اقامة حفل تكريم للمعلمات في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم

اقامة حفل تكريم للمعلمات في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم
غزة- دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل، نظمت مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية جباليا للتأهيل في فترة الإجازة الشتوية، حفل تكريمي لمجموعة من المعلمات اللواتي عملن  في المدرسة خلال مرحلة من المراحل تقديراً لهن على جهودهن ، حيث شارك في حضور الحفل  كل من أ.محمد علي / مدير المدرسة وجميع المعلمين والعاملين في المدرسة ، بالإضافة إلى كل من أ. أحمد عبد الله / عضو مجلس الإدارة ،أ. حسين أبو منصور/ مدير الجمعية،أ. حسن أبو حسين / مدير برنامج الإعاقة في الأنروا،أ. سمير كلاب / مراقب الأنروا ،أ.منير الحجار،بالإضافة إلى مشرفي ومنسقي البرامج  والمشاريع بالجمعية ممثلة ب د. أكرم عيد / مسؤول عيادة السمعيات،أ. سميرة التري/ مسؤولة قسم المحاسبة وكل من أ. صلاح صلاح،أ. حمزة حوسو ،أ. سهير لبد / مسؤولة قسم السكرتاريا،أ. راوية قطروس/ مسؤولة قسم النطق، وكل من أ. إسماعيل الخالدي / الاستقبال وذلك 20/ يناير في قاعة التدريب الساعة الثانية عشر ظهراً.

وفي غضون ذلك رحب  أ. محمد علي / مدير المدرسة بجميع الحضور قائلاً: نرحب بكم في هذا الحفل المتواضع في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم / جمعية جباليا للتأهيل والذي أعد خصوصاً لتكريم أ. أسمهان أبو سعدة والتي عملت في المدرسة لمدة أربعة عشر عاماً والتي انتقلت للعمل في مدارس الحكومة هذا العام  ، بالإضافة إلى كل من  أ. أمل الجماصي، أ. سمر عبد الشافي ، أ. بهاء عياد / معلمات شؤون المرأة اللواتي عملن ضمن مشروع  تمكين أمهات الأيتام (نحو مستقبل واعد لهن ولأطفالهن) خلال فترة شهر يوليو حتى ديسمبر من العام الجاري،  كما رحب أ. محمد  بمعلمات شؤون المرأة مرة أخرى في الحفل وأكد على الدور والمرحلة اللاتي قمن بها خلال فترة عملهن في المدرسة، وأضاف مهما قدمنا لهن لن نوفيهن حقهن؛ لأن دور المعلم هو دور سامي وقال : فما بالكم عندما يكون المعلم هو معلم لذوي الإعاقة السمعية بالذات ، وقال أ تمنى أن يكون الجهد الذي بذلنه في ميزان حسناتهن؛ لأن دور المعلم هو من أعظم الأدوار التي يقوم بها مع احترامي لجميع الأدوار ولزملائي العاملين وقال : دائماً  كنت أتحدث  وأقول أنه بالرغم من أن هناك  أطفال متفوقين هناك أيضاً أطفال هم من ضعاف التحصيل، إلا أن الطفل الذي يصف ما يرى ويتحدث عن فرحه وحزنه بلغة الإشارة، ويتحدث عن طموحاته وآماله،  فلولا المدرسة  والمعلمين لما استطاع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية أن يعبروا بالشكل الموجود عما يريدون ، وقال فكل الأدوار أدوار عظيمة فكل الشكر والتقدير والاحترام للجميع، وأضاف يسعدنا مشاركتكم لنا في هذا الحفل الذي سنكرم فيه معلمات قديرات، والذي  سنقدم  خلاله هدايا رمزية  متواضعة لهن .

