر حركة فتح ومحمد الطوري منسق الشبيبة الفتحاوية.
واوضح عساف لان وزارة الزراعة اختارت هذا المكان لرمزيته ووجوده بالاغوار الفلسطينية وتاكيدا على سياسية وزارة الزراعة لتخضير فلسطين كاشفا عن النية لزراعة 2,2 مليون شجرة وشتلة في مختلف مناطق فلسطين ومن ضمنهم ثلاثة ارباع المليون شجرة مثمرة وحمضيات وزيتون, وتطرق عساف الى خطط وبرامج الوزارة للفترة المقبلة المستندة الى دعم المزارع وفق اقصى الطاقات والامكانات وافتتاح 10 مصانع لانتاج معالف بديلة وبرامج
دعم الزراعة العائلية لتحسين الدخل واداء عمل العئلات العاملة بالزراعة. وفيما يتعلق بمقام النبي موسى بين عساف انه سيتم زراعة 150 شجرة وعمل سياج للمناطق المزروعة الى جانب تبرع الوزارة لزراعة عدد من اشجار نخيل المجول.
شددا الحسيني والفتياني في كلمتين منفصلتين على اهمية المكانة ورمزيته والذي كان رمزا للتوجه نحو القدس واجتماع الوفود من مختلف مناطق فلسطين متجه الى القدس في موسم النبي موسى, وانه يقع في الاغوار الفلسطينية المهددة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي باعمال الجرف والمصادرة والتضييق على المواطنين,
اضاف القتياني والحسيني ان الزراعة والتمسك بالارض لدى الفلسطيني هما متلازمتان ومتجذرة بالعقل والوجدان الفلسطيني فالسطيني راسخ ومتجذر بالارض الفلسطينية كشجر السنديان والزيتون وشامخ كالنخيل.
وتحدث ابو العسل مؤكدا ان الشباب الفلسطيني هم امل الغد واستمرار لمسيرة النضال والكفاح.
احييت وزارة الزراعة الفلسطينية يوم الشجرة الفلسطيني, بزراعة الشجار المثمرة والحرجية في مقام النب موسى عليه السلام الى الجنوب من مدينة اريحا, في احتفال مركزي اقيم بالتعاون مع محافظة اريحا والاغوار وشبيبة حركة فتح بالمحافظة ووزارة الاوقاف, بحضور وليد عساف وزير الزراعة وعدنان الحسييني وزير شؤون القدس وماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار, وجهاد ابو العسل امين سر حركة فتح ومحمد الطوري منسق الشبيبة الفتحاوية.
واوضح عساف لان وزارة الزراعة اختارت هذا المكان لرمزيته ووجوده بالاغوار الفلسطينية وتاكيدا على سياسية وزارة الزراعة لتخضير فلسطين كاشفا عن النية لزراعة 2,2 مليون شجرة وشتلة في مختلف مناطق فلسطين ومن ضمنهم ثلاثة ارباع المليون شجرة مثمرة وحمضيات وزيتون, وتطرق عساف الى خطط وبرامج الوزارة للفترة المقبلة المستندة الى دعم المزارع وفق اقصى الطاقات والامكانات وافتتاح 10 مصانع لانتاج معالف بديلة وبرامج
دعم الزراعة العائلية لتحسين الدخل واداء عمل العئلات العاملة بالزراعة. وفيما يتعلق بمقام النبي موسى بين عساف انه سيتم زراعة 150 شجرة وعمل سياج للمناطق المزروعة الى جانب تبرع الوزارة لزراعة عدد من اشجار نخيل المجول.
شددا الحسيني والفتياني في كلمتين منفصلتين على اهمية المكانة ورمزيته والذي كان رمزا للتوجه نحو القدس واجتماع الوفود من مختلف مناطق فلسطين متجه الى القدس في موسم النبي موسى, وانه يقع في الاغوار الفلسطينية المهددة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي باعمال الجرف والمصادرة والتضييق على المواطنين,
اضاف القتياني والحسيني ان الزراعة والتمسك بالارض لدى الفلسطيني هما متلازمتان ومتجذرة بالعقل والوجدان الفلسطيني فالسطيني راسخ ومتجذر بالارض الفلسطينية كشجر السنديان والزيتون وشامخ كالنخيل.
وتحدث ابو العسل مؤكدا ان الشباب الفلسطيني هم امل الغد واستمرار لمسيرة النضال والكفاح.
