رغم الإنذارات المتكررة, المقاول بوسعيد يصر على إقامة معمل للخشب بمنطقة أهلة بالسكان بتطوان

رام الله - دنيا الوطن
 توصل معمل الخشب “بريميرا بوا” في بحر هذا الأسبوع بإنذار جديد من الجماعة الحضرية بتطوان ليتأكد بالملموس,اشتغاله خارج القانون ,الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات حول الجهات التي تحمي صاحبه ,ومن المستفيد من كل هذه المسرحيات المكشوفة .


للذكرى, كانت – بريميرا بوا – تلقت إنذارات متعددة سابقة في فترات متتالية تحث صاحبها على الالتزام بالقانون ,بحيث كان أهمها إنذار من والي تطوان محمد يعقوبي , أمره **فيه **بالالتزام بدفتر التحملات ؛واتخاذ مجموعة من الاجرائات تنص في مجملها على عدم الإضرار بالساكنة ,أهمها الاقتصار على خمس آلات فقط,واتخاذ احتياطات السلامة والأمان من أجل نفاذي وقوع الحريق وتسرب الغبار الى الجوار.*

*فما كان من صاحب المعمل سوى تحدي قرار السلطات, بحيث عوض أن يلتزم ,عمد في حينه الى إحداث مستودع ضخم داخل مصنعه , خبأ فيه العشرات من الآلات ,الشيء الذي اضطر المسؤولين إلى الأمر بإغلاق المعمل, من خلال تقرير أعدوه بتاريخ 12/01/2011,إلا أن أيادي آثمة اخفت القرار على والي تطوان ,وأعدت تقريرا كاذبا,وذلك من اجل توهيم السلطات والرأي العام الوطني والمحلي بإشتغال المصنع وفق توصيات والي تطوان.


الإنذار الجديد يفضح الجميع ,ويؤكد استمرار هذا المصنع بالاشتغال خارج إطار القانون ,مسببا الكثير من المآسي لسكان إقامة سارة؛ الذين لازالوا رغم مرور هذه المدة الزمنية الطويلة ,يناشدون السلطات في اتخاذ القرار الصائب والشجاع ,بترحيل هذا المعمل إلى الحي الصناعي ,لأن صاحبه لا ,ولن يلتزم, ومصر على تشغيل العشرات من الآلات غير آبه بقرار السلطات ,لأنه ذو مال ونفوذ ,كما يدعي .

  الإنذار الجديد ينبه صاحب المعمل إلى التوصيات التالية:

*-الاقتصار على خمسة آلات فقط*

*- اتخاذ جميع الإجراءات لعدم تسرب الغبار والضجيج,ورائحة الخشب و(الفيرني )
إلى السكان.*

*- عدم احتلال الملك العام وعدم عرقلة حركة المرور*

*- فتح المستودع أمام لجان التفتيش, وإجلاء كل الآلات المخبأة فيه .*



* ليبقى التساؤل المطروح :*

*ما الجدوى من كثرة هده الإنذارات, دون قدرة المجلس البلدي على اتخاذ قرارا جديا, بنقل هذا المصنع الضخم إلى مكانه الطبيعي بالمنطقة الصناعية?*

*ومن المستفيد من المد والجزر في التعامل مع هذا الملف ?*



* للإشارة فإن معمل الخشب - بريميرا بوا- بحي بوجراح بتطوان يمتد على مساحة **4000 **متر مربع ,تحت إقامة سكنية يتواجد بها المئات من الأسر ,يهدد حياتهم وحياة أبنائهم بشكل يومي, صاحبه مقاول بناء بتطوان يستعمله خصيصا
لإنتاج أبواب ونوافذ العمارات التي يبنيها بنفسه ؛ ورغم الشكايات المتكررة والإنذارات التي تلقاها من أعلى السلطات ,فهو مصر على عدم نقل معمله إلى لمنطقة الصناعية, لأنه ذو مال ونفوذ بحيث منح شققا لمسؤولين للتستر عليه كما يدعي علانية