كما رحب أ. حسين أبو منصور/ مدير الجمعية بكل من : أ. حسن أبو حسين / مدير برنامج الإعاقة في الأنروا قائلاً : إن أ. أبو عبد الله/ حسن أبو حسين هو صاحب فكرة تأسيس الصرح الوطني منذ أن تأسس إلى أن وصل إلى هذا المقام، كما رحب أ. أبو منصور بـ أ. منير الحجار/ أحد الشركاء للأنروا قائلاً: وإن ذهب لبرنامج الشباب،  ولكنه يشاركنا في كافة الخطوات والأنشطة.

كما رحب أ. أبو منصور بـ أ. أحمد عبد الله " أبو منيف/ مجلس الإدارة قائلاً: هو أحد المؤسسين لهذه المؤسسة والذي تنقل فيها  بين عدة مهام ووظائف، وقال: نحن نفتخر بوجوده بيننا في  هذه المؤسسة ، كما رحب أ. أبو منصور بـ أ. فتحي نصر/ رئيس مجلس الإدارة سابقاً والذي تنقل في مناصب عدة وقال : طلب أ. فتحي بأن يكون جندي مجهول يتابع هذه النشاطات منذ عام 2013 وحتى 2016 م.  

قال أ. أبو منصور حضوركم في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم هو أحد التحديات في المجتمع، وقال : نحن نتحدث مع فئة التعامل معها من أصعب ما يمكن بمعنى آخر ينظر لها المجتمع بأنها لا يوجد إعاقة، وبالتالي نجد أن العمل معها صعب، وأضاف أحببت أن أتحدث عن هذا الفريق والذي تعب منذ بداية تأسيسه حتى وصل لهذا المستوى ، ونحن سنة بسنة نعمل لكي نطور هذا العمل والجهد من أجل من  بدأ معنا واستمر، أ ومن كان معنا وانتقل؛ ليتبوأ أماكن ومناصب أخرى في المجتمع، وأضاف هذا الحفل جميل متواضع بحضوره ،و نحن نحب أن نكون متواضعين، وقال أبنائي وبناتي يشرفنا أن نكون في هذا اللقاء الأخوي؛ لكي نكرم مجموعة من معلماتنا اللواتي انتقلن للعمل في أماكن أخرى، لكنهن باقيات في وجداننا ونحن باقون في وجدانهن، كما تحدث أ. أبو منصور قائلاً: إني أستذكر عندما قمنا بتوقيع العقود مع مركز شئون المرأة، كان التحدي من قبل المعلمات كيف سنقوم بتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، و  أضاف تحدثت  بالكلمات في ذاك اليوم بأنهن سيكنّ سعيدات، وبعد العمل لدينا في المكان استشعرن القول  بأن العمل مع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية يجلب السعادة فكان مهبط سعادة لهن، وقال ما ننظر إليه تحقق على الأرض، كما وجّه أ. أبو منصور شكره وجزيل عرفانه إلى أ. أسمهان أبو سعدة  والتي ترجمت الحفل  التكريمي بلغة الإشارة، والتي ساهمت في  رفع الحواجز عن الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، والتي قضت أربعة عشر عاماً في العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، شاركت  خلالها في كل المراحل، وعملت في الجمعية وخارجها وكانت خير مثال يقتدى به للمعلم صاحب الانتماء لعمله، وللمكان الذي يعمل به وأضاف أ. أبو منصور : من خلال  تجربتي وخبرتي الشخصية لم تمتنع أ. أسمهان عن عمل وتقديم  أي نشاط فلها كل الاحترام ولزوجها أ. أحمد الحداد الذي بدأ معها كمعلم، والذي عمل أيضاً كمدير سابق للمدرسة، والذي كان له أن يتبوأ منصب في وزارة التربية والتعليم، والذي لم ينقطع عنا لا بالزيارات ولا بالأنشطة فله كل الاحترام والتقدير، وقال  هذه القصص هي قصص نجاح تسر النفس وتجعلنا ننظر لهذه الوجوه لتكون في مناصب أخرى،  فجمعية جباليا للتأهيل هي محطة للتطور المهني لفريق العمل الذي يعمل  فيها، وقال : نحن مع طموح الأشخاص لتكون جمعية جباليا محطة لإنارة الطريق لهم، و لكل إخواننا وزملائنا في مسيرتهم المهنية؛ لكي يحققوا ما يحلمون به، ويستطيعوا تجاوز العقبات التي تعترض طريقهم في التطور المهني،وأضاف أتمنى السعادة للجميع وأن نعمل معاً لتطوير المجتمع الذي هو جزء منا، وقال : حاولت الجمعية أن لا تبخل على أحد، فإن بخلت عليه فهي لتوفر وظيفة أخرى، فهي تمنع هنا لتوافق هناك كالأب الذي يحاول أن يكفي كافة الأفراد في الأسرة، وقال : فإن أصبنا فلنا الحسنى عند الله عز وجل، وإن أخطأنا فكلنا خطائين وخير من يخطئ هو من يتوب، وأسأل الله أن يغفر لنا، كما تقدم أ. أبو منصور بالشكر الجزيل لـ أ. محمد علي ممثلاً  عن فريق المدرسة والذي قام بالتخطيط والإعداد والتنفيذ لإدارة النشاط وإدارة هذا الحفل المتواضع والذي لم يطلبوا فيه من إدارة الجمعية أي شيء للتكاليف قائلاً: هذا يدلل على مدى الانتماء ويدلل أيضاً على أننا لا ننتظر الإدارة،  وبإمكان الجميع أن يرى ما نعمل بدون أن نطلب، كما وقدم أ. أبو منصور شكره للفريق الذي اختار هذا الحفل المتواضع وقال : نحن أجيال كلنا يسلم الآخر؛ لكي تبقى الجمعية مستمرة في العطاء ،حيث تتغير الوجوه لتبقى الأجيال مستمرة .

