مساعي إسرائيلية حثيثة في أوروبا لعرقلة رفع العقوبات عن إيران
رام الله - دنيا الوطن
كشفت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم أن إسرائيل تقود معركة ضارية من أجل منع انهيار نظام العقوبات الدولية المفروض على إيران إثر قرار الدول العظمى تخفيفها.
وأوردت الصحيفة أن الوزير لشؤون المخابرات "يوفال شتاينتس" زار ايطاليا سراً أول أمس الاثنين ، كما تم إرسال موظفون كبار في الخارجية وفي وزارات أخرى إلى روسيا لدفع هذه المساعي الحثيثة.
وتخشى "إسرائيل" من تأكل الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية لعزل إيران اقتصادياً وسياسياً بسبب التسهيلات التي ستحصل عليها إيران وفق الاتفاق المرحلي الذي أبرمته مع الدول الست الكبرى.
ووفقاً لوجهة النظر الإسرائيلية فإن إيران تحاول خلق زخم للخروج من نظام العقوبات من أجل جعل الاتفاق مع الدول الست الكبرى هامشي ومعنى ذلك أن لدى الإيرانيين تنازلات كبيرة إذا تم التوصل إليه.
وعلى ضوء ذلك يركزون في "إسرائيل" على وقف إبرام صفقتين بين الإيرانيين وكلا من روسيا وإيطاليا من الممكن أن تؤدي إلى انهيار العقوبات.
وتجري روسيا وايطاليا اتصالات متقدمة لانجاز صفقة ضخمة لشراء النفط الإيراني لقاء تزويد طهران بسلع ومنتجات تبلغ قيمتها الإجمالية 18 مليار دولار.
وحذرت الإدارة الأمريكية روسيا من إبرام هذه الصفقة، معتبرة أن ذلك انتهاكاً لنظام العقوبات المفروض على إيران ولا يتماشى مع اتفاق الإطار المبرم دولياً معها.
كما انتقدت الإدارة الأمريكية الخط الواضح الذي تقوده إيطاليا للتقارب السياسي والاقتصادي مع إيران هادفة إلى أن تكون شريكة تجارية لإيران وتعتبر إيطاليا الدولة الثانية تجارياً بعد ألمانيا في أوروبا.
وتتلهف إيطاليا إلى تجديد العلاقات التجارية مع إيران ، حيث زار مسئولون ايطاليون كبار إيران مؤخراً من بينهم وزيرة الخارجية كما أعرب رئيس الوزراء الايطالي عن نيته زيارة إيران قريباً.
ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي قوله: أن "ايطاليا تساعد إيران في فك العزلة والعقوبات الدولية المفروضة عليها"، مشيراً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أوضح لنظيره الايطالي في لقاء جمعهما بعد التسرع سياسياً في التعامل مع إيران.
وأضاف المسئول : أن ايطاليا لن تسارع في انتهاك العقوبات بسبب خشيتها من الرد الأمريكي.
كشفت صحيفة معاريف في عددها الصادر اليوم أن إسرائيل تقود معركة ضارية من أجل منع انهيار نظام العقوبات الدولية المفروض على إيران إثر قرار الدول العظمى تخفيفها.
وأوردت الصحيفة أن الوزير لشؤون المخابرات "يوفال شتاينتس" زار ايطاليا سراً أول أمس الاثنين ، كما تم إرسال موظفون كبار في الخارجية وفي وزارات أخرى إلى روسيا لدفع هذه المساعي الحثيثة.
وتخشى "إسرائيل" من تأكل الجهود التي بذلت خلال السنوات الماضية لعزل إيران اقتصادياً وسياسياً بسبب التسهيلات التي ستحصل عليها إيران وفق الاتفاق المرحلي الذي أبرمته مع الدول الست الكبرى.
ووفقاً لوجهة النظر الإسرائيلية فإن إيران تحاول خلق زخم للخروج من نظام العقوبات من أجل جعل الاتفاق مع الدول الست الكبرى هامشي ومعنى ذلك أن لدى الإيرانيين تنازلات كبيرة إذا تم التوصل إليه.
وعلى ضوء ذلك يركزون في "إسرائيل" على وقف إبرام صفقتين بين الإيرانيين وكلا من روسيا وإيطاليا من الممكن أن تؤدي إلى انهيار العقوبات.
وتجري روسيا وايطاليا اتصالات متقدمة لانجاز صفقة ضخمة لشراء النفط الإيراني لقاء تزويد طهران بسلع ومنتجات تبلغ قيمتها الإجمالية 18 مليار دولار.
وحذرت الإدارة الأمريكية روسيا من إبرام هذه الصفقة، معتبرة أن ذلك انتهاكاً لنظام العقوبات المفروض على إيران ولا يتماشى مع اتفاق الإطار المبرم دولياً معها.
كما انتقدت الإدارة الأمريكية الخط الواضح الذي تقوده إيطاليا للتقارب السياسي والاقتصادي مع إيران هادفة إلى أن تكون شريكة تجارية لإيران وتعتبر إيطاليا الدولة الثانية تجارياً بعد ألمانيا في أوروبا.
وتتلهف إيطاليا إلى تجديد العلاقات التجارية مع إيران ، حيث زار مسئولون ايطاليون كبار إيران مؤخراً من بينهم وزيرة الخارجية كما أعرب رئيس الوزراء الايطالي عن نيته زيارة إيران قريباً.
ونقلت الصحيفة عن مسئول إسرائيلي قوله: أن "ايطاليا تساعد إيران في فك العزلة والعقوبات الدولية المفروضة عليها"، مشيراً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أوضح لنظيره الايطالي في لقاء جمعهما بعد التسرع سياسياً في التعامل مع إيران.
وأضاف المسئول : أن ايطاليا لن تسارع في انتهاك العقوبات بسبب خشيتها من الرد الأمريكي.

التعليقات