جمعية السواقي وحركة المشاركة الشعبية يفتحون ملف مشكلات مهندسي الهواتف المحمولة بالفيوم
رام الله - دنيا الوطن
قام خالد حسين رئيس جمعية السواقي لتنمية المجتمع والبيئة ومؤسس حركة المشاركة الشعبية بالتعاون مع عبد الرحمن سالم منسق حملة ابدأ بنفسك باستكمال ما قد بدأوه من فترة عن مدي تأثر اصحاب المهن الصغيرة والصنايعية في الفيوم من حالة الكساد وضعف الاقتصاد ، وعلاقة رجل الشارع العادي بالتغيرات السياسية ، حيث أكد المهندس محمد عبد السلام فني صيانة اجهزة المحمول ان مجاله تأثر سلبا وبشكل غير طبيعي بالتغيرات الاقتصادية والحالة السياسية الصعبة التي تمر بها مصر عقب ثورة 25 يناير ودأب العميل علي الفصال والجدال في البيع والشراء ، واعرض اخرون عن استبدال اجهزتهم النقالة لعدم وجود اموال اصلا أو حرصا علي ما تبقي لديهم من نقود ، مشيرا الي انه يعمل بالمجال منذ عام 2007 ، اي قرابة 6 سنوات ولم يمر عليه فترة عصيبة كالموجودة حاليا ، مناشدا الجميع الصبر حتي تعود مصر لسابق عهدها ، واشار محمد عبد السلام إلي ان اغلب العاملين بصيانة المحمول لجأوا رغما عنهم في التعامل بأجهزة الجوال الصيني بالرغم من رداءته وضعف مستواه التكنولوجي والتقني ، خاصة وانه جهاز صوته عالي وفارغ محتواه دلالة علي تواضع امكنياته ، وتتعدد شكاوي المستخدمين منه ، وبعضهم يتم النصب عليهم حيث يشترون اجهزة اصلية من ماركات عالمية ويتضح بعدها انها صيني ، ويؤكد مهندسي اعطال الهاتف الجوال انهم كثيرا ما يتعرضون لحالات سرقة اثناء انشغالهم في العمل ، ويفاجئون اخر اليوم بأختفاء بعض الاجهزة وهي عملية زادت بعد الركود الحالي الذي تمر به المهنة من وراء الوضع الاقتصادي الصعب ، واستبعد محمد عبد السلام أن يترك مهنته عشقه الاول والاخير لمجرد حدوث ازمة في السوق ، مشيرا إالي انه يقوم بتعليم بعض زملاءه كل جديد في المجال من خلال اطلاعه ومتابعته للحديث عن طريق شبكة الانترنت وشراء المخططات الخاصة بأدق تفاصيل المحمول والتي تضم اكثر من 7 طبقات لانواع البردة ، وجميع دوراته مجانيه لوجه الله حبا في المهنة وتشجيعا علي استمرارها .
قام خالد حسين رئيس جمعية السواقي لتنمية المجتمع والبيئة ومؤسس حركة المشاركة الشعبية بالتعاون مع عبد الرحمن سالم منسق حملة ابدأ بنفسك باستكمال ما قد بدأوه من فترة عن مدي تأثر اصحاب المهن الصغيرة والصنايعية في الفيوم من حالة الكساد وضعف الاقتصاد ، وعلاقة رجل الشارع العادي بالتغيرات السياسية ، حيث أكد المهندس محمد عبد السلام فني صيانة اجهزة المحمول ان مجاله تأثر سلبا وبشكل غير طبيعي بالتغيرات الاقتصادية والحالة السياسية الصعبة التي تمر بها مصر عقب ثورة 25 يناير ودأب العميل علي الفصال والجدال في البيع والشراء ، واعرض اخرون عن استبدال اجهزتهم النقالة لعدم وجود اموال اصلا أو حرصا علي ما تبقي لديهم من نقود ، مشيرا الي انه يعمل بالمجال منذ عام 2007 ، اي قرابة 6 سنوات ولم يمر عليه فترة عصيبة كالموجودة حاليا ، مناشدا الجميع الصبر حتي تعود مصر لسابق عهدها ، واشار محمد عبد السلام إلي ان اغلب العاملين بصيانة المحمول لجأوا رغما عنهم في التعامل بأجهزة الجوال الصيني بالرغم من رداءته وضعف مستواه التكنولوجي والتقني ، خاصة وانه جهاز صوته عالي وفارغ محتواه دلالة علي تواضع امكنياته ، وتتعدد شكاوي المستخدمين منه ، وبعضهم يتم النصب عليهم حيث يشترون اجهزة اصلية من ماركات عالمية ويتضح بعدها انها صيني ، ويؤكد مهندسي اعطال الهاتف الجوال انهم كثيرا ما يتعرضون لحالات سرقة اثناء انشغالهم في العمل ، ويفاجئون اخر اليوم بأختفاء بعض الاجهزة وهي عملية زادت بعد الركود الحالي الذي تمر به المهنة من وراء الوضع الاقتصادي الصعب ، واستبعد محمد عبد السلام أن يترك مهنته عشقه الاول والاخير لمجرد حدوث ازمة في السوق ، مشيرا إالي انه يقوم بتعليم بعض زملاءه كل جديد في المجال من خلال اطلاعه ومتابعته للحديث عن طريق شبكة الانترنت وشراء المخططات الخاصة بأدق تفاصيل المحمول والتي تضم اكثر من 7 طبقات لانواع البردة ، وجميع دوراته مجانيه لوجه الله حبا في المهنة وتشجيعا علي استمرارها .