كما رحب أ. جهاد عزام / منسق لجنة الضبط والنظام في المدرسة بجميع الحضور ثم قال : نتقدم بالشكر والعرفان لإدارة المدرسة على هذا الحفل الكريم؛ لتكريم المعلمات، وأضاف كذلك لا ننسى أن نتقدم بالشكر الجزيل لإدارة الجمعية ممثلة بمديرها أ. حسين أبو منصور على مواصلة جهودهم في تقديم الدعم المعنوي للمدرسة وأعضائها، كما رحب بأ. أحمد عبد الله / مجلس إدارة الجمعية ، وقال نرحب أيضا بـ أ. حسن أبو حسين ،أ. منير الحجار ، كما رحب بالضيوف الكرام كل باسمه ولقبه ، وخص بالذكر أ. أسمهان أبو سعدة، أ. بهاء عياد، أ. سمر عبد الشافي، أ. أمل الجماصي؛ لما بذلن من جهد ونشاط خلال فترة عملهن في المدرسة، ومساهمتهن في رقي المدرسة وتقدمها، وخدمة الطلاب ذوي الإعاقة السمعية الذين يعتبرون هذه المدرسة البيت الثاني والحضن الدافئ لهم، وأضاف  والله ما حيينا لن ننسَ فضل أ. أسمهان أبو سعدة في المدرسة في تعليم الطلاب، وكذلك دورها في إعطاء دورات لغة الإشارة للمعلمين أثناء الدوام ونهايته، والتي كانت لا تعرف الملل والتعب، والتي استمرت في العطاء، وقال كذلك لن ننسَ دورها في مشروع المواطنة والتحضير والتجهيز له ومرافقة الطلاب ذوي الإعاقة السمعية وإرشادهم في المشروع ،وحصولهم على المرتبة الثالثة .

