حركة الأحرار: المفاوضات مزقت شعبنا وتفعيل المقاومة أهم ضمان لاستعادة حقوقنا والوحدة الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على أن المفاوضات مزقت شعبنا بما أنتجت من اتفاقات أمنية وسياسية كانت السبب الرئيس لما نحن فيه من انقسام بغيض, وأن تفعيل المقاومة هو الضمان لاستعادة حقوقنا وثوابتنا ووحدتنا الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء صحفي على قناة القدس الفضائية في برنامج محطات إخبارية وذلك مساء أمس الثلاثاء الموافق 21-1-2014م.
وأوضح الأمين العام بأن شعبنا بكافة أطيافه يجمع على رفضه للمفاوضات العبثية التي تعتبر غطاء لجرائم الاحتلال وتجميل لصورته أمام العالم بدل من عزله وملاحقته دولياً, وكذلك لخطة كيري المشئومة التي جاء بها لتصفية القضية الفلسطينية وبأفكار لا تخدم إلا الاحتلال وتتطابق مع مصالحه, ومشدداً على أن هناك إجماع فصائلي واسع ومن الفصائل المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير يقوم على رفض المفاوضات ومخططات كيري باعتبارها خطة لا تقدم حل وتتساوق مع ما يريده الاحتلال, ومبيناً أن الاحتلال لا يريد حلا أو تسوية أو إعطائنا أي حق من حقوقنا الوطنية, قائلاً" المفاوضات في حد ذاتها مشكلة وتمديدها مشكلة أكبر".
وأكد أبو هلال على أن كيري والإدارة الأمريكية ليس نزيهة وهي منحازة للاحتلال, وأن دعوة كيري لتمديد المفاوضات لا تصب إلا في خدمة الاحتلال, داعياً لوقف هذا المسلسل العبثي والانتقال لبرنامج الإجماع الشعبي والفصائلي المقاومة بكافة أشكالها بعد وقف التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية, وعدم مصادرة موقف ورأي فصائل المقاومة المتمسكة بخيارها رغم كل ما يحاك ضدها من مؤامرات وملاحقات على أيدي أجهزة أمن السلطة, مشيراً إلى أن خيار المقاومة هو الخيار الأنجع في مواجهة الاحتلال, فهي التي دحرته من غزة وانتصرت عليه في الفرقان وحجارة السجيل وقادرة على استعادة حقوقنا الوطنية, مشدداً يجب إطلاق يد المقاومة في كافة أنحاء الوطن في الضفة والقدس كما هي في غزة, قائلاً" من لم يستطع تحمل فاتورة المقاومة لاعتبارات سياسية فعلى الأقل أن يتركوا يدها لأخذ دورها في حماية والتصدي والدفاع عن شعبنا".
وختم الأمين العام حديثه إن المجتمع الدولي لا يحترم إلا القوى والشعوب التي تدافع عن حقها, موضحاً إن في يد السلطة الكثير من المبررات لتقول لا يوجد أمام شعبنا لاستعادة حقوقه في ظل التعنت الصهيوني غير النضال وأن يضحي ويمارس المقاومة المسلحة حتى يقوم هذا المجتمع بالضغط على الاحتلال لإعطاء شعبنا حقوقه والانسحاب من أراضيه, مشيراً إلا أن ذلك يحتاج لنوايا صادقة من السلطة والمفاوض الفلسطيني الذي وضع نفسه رهين للإدارة الأمريكية ولن يستطيع أن يقول لها لا.
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على أن المفاوضات مزقت شعبنا بما أنتجت من اتفاقات أمنية وسياسية كانت السبب الرئيس لما نحن فيه من انقسام بغيض, وأن تفعيل المقاومة هو الضمان لاستعادة حقوقنا وثوابتنا ووحدتنا الوطنية.
جاء ذلك خلال لقاء صحفي على قناة القدس الفضائية في برنامج محطات إخبارية وذلك مساء أمس الثلاثاء الموافق 21-1-2014م.
وأوضح الأمين العام بأن شعبنا بكافة أطيافه يجمع على رفضه للمفاوضات العبثية التي تعتبر غطاء لجرائم الاحتلال وتجميل لصورته أمام العالم بدل من عزله وملاحقته دولياً, وكذلك لخطة كيري المشئومة التي جاء بها لتصفية القضية الفلسطينية وبأفكار لا تخدم إلا الاحتلال وتتطابق مع مصالحه, ومشدداً على أن هناك إجماع فصائلي واسع ومن الفصائل المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير يقوم على رفض المفاوضات ومخططات كيري باعتبارها خطة لا تقدم حل وتتساوق مع ما يريده الاحتلال, ومبيناً أن الاحتلال لا يريد حلا أو تسوية أو إعطائنا أي حق من حقوقنا الوطنية, قائلاً" المفاوضات في حد ذاتها مشكلة وتمديدها مشكلة أكبر".
وأكد أبو هلال على أن كيري والإدارة الأمريكية ليس نزيهة وهي منحازة للاحتلال, وأن دعوة كيري لتمديد المفاوضات لا تصب إلا في خدمة الاحتلال, داعياً لوقف هذا المسلسل العبثي والانتقال لبرنامج الإجماع الشعبي والفصائلي المقاومة بكافة أشكالها بعد وقف التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية, وعدم مصادرة موقف ورأي فصائل المقاومة المتمسكة بخيارها رغم كل ما يحاك ضدها من مؤامرات وملاحقات على أيدي أجهزة أمن السلطة, مشيراً إلى أن خيار المقاومة هو الخيار الأنجع في مواجهة الاحتلال, فهي التي دحرته من غزة وانتصرت عليه في الفرقان وحجارة السجيل وقادرة على استعادة حقوقنا الوطنية, مشدداً يجب إطلاق يد المقاومة في كافة أنحاء الوطن في الضفة والقدس كما هي في غزة, قائلاً" من لم يستطع تحمل فاتورة المقاومة لاعتبارات سياسية فعلى الأقل أن يتركوا يدها لأخذ دورها في حماية والتصدي والدفاع عن شعبنا".
وختم الأمين العام حديثه إن المجتمع الدولي لا يحترم إلا القوى والشعوب التي تدافع عن حقها, موضحاً إن في يد السلطة الكثير من المبررات لتقول لا يوجد أمام شعبنا لاستعادة حقوقه في ظل التعنت الصهيوني غير النضال وأن يضحي ويمارس المقاومة المسلحة حتى يقوم هذا المجتمع بالضغط على الاحتلال لإعطاء شعبنا حقوقه والانسحاب من أراضيه, مشيراً إلا أن ذلك يحتاج لنوايا صادقة من السلطة والمفاوض الفلسطيني الذي وضع نفسه رهين للإدارة الأمريكية ولن يستطيع أن يقول لها لا.
