أطفال نادي الصحفي الصغير يغنون للوطن والحرية والسلام خلال مسابقة "أصوات أطفال غزة"
غزة - دنيا الوطن
غزة الوطن والحرية والسلام، معاني جسد أطفال غزة من خلالها حبهم للحياة وأملهم في نيلها، عبر إلقائهم القصائد والأغاني الوطنية بأصواتهم الصغيرة على منصة فندق المشتل الأرك ميد غرب مدينة غزة، في مسابقة لأجمل صوت من غزة.
وبالرغم من الصورة القاتمة التي يحاول الاحتلال الاسرائيلي رسمها بفعل الدمار و الحصار، إلا أن أطفال نادي الصحفي الصغير أرادوا التأكيد على حبهم للحياة والحرية والغناء ايضا .
واختتم النادي مسابقة "أصوات أطفال غزة" ، بجني الطفلة سلمى النجار المرتبة الأولى عن فئة الشعر، والطفلة نجلاء حميد عن فئة الغناء والإنشاد وحصدت الطفلتان الجائزة الكبرى رحلة سفر إلى فرنسا، تقديراً لتفوقهما وتميزهما في الأداء ، بعد أن تخطيا أربع مراحل مع 18 مشاركاً آخر من الأطفال.
وتعبر الطفلة نجلاء حميد عن فرحتها قائلةً : " منذ زمان كف القلب عن الفرح، لذا جئناكم بقلوب جديدة تصلح للغناء، حتى يعلم العالم أن في غزة ما يستحق الحياة، وتضيف :" أطفال غزة سيبقون يغنون للأمل والتفاؤل والمستقبل".
واصطف أطفال غزة وزهراتها على باب الفندق، بكل براءة وحب، يحملون في أيديهم الورد مصحوبة بابتسامة جميلة، ليرسلوا من خلالها برقية للعالم أننا محبون للحياة والحرية، وأنه آن الأوان حتى نعيش مثل باقي أطفال العالم
وبمجرد دخولك باب الصالة الكبيرة فإنك سترى عدد المشاركين الكبير، وكيف تم تنظيمهم في منظر جميل، وبالرغم من أنك قد لا تجد لك مكانا، إلا أن الوجوه التي تشع بدفء الترحيب وسط الحضور يقودك إلى مكانك بكل نظام والتزام.
وأما الأمر الأكثر جمالا هو أن ترى جميع القائمين على الحفل من الأطفال، بعضهم في قسم الترحيب، وبعضا في حفظ الهدوء، وآخرين يقدمون الفقرات، في منظر جميل يدل على عمق الإدارة ودقتها.
وقال رئيس النادي غسان رضوان: "شهدت المسابقة نجاحاً غير مسبوق على صعيد شكل ومضمون المسابقة، فغنّى الأطفال للحرية وضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، ولم تكن أشعارهم وأناشيدهم وأغانيهم لوحدها بل كان للدبكة والاوبريت التمثيلي نصيب في هدا الحفل وكانت ً متناسقة ومتناغمة مع القضايا التي تمحورت مواضيعهم حولها"
وأوضح أن المسابقة قبل النهائية ارتبطت بالتصويت ورأي لجنة التحكيم، حيث بلغ عدد تصويت الجمهور بـ 60 ألف صوت خلال أسبوعين فقط ما يدل على قوة المنافسة وتعاطي الجمهور بايجابية غير مسبوقة اما المرحلة الرابعة الختامية فكان الحكم للجنة التحكيم
وبيّن أن وسائل الإعلام المحلية والعربيّة والدوليّة عمدت إلى تغطية المسابقة، وذلك من أجل التركيز على الوجه المشرق لغزة، كون المواهب التي احتضنتها المسابقة لم يثنِها الحصار ولم يحدّها سوء الأوضاع المعيشية وقلة الإمكانات المادية والفنية في غزة.
وأضاف: "كان للشخصيات الأوروبية حضور لافت في المسابقة، والتي ذُهلت من جمال الأصوات المشاركة وقوة الأطفال الشعراء على الإلقاء والتأليف".
وعرج رضوان في حديثه إلى التحديات التي واجهت النادي لإخراج المسابقة بشكل يليق بإبداعات الأطفال ومواهبهم، قائلاً: "هذا العمل لم يرعَه أحد بشكلٍ حصري، ، بل كانت من جهود النادي، إضافةً إلى بعض المساهمات والمساعدات العينية من قبل المؤسسات وبعض الشخصيات".لافتا الى ان النسخة الثانية من المسابقة ستكون خلال الأشهر القادمة مهيبا بالمؤسسات الداعمة الى تبنى هذه المسابقة ورعايتها
وحول التنوّع في أعضاء لجنة التحكيم، لفت رضوان إلى أن لجنة التحكيم الخاصة بالشعر ضمّت شاعرتين وشاعر، كما أن لجنة التحكيم الخاصة بالغناء والإنشاد ضمّت فنانين بذلك أيضاً. خلال لمسابقة اصوات اطفال غزة
يُذكر أن المسابقة انطلقت في شهر مايو من العام الماضي، وشارك فيها حوالي 300 طفل من كافة محافظات غزة .