وأضاف كذلك لن ننسَ دور المعلمات الفاضلات أ. سمر،أ.بهاء، أ.أمل، في تعليم الطلاب المواد الدراسية المختلفة وغرس قيم  الأخلاق الحميدة فيهم ،  وكذلك دورهن الفعال في اللجان المدرسية والأنشطة والفعاليات المختلفة التي نفذتها المدرسة

كما ألقى أ. محمود أبو ربيع قصيدة أثنى من خلالها على جهود المعلمات .

كما رحب أ. أحمد عبد الله " أبو منيف "/ مجلس الإدارة  بالحضور وقال: كل من عمل في هذا الصرح الوطني دورهم لا يقل عن أي أدوار أخرى فهم كالجنود المجهولين الذي يعملون في الخفاء  ، كما تقدم بشكره لأعضاء الفريق  على جهودهم، وتمنى أن يتواصلوا ويرتفعوا من درجة لأعلى متمنياً التوفيق لهم .

كما رحبت أ. أسمهان أبو سعدة: بالحضور الموجودين، وشكرت الإدارة المدرسية على تنظيم الحفل، وأضافت لا أجد كلمات تعبر عن شكري وامتناني لكم ، فحقيقة صعب عليّ فراق هذا المكان، ويعز عليّ فراقه .

وقالت أ. سمر عبد الشافي: أشكر الجميع كل  باسمه ولقبه على هذا الحفل والتقديم للحفل وأشكرهم لأنهم لم ينسونا .

وقالت أ. أمل الجماصي: شكرًا لجميع الحضور وشكراً للقائمين على الحفل، وأضافت شعرنا خلال فترة العمل أننا أسرة واحد،ة وكانت لنا  تجربة رائعة في جمعية جباليا كونها أول  مكان عملنا فيه ، كما وشكرت فريق العمل الذي لم ينساهم وأضافت نحن على تواصل دائم مع زملائنا في المدرسة، وقالت شكراً للجميع وأتمنى حصولي على فرصة عمل أو حتى فترة تطوع داخل مقر الجمعية مرة أخرى .

 وقالت أ. بهاء عياد: أشكر جميع الحضور وأخص منهم بالذكر أ. محمد علي ،أ. فتحي نصر، وأضافت فترة عملي في المدرسة خلال الأربعة شهور كانت فترة رائعة ، بالرغم من أن التعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة السمعية صعب ، لكننا اكتسبنا خبرة في التعامل .

كما رحب أ. باسل المقوسي / معلم التربية الفنية والمصور والموثق الإعلامي في الجمعية بالجميع، كما قدم شكره وجزيل عرفانه إلى كل من أ. أسمهان أبو سعدة ، أ. أحمد الحداد قائلاً : يعز علينا تركهما للمكان ،وأتمنى السعادة والتوفيق

 لهما، كما قدم شكره أيضاً للزميلات  من مركز شؤون المرأة ، وأضاف كنت أتمنى لو كان وقتهن أطول  في العمل معنا؛ حتى يعرفننا ونعرفهن بشكل أفضل،  ويدخلن بعالم الأشخاص ذوي الإعاقة  السمعية، كما وتمنى حصولهن على وظائف تجمعه بهن في المكان مرة أخرى .

قال أ. محمد علي كل الشكر والتقدير لـ . أ باسل المقوسي، وأضاف كم نعمل من الاحتفالات والمهرجانات والأخبار وهذا شيء رائع كثيراً ،وجميل أن نقدر ذلك الشخص على أدواره، فكل الاحترام لـ أ. باسل الذي يظهر لنا الصور، ويبرز لنا هذه الأشياء من خلف الكواليس .

وفي نهاية الحفل قام كل من أ. محمد علي،أ. حسين أبو منصور،أ.حسن أبو حسين ،د. أكرم عيد ،أ. أحمد الحداد بتكريم المعلمات وتسليمهن شهادات شكر و تقدير، وهدايا رمزية تقديراً لهن على جهودهن، ثم تم دعوة الجميع لتناول الكيك والعصائر وما تم تجهيزه لهذه المناسبة .