غزة الوطن والحرية والسلام، معاني جسد أطفال غزة من خلالها حبهم للحياة وأملهم في نيلها، عبر إلقائهم القصائد والأغاني الوطنية بأصواتهم الصغيرة على منصة فندق المشتل الأرك ميد غرب مدينة غزة، في مسابقة لأجمل صوت من غزة.
وبالرغم من الصورة القاتمة التي يحاول الاحتلال الاسرائيلي رسمها بفعل الدمار و الحصار، إلا أن أطفال نادي الصحفي الصغير أرادوا التأكيد على حبهم للحياة والحرية والغناء ايضا .
واختتم النادي مسابقة "أصوات أطفال غزة" ، بجني الطفلة سلمى النجار المرتبة الأولى عن فئة الشعر، والطفلة نجلاء حميد عن فئة الغناء والإنشاد وحصدت الطفلتان الجائزة الكبرى رحلة سفر إلى فرنسا، تقديراً لتفوقهما وتميزهما في الأداء ، بعد أن تخطيا أربع مراحل مع 18 مشاركاً آخر من الأطفال.
وتعبر الطفلة نجلاء حميد عن فرحتها قائلةً : " منذ زمان كف القلب عن الفرح، لذا جئناكم بقلوب جديدة تصلح للغناء، حتى يعلم العالم أن في غزة ما يستحق الحياة، وتضيف :" أطفال غزة سيبقون يغنون للأمل والتفاؤل والمستقبل".
واصطف أطفال غزة وزهراتها على باب الفندق، بكل براءة وحب، يحملون في أيديهم الورد مصحوبة بابتسامة جميلة، ليرسلوا من خلالها برقية للعالم أننا محبون للحياة والحرية، وأنه آن الأوان حتى نعيش مثل باقي أطفال العالم
وبمجرد دخولك باب الصالة الكبيرة فإنك سترى عدد المشاركين الكبير، وكيف تم تنظيمهم في منظر جميل، وبالرغم من أنك قد لا تجد لك مكانا، إلا أن الوجوه التي تشع بدفء الترحيب وسط الحضور يقودك إلى مكانك بكل نظام والتزام.
وأما الأمر الأكثر جمالا هو أن ترى جميع القائمين على الحفل من الأطفال، بعضهم في قسم الترحيب، وبعضا في حفظ الهدوء، وآخرين يقدمون الفقرات، في منظر جميل يدل على عمق الإدارة ودقتها.
وقال رئيس النادي غسان رضوان: "شهدت المسابقة نجاحاً غير مسبوق على صعيد شكل ومضمون المسابقة، فغنّى الأطفال للحرية وضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة، ولم تكن أشعارهم وأناشيدهم وأغانيهم لوحدها بل كان للدبكة والاوبريت التمثيلي نصيب في هدا الحفل وكانت ً متناسقة ومتناغمة مع القضايا التي تمحورت مواضيعهم حولها"
وأوضح أن المسابقة قبل النهائية ارتبطت بالتصويت ورأي لجنة التحكيم، حيث بلغ عدد تصويت الجمهور بـ 60 ألف صوت خلال أسبوعين فقط ما يدل على قوة المنافسة وتعاطي الجمهور بايجابية غير مسبوقة اما المرحلة الرابعة الختامية فكان الحكم للجنة التحكيم
وبيّن أن وسائل الإعلام المحلية والعربيّة والدوليّة عمدت إلى تغطية المسابقة، وذلك من أجل التركيز على الوجه المشرق لغزة، كون المواهب التي احتضنتها المسابقة لم يثنِها الحصار ولم يحدّها سوء الأوضاع المعيشية وقلة الإمكانات المادية والفنية في غزة.
وأضاف: "كان للشخصيات الأوروبية حضور لافت في المسابقة، والتي ذُهلت من جمال الأصوات المشاركة وقوة الأطفال الشعراء على الإلقاء والتأليف".
وعرج رضوان في حديثه إلى التحديات التي واجهت النادي لإخراج المسابقة بشكل يليق بإبداعات الأطفال ومواهبهم، قائلاً: "هذا العمل لم يرعَه أحد بشكلٍ حصري، ، بل كانت من جهود النادي، إضافةً إلى بعض المساهمات والمساعدات العينية من قبل المؤسسات وبعض الشخصيات".لافتا الى ان النسخة الثانية من المسابقة ستكون خلال الأشهر القادمة مهيبا بالمؤسسات الداعمة الى تبنى هذه المسابقة ورعايتها
وحول التنوّع في أعضاء لجنة التحكيم، لفت رضوان إلى أن لجنة التحكيم الخاصة بالشعر ضمّت شاعرتين وشاعر، كما أن لجنة التحكيم الخاصة بالغناء والإنشاد ضمّت فنانين بذلك أيضاً. خلال لمسابقة اصوات اطفال غزة
يُذكر أن المسابقة انطلقت في شهر مايو من العام الماضي، وشارك فيها حوالي 300 طفل من كافة محافظات غزة